عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-May-2018

افتتاح ملتقى الفنون التشكيلية الثاني الدولي في «فنون الأردنية»

 الدستور

افتتح يوم أمس الأول الدكتور أحمد يعقوب المجدوبة نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الكليات الإنسانية، فعاليات الملتقى الثاني الدولي للفنون التشكيلية في كلية الفنون والتصميم. وقد بدأت الفعاليات بندوة تكريمية للفنان الفلسطيني سليمان منصور والذي قدمه الدكتور جهاد العامري قائلا: نكرم اليوم قامة ابداعية عربية فلسطينية كبيرة لاسهاماته في الحركة التشكيلية العربية والذي تعتبر اعماله مثالا خلاّقا للمقاومة وصولا الى اهمية تجربته في استخداماته لمادة الطين، والتي جاءت نتيجة للحصار بان الانتفاضة الفلسطينية في الثمانينيات.
وتلا ذلك حديث للفنان سليمان منصور حول تجربته وتجربة الفن الفلسطيني تحت الاحتلال قال فيها: لقد عانى الفنان الفلسطيني ظروفا صعبة تحت الاحتلال فقمنا بتأسيس اول رابطة للفنون في العام 1975 ووجدنا تفاعلا جماهيريا واسعا مع اعمالنا الفنية فقد اضطرت الشرطة في كثير من الاحيان لتنظيم الجماهير في الدخول الى معارضنا الفنية، وفكرنا في ذلك لتوصيل اللوحة كجزء من المقاومة الى اكبر عدد من الجماهير حيث قمنا بطباعة بوسترات عن الاعمال الاصلية واصبحت تباع في الاسواق وانتشرت اعمالنا في البيوتات الفلسطينية انتشارا واسعا،بعد ذلك قام الاحتلال الاسرائيلي باغلاق كثير من معارضنا واشترطوا علينا عدم استخدام الوان العلم الفلسطيني، الاسود والاحمر والابيض والاخضر فكنا نعيش حصارا حتى على طبيعة الاشكال التي نرسمها، 
وأضاف منصور: أما بخصوص المصادر التي اتكأت عليها التجربة الفلسطينية في التشكيل تتمثل في المرجعيات الكنعانية والفلكلور والفنون الشعبية والفن الاسلامي وصولا الى طقوس الحصاد والزراعة ورموز شجرة الزيتون والعلم وما يخص فلسطين، وجراء مضايقات الاحتلال قمنا بالتحايل على الاشكال كأن نرسم الجرة على شكل قنبلة، ولم يكتف الاحتلال الاسرائيلي باغلاق المعارض بل ملاحقة من يبيعون البوسترات وسجنهم، ومن الفنانين الذين سجنوا الفنان فتحي غبن، وبخصوص المواد الجديدة قال منصور: لقد رجعنا الى المواد الطبيعية مثل النيلة والقش والطين والاخشاب المهمة وصولا الى الحرق بالنار ولحاء الرمان، إذ اسهمت تلك المواد بفتح مناخات جديدة في طبيعة اللوحة. 
وبعد ذلك قام الدكتور المجدوبة بتسليم ايقونة عين غزال للفنان سليمان منصور وقام بجولة في غاليري الكلية التقى فيها بالمشاركين واشاد بالجهود التي تقوم بها الكلية في ايجاد مناخات ايجابية تسهم في حيوية المنهاج الجامعي وتحويل الكلية الى منارة فكرية عبر الحوارات والورش الفنية، وبهذا الخصوص قال الدكتور راشد دياب احد المشاركين: ان هذا الملتقى يشكل ظاهرة ايجابية ومهمة في منطق الجامعات ونتمنى ان تحذو الجامعات الاخرى حذو الجامعة الاردنية لتغيير الافكار التقليدية الجامعية، ويعتبر استمرار هذا الملتقى علامة مهمة تعكس جدية القائمين عليه في الاسهام في تطوير خبرة الطلبة واتاحة الفرصة لالتقاء الفنانين اما الفنان خالد الساعي فقد اشاد بالاجواء التي سخرتها الجامعة لانجاح هذا التجمع العالمي، وقال: انا في الغالب لا اشارك لكنني في هذا الملتقى وجدت الحرفية العالية في التنظيم واختيار مستوى المشاركين بينما عبر الفنان سلمان المالك عن سعادته في المشاركة الراقية بمستواها الفني وقال انني قابلت مجموعة من الطلبة الذين حاوروني حول اعمالي وهذا الامر اسعدني جدا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات