عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    16-Mar-2017

وثائق إسرائيلية تكشف جرائم طرد آلاف العرب من شمال سيناء وغزة

 

برهوم جرايسي
الناصرة-الغد-  كشفت وثيقة إسرائيلية جديدة، عن عدوان حزيران (يونيو) 1967،  تفاصيل طرد 110 رجال فلسطينيين من قطاع غزة إلى صحراء سيناء، بعد أيام من الحرب. وطرد 9 عشائر بدوية من شمال سيناء إلى مناطق أبعد جنودا في العام 1972، في حين قال أحد الباحثين، إن جرائم طرد الآلاف من الضفة لم يتم توثيقها، ولكنها وقعت.
وقالت صحيفة "هآرتس"، إن أحد معاهد الأبحاث توصل إلى وثيقة عسكرية، تكشف تفاصيل طرد 110 رجال فلسطينيين من غزة، في منتصف حزيران (يونيو) 1967. وقد بدأت الحادثة، حينما انفجرت عبوة ناسفة على طريق كان يسلكه جيش الاحتلال في جنوب قطاع غزة. فطلب الجيش من سكان المنطقة الكشف عمن وضع العبوات، ومنحهم مهلة يوم أو يومين، وفي ختامها، وقف 110 رجال أمام الجيش معلنين أنهم من جيش التحرير الفلسطيني، وأنهم جميعا وضعوا العبوات.
وأمهل جيش الاحتلال الرجال مدة ثلاث ساعات، حتى يشيروا إلى شخص أو أكثر منهم، كمن نفذ العملية، ولكن بعد مرور ثلاث ساعات، قدم الرجال الجواب ذاته، وأعلنوا مسؤوليتهم جميعا عن وضع العبوات، فما كان من الجيش إلا أن طردهم نحو صحراء سيناء المحتلة في تلك الايام، ومنع عودتهم إلى القطاع. وبعد ذلك فجر ثانية بيوت.
وتقول الصحيفة، إن الكثير من الشهادات تدل على أن سياسة الطرد والتهجير كانت قائمة بكثافة، ومن بين هذه الحالات، كان حينما بحث الجيش عن جنود مصريين بقوا في قطاع غزة، بعد احتلاله. وأن دراسة سابقة في جامعة حيفا، أظهرت أن جيش الاحتلال طرد آلاف البدو في تسع عشائر بدوية كانت تقيم بشكل دائم في صحراء سيناء، عند حدود القطاع الجنوبية، وتم طرده إلى عمق صحراء سيناء وجنوبها.
ونقلت الصحيفة عن مدير عام مركز الابحاث "عكفوت"، د. غاي لارون قوله، إنه لم يسمع عن عملية طرد الرجال الـ 110، إلا أن عمليات الطرد والتهجير والمجازر كانت قائمة في نهاية الحرب. وأشار إلى طرد الآلاف من الضفة الغربية، وقال إنه لا توجد وثائق، ولكن توجد شهادات حول أن جنود احتلال جاؤوا إلى بلدات وتجمعات سكانية مع شاحنات وأجبروا الناس على المغادرة.
وحسب لارون، فإن ناشط السلام أوري أفنيري، سيصدر كتابا في الأيام المقبلة، جاء فيه، أنه التقى جنودا قالوا له إن مهمتهم (بعد عدوان حزيران) تنفيذ مخططات منظمة لطرد أهالي الضفة الغربية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات