عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Nov-2018

توافق على "الهدوء" بمسيرات العودة في غزة اليوم

 البرازيل تنوي نقل سفارتها للقدس المحتلة..ومبنى استيطاني جديد بالخليل

 
غزة - صرح مسؤول في "الهيئة العليا لمسيرات العودة" أن الهيئة التي تضم ممثلي الفصائل الفلسطينية توافقت على أن تكون احتجاجات اليوم "هادئة" لإعطاء فرصة لمباحثات التهدئة مقابل تخفيف الحصار الإسرائيلي التي تجريها مصر.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "تم التوافق في إطار الهيئة العليا على مواصلة حشد المواطنين في مسيرات العودة وسنعطي فرصة لنجاح الجهود المصرية للتهدئة ورفع الحصار وأن تكون أحداث الجمعة هادئة".
وتابع "سنحافظ على سلمية المسيرات وشعبيتها ووقف البالونات الحارقة وتقليل إشعال الاطارات المطاطية"، مبينا أن الهيئة "ستعقد الأحد القادم اجتماعاً تقييميا للأوضاع الميدانية واتخاذ الخطوات المناسبة".
من جهة ثانية أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في بيان بعد اجتماع عقد بينهما في غزة على "استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقق أهدافها ..والحفاظ على شعبيتها وسلميتها".
وثمنت الحركتان "الجهود المصرية والقطرية والأمم المتحدة من أجل التخفيف من معاناة شعبنا وتحقيق تطلعاته بكسر وإنهاء الحصار، والترحيب بهذه الجهود مع التأكيد على انجاحها بما يخدم مصلحة شعبنا".
ورأس اسماعيل هنية رئيس حماس وفد حركته للاجتماع، ونافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد وفد حركته.
ويقوم الوفد الأمني المصري برئاسة مسؤول ملف فلسطين اللواء في المخابرات العامة أحمد عبد الخالق بزيارات مكوكية بين غزة ورام الله وتل أبيب من أجل التوصل لتهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل وتخفيف الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات.
وبناء على اتفاق تم التوصل اليه مؤخرا تم ادخال كميات من الوقود بتمويل قطري لمحطة توليد الكهرباء الرئيسة في قطاع غزة، ما أدى الى زيادة ساعات التيار الكهربائي الى ستة عشر ساعة يوميا بدلا من أربع ساعات.
واستشهد أكثر من 200 فلسطيني وجندي إسرائيلي واحد منذ بدء الاحتجاجات قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل في 30 آذار(مارس) الماضي للمطالبة بإنحاء الحصار عن القطاع وتأكيد حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم لدى إقامة دولة إسرائيل في 1948.
مبنى استيطاني بالخليل 
على صعيد آخر، قال وزراء إسرائيليون أمس إنهم يريدون تشييد مبنى سكني لمستوطنين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة في خطوة نادرة من نوعها.
وما تزال الخطة في مراحلها الأولية، ولم تتوفر بعد التفاصيل حول عدد الشقق السكنية التي سيضمها المبنى.
وسيكون المشروع بحاجة لموافقات من لجنة بوزارة الدفاع وسيواجه على الارجح طعنا قانونيا.
وسيتم بناء المبنى في منطقة كانت تضم سوقا بقلب الخليل حيث يقيم قرابة 800 مستوطن إسرائيلي تحت حماية عسكرية مشددة وسط 200 ألف فلسطيني.
وقال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في بيان إنه "سيسرع مشروع مبنى شقق سكنية جديد فوق سوق الجملة القديم في الخليل".
وقالت وزيرة العدل ايليت شاكيد إن "اختراقا كبيرا" سمح بإزالة العراقيل للموافقة على المشروع، بدون توضيحات.
ويقع السوق القديم في شارع الشهداء الذي كان يعج بالحركة والمحلات التجارية ويؤدي إلى الحرم الإبراهيمي.
والشارع الآن مقفل أمام الفلسطينيين الذين طالبوا باستمرار بإعادة فتحه أمام حركة المرور.
ومدينة الخليل تحوي مواقع مقدسة لدى المسلمين واليهود.
في وقت سابق هذا الشهر أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء 31 مسكنا استيطانيا في الخليل في أول مشروع من نوعه في المدينة منذ 2002.
ووصفت هاغيت أوفران من منظمة "السلام الآن" التي ترصد المستوطنات خطط إقامة المبنى الجديد بأنها "تغير دراماتيكي. يمكنني أن أؤكد أنه سيكون هناك قضية في المحكمة ضدها".
وأضافت أن نقاشات سابقة جرت بخصوص احتواء المبنى على 16 وحدة، لكن ذلك لم يتم تأكيده.
وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية انتهاكا للقانون الدولي وعقبة كبيرة أمام جهود السلام إذ إنها مشيّدة فوق اراض فلسطينية يفترض أن تشكل جزءاً من الدولة الفلسطينية المنشودة.
وخرج الرئيس دونالد ترامب عن السياسة التقليدية للولايات المتحدة التي كانت تقليدياً تحض إسرائيل على وقف توسعها الاستيطاني.
والسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، هو نفسه مؤيد لبناء المستوطنات الإسرائيلية.
وازداد الإعلان عن بناء مشاريع استيطانية في الضفة الغربية المحتلة منذ تولي ترامب الرئاسة، بحسب أرقام منظمة السلام الآن.
ويقيم نحو 430 ألف مستوطن إسرائيلي بين 2.6 مليون فلسطيني في الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في 1967. - (ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات