عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-May-2018

قوات سورية الديمقراطية تطلق المرحلة النهائية من حربها ضد "داعش" في شرق سورية

 

دمشق- أعلنت قوات سورية الديمقراطية أمس انطلاق المرحلة النهائية من حربها ضد تنظيم داعش لإنهاء وجوده في شرق سورية وتأمين الحدود مع العراق المجاور، وذلك بدعم من التحالف الدولي بقيادة أميركية.
وبعد ساعات عدة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اطلاق "عمليات تحرير معاقل التنظيم الأخيرة في سورية "حيث ما زال يسيطر على جيوب تضم نحو ثلاثين قرية وبلدة بعد خسارته خلال الاشهر الأخيرة مساحات واسعة في محافظة دير الزور الغنية بالنفط والحدودية مع العراق.
وأعلن مجلس دير الزور العسكري المنضوي في صفوف قوات سورية الديمقراطية في مؤتمر صحفي عقده في حقل التنك النفطي الواقع شرق مدينة دير الزور أمس تصميمه على استكمال معركته للقضاء على التنظيم المتطرف قرب الحدود العراقية.
وقالت الناطقة الرسمية باسم عاصفة الجزيرة ليلوى العبدالله في بيان تلته خلال المؤتمر "بدأت قواتنا وبمشاركة من قوات التحالف الدولي المرحلة النهائية من حملة عاصفة الجزيرة" بهدف "تأمين الحدود العراقية والسورية وانهاء وجود داعش في شرق سورية مرة واحدة وإلى الأبد".
وشاهد مراسل فرانس برس في مكان انعقاد المؤتمر قوات من التحالف الدولي مدججة بالأسلحة الى جانب مقاتلين من قوات سورية الديمقرطية بينما كانت طائرات التحالف تحلق في سماء المنطقة.
وفي وقت لاحق، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان اطلاق المعركة الأخيرة ضد التنظيم. وأضاف "سيكون القتال صعباً لكننا سننتصر مع شركائنا".
وشدد على أن "الأيام التي كان فيها التنظيم يسيطر على أراض ويروع الناس تقترب من نهايتها".
وطردت قوات سورية الديمقراطية العام الماضي وبدعم من التحالف، التنظيم المتطرف من مساحات واسعة عند الضفة الشرقية لنهر الفرات الذي يقسم محافظة دير الزور إلى قسمين. وفي هجوم منفصل، طردت قوات النظام السوري بدعم روسي التنظيم من كامل الضفة الغربية للفرات.
وتخوض قوات سورية الديمقراطية وقوات النظام السوري سباقاً للسيطرة على ما تبقى من جيوب تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في دير الزور. واندلعت الأحد معارك عنيفة بين الطرفين قبل أن تتراجع وتيرتها.
ولم يبق تحت سيطرة التنظيم حالياً إلا أربع قرى عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بالاضافة الى 22 قرية وبلدة تمتد من ريف دير الزور الشمالي الشرقي، مروراً بريف الحسكة الجنوبي وصولاً الى الحدود السورية العراقية، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
ورحبت العبدالله في البيان الذي تلته "بدعم القوات العراقية عبر الحدود وشركائنا في التحالف الدولي".  ميدانيا قتل 23 مدنياً على الأقل بينهم عشرة أطفال  امس جراء غارات استهدفت قرية تحت سيطرة تنظيم داعش في شمال شرق سورية  قرب الحدود مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ولم يتمكن المرصد، وفق ما قال مديره رامي عبد الرحمن  "من تحديد ما إذا كانت الطائرات التي نفذت الغارات تابعة للتحالف الدولي بقيادة أميركية أم للقوات العراقية". واستهدفت الغارات قرية القصر الواقعة في ريف الحسكة الجنوبي وتؤوي نازحين من العراق المجاور.
ومن بين القتلى وبعضهم نازحون عراقيون وفق المرصد، ست نساء على الاقل وعدد من كبار السن.  الى ذلك وصل العشرات من مقاتلي هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) من مخيم اليرموك الى شمال سورية امس، بموجب اتفاق أعلنته دمشق ويتضمن بشكل مواز اجلاء حالات حرجة من بلدتين مواليتين محاصرتين في إدلب.
وتمت عملية التبادل عند منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي، تنفيذاً للمرحلة الاولى من اتفاق أعلنته دمشق الاحد وأكدته هيئة تحرير الشام في وقت لاحق.
وينص الاتفاق على سماح الحكومة السورية بإخراج المئات من مقاتلي هيئة تحرير الشام من جيب صغير تحت سيطرتهم في مخيم اليرموك في جنوب دمشق، مقابل اطلاق الهيئة سراح "نحو خمسة آلاف" شخص من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين اللتين تحاصرهما في ادلب منذ العام 2015. -( ا ف ب )
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات