عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Nov-2018

لتخطي المخاوف.. تعلم المواجهة وتقبل الفشل

 

علاء علي عبد
 
عمان-الغد-  يمتلك الكثيرون طموحات عالية بأن يصبحوا ناجحين على المستويين الشخصي والمهني ويتركون أحلامهم تلامس عنان السماء، لكن في النهاية يتردد في داخلهم ذاك الصدى الذي يقول بنبرة الواثق "لا تحاول أن تقوم بهذا فالفشل بانتظارك"، حسبما ذكر موقع "Addected2Success".
هذه المثبطات التي يسمعها المرء من داخله تعمل على إثارة المخاوف لديه وجعله لا يحجم عن الإقدام ولو بخطوة واحدة نحو ما يطمح إليه. ولمواجهة المرء لمخاوفه يوجد عدد من الأشياء التي يجب عليه التمرن عليها لتحقيق ما يريد:
·تمرن على المواجهة: يخشى غالبية الناس من التحدث أمام جمهور من الغرباء، وأيضا يخشى غالبية الناس من الاشتراك بجدالات حادة مع الآخرين، حتى وإن كانت تلك الجدالات تساعدهم لأخذ حقوق معينة لهم. هذه الخشية وإن كانت موجودة لدى الكثيرين إلا أن هناك في المقابل أشخاصا لا يشعرون بتلك الخشية مطلقا. لذا، تجد الفرق بين من تسيطر عليهم مخاوفهم ومن يسيطرون على مخاوفهم أن القسم الأول يتجنبون بشتى الوسائل الخروج من منطقتهم الآمنة، بينما القسم الثاني يواجهون مخاوفهم مرة بعد مرة إلى أن يتغلبوا عليها ويعتادوا الخروج من مناطقهم الآمنة وتمديدها أيضا. فعلى سبيل المثال لو أراد الشخص الذي اعتاد على مواجهة مخاوفه أن يشارك في سباق الماراثون، فإنه يبدأ مواجهته من خلال التدرب على المشي مسافات قصيرة يوميا حتى يجد في نفسه القدرة الفعلية على المشاركة بالماراثون وربما نيل جائزته أيضا.
·تمرن على التركيز على الأهم: عندما يبدأ المرء بالتحضير للمشاركة بسباق الماراثون فسيكتشف بأن الأمر ليس بالسهولة التي حلم بها. فالمشاركة بمثل هذا السباق تتطلب الاستيقاظ باكرا يوميا للتدرب على المشي لمسافات قصيرة ولو لم يكن المرء معتادا على ممارسة الرياضة سيزيد شعوره بالإجهاد فضلا عن ثقل العبء الملقى على كاهله بأنه يتدرب كي ينجح فماذا لو لم ينجح؟ كل تلك الأمور عبارة عن تحديات لا بد منها، لكن يجب على المرء أن يتمرن على التركيز على الهدف الأهم ألا وهو تحدي مخاوفه، فبصرف النظر عن النتيجة فإن تمكنه من المشاركة بالرغم من أنه كان قبل فترة قصيرة لا يجد في نفسه القدرة حتى على المشاركة فهذا وحده يستحق الاهتمام كونه الهدف الذي سيعين المرء على مواجهة باقي مخاوفه لاحقا.
· تمرن على قبول الفشل: في مشوار حياة المرء وسعيه على مواجهة مخاوفه سيتعرض للفشل وسيسمع ضحكات البعض منه وسيشعر بأنه لن يتمكن من الخروج من دائرة الفشل التي تحيطه، لكن هذا ليس صحيحا. فالفشل لو كان بمعنى السقوط والجلوس شاعرا بحسرة على ما فات فهو فشل حقيقي، فشل لا يجب لأي منا القبول به. بينما لو كان الفشل بمعنى السقوط، نفض الغبار عن جسدك ومعاودة الوقوف من جديد فهذا ليس فشلا وإن تكرر ألف مرة وقبول المرء لهذا النوع من السقوط سيمده بالطاقة التي تعينه على الوقوف من جديد.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات