عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    24-Jun-2016

إنسان.. الشَهيد عبد الوهاب الإنكليزي

 

الراي _ (ولد في.. ؟ _ استشهد في 6 أيّار/مايو 1916). وهو إداريّ وحقوقيّ وأديب سوريّ.
_ هو ابن لعائلة (آل الإنجليزي)، وهي أسرة عربية من دمشق، وتنسب إلى المليحة، احدى قرى الغوطة. تعلّم في دمشق، وتخرّج من المدرسة الملكيّة في الأستانة، وعيّن قائم مقام في سروج، من ولاية حلب ونقل إلى الباب، التابعة لحلب، واستقال. 
 
_ اشتغل بالمحاماة في دمشق لفترة، ثم عيّن مفتشاً للإدارة الملكية في ولاية بيروت، ونقل منها إلى ولاية بروسة، فسافر إلى الأستانة، وكانت الحرب العامة قد نشبت، فطلبه ديوان عاليه العرفي، بتهمة معارضته للاتحاديين (المتغلّبين على الدولة آنئذ) في سياستهم، وحكم عليه بالإعدام، فقتل شنقاً في ساحة الشهداء بدمشق سنة 1916 مع طائفة من أحرار الأمة العربيّة.
 
_ جاء إلى الكرك، في جنوب الأردنّ، عقب الهيّة في العام 1910، التي قمعتها السلطات العثمانيّة بوحشيّة شديدة. وأقام فيها أيّاماً، وكتب مقالاً مؤثّراً، عن خراب الكرك، نشرته صحيفة المقتبس في دمشق.
 
_ أنّ عملية القمع العثمانيّة الوحشيّة، للحركة العربيّة، اتخذت منحى جديداً أكثر حدة وشراسة مع تسلم جمال باشا السلطة في ولاية سورية. إذ باشر على الفور بسياسة الإعدام بلا رأفة، لكلّ من يشك في نشاطه في الحركة الثورية العربية. ومن ذلك قيامه بعدد من الإعدامات في مناسبات مختلفة لعدد من رجالات الحركة الوطنية والقومية.
 
_ ففي 5 أيّار/مايو 1916، غادر عاليه قطار محمّل بكوكبة من المثقّفين والناشطين العرب، تحت حراسة شديدة. ولما وصل القطار مدينة رياق، التقى بقطار محمّل بعائلاتهم إلى المنفى في أراضي الأناضول. وكان مشهد اللقاء والوداع مؤلماً مريراً، وقد افترق القطاران بعد ذلك إلى دمشق وحلب. ولما وصل قطار المعتقلين إلى محطّة البرامكة، منع الجنودُ الناسَ من مشاهدتهم، ثم نقلوهم إلى دائرة الشرطة.
 
_ أنيرت ساحة المرجة في الساعة الثالثة من صباح يوم 6 أيّار/مايو بالأنوار الكهربائية، كما أمرت السلطة العسكرية صاحب مقهى زهرة دمشق بإنارة المصابيح، لتسطع بنورها على الساحة. ووقف جمال باشا على شرفة بناية أحمد عزت العابد، المعروفة الآن ببناية العابد (وكان العابد وقتها فارّاً إلى القاهرة)، ليراقب عملية الإعدام. وقد تمّ إعدام سبعة من الشهداء، وهم حسب ترتيب التسلسل في إعدامهم؛ شفيق بن أحمد المؤيد العظم، عبد الوهاب الإنكليزي، عمر عبد القادر الجزائري، شكري علي العسلي، رفيق رزق سلّوم، الشيخ عبد الحميد الزهراوي، ورشدي الشمعة.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات