عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    23-Mar-2018

"crochet with love".. أعمال يدوية لسيدات من دير طريف تعبق بالحب لأطفال "السرطان"

 

تغريد السعايدة
 
عمان-الغد- "شغل الصوف بالسنارة بخيوط المحبة والحنان" (crochet with love)، أعمال يدوية لسيدات من جمعية "دير طريف" ملأها الحب والحنان، قدمنها لأطفال في أمس الحاجة لمشاعر إيجابية يعانون من مرض السرطان، وذلك خلال فعالية نسوية نظمتها الجمعية، الثلاثاء الماضي، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة كاختتام لفعاليات مبادرة "الكروشيه".
وفي مقر الجمعية، وبحضور وزيرة التنمية السابقة، الدكتورة ريم أبو حسان، أقامت جمعية "دير طريف" الحفل، بحضور السيدات اللواتي شاركن في الدورة لتعلم الكروشيه وصناعة القبعات بشكل خاص، لتكون دفئاً لمجموعة من الأطفال الذين لفحهم برد المرض، ولتكون هذه القبعات التي صنعتها السيدات لمسة حب وتعبيرا رمزيا عن مدى التعاطف الذي يحتوي الطفل، معبرين عن سعادة متبادلة ما بين السيدة والطفل الذي استلم القبعة ويقوم باختيارها بنفسه.
وتعد مبادرة "تعليم صناعة الكروشيه"، إحدى الدورات العديدة التي تنظمها الجمعية بين الحين والآخر بهدف خدمة المجتمع وزيادة قدرة المرأة على العمل والإنتاج بأبسط التكاليف، كما بين عضو الهيئة الإدارية لجمعية "دير طريف"، مصطفى الطريفي إلى "الغد".
وأشار إلى أن الجمعية لا تتوانى عن تنظيم فعاليات تدريبية للسيدات، عدا عن الكروشيه، فإن هناك دورات تدريبية لتعلم فنون الخزف والتطريز، وكل ما يمكن للمرأة أن تقوم به من عمل منزلي يخدمها، وينمي قدرتها الإنتاجية.
وقال الطريفي، إن الجمعية التي تأسست في العام 2007، تعد من الفعاليات الرائدة في المجتمع المحلي، وتسعى إلى خدمة المجتمع على أكثر من صعيد، وفيها عدد من القائمين على اللجان الاجتماعية التي تقوم بتنظيم الفعاليات المختلفة، من محاضرات توعوية لعناوين عدة تهم المجتمع المحلي، وتتعاون بشكل دائم مع الجمعيات الأخرى، وترعى المناسبات الوطنية التي يقوم بتنظيمها أبناء المنطقة.
وتعد مبادرة "شغل الصوف بالسنارة" لتعليم عدد من النساء، من الأعمال المميزة في الجمعية، والتي تُمكن المرأة من تحويل هذه الحرفة إلى مصدر دخل لها، بعد أن تقوم السيدة بعمل مجموعة من المنتجات وبيعها بطرق تسويقية عدة، وبخاصة أن الجمعية تقوم بتعليمها للسيدات بشكل مجاني.
بيد أن فعالية توزيع القبعات كان لها كبير الأثر في النفوس، والتي تسعى فيها السيدات إلى مساندة المرضى لتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي في المجتمع، الذي يقدم لهن هذه الخدمة، ويقمن بذلك بشكل تطوعي، وإيجاد مساحة فرح ووقفة بجانب أهالي الأطفال، والتعاضد معهم من خلال رسم الفرحة على وجوه هولاء الأطفال.
راعية الحفل، الدكتورة ريم حسان، عبرت عن شكرها الكبير لهذا الفعالية الرائدة، التي جمعت العمل التطوعي والتدرب على الإنتاجية، ودعم المرأة، مشيرةً إلى أن المرأة هي دائماً الحضن الدافئ للأسرة والمجتمع بأكمله، متمنية أن تكون دائماً المرأة هي المحرك في المجتمع للأفضل.
وقامت جمعية "دير طريف" بإطلاق مهرجانها الأول الذي تم في الفترة القليلة الماضية، تحت شعار "مهرجان القدس"، الذي يتولى إدراته مجموعة من رؤساء اللجان المختلفة في الجمعية وهي اللجنة الثقافية، الاجتماعية، الرياضية، النسوية، ولجنة صندوق الفقير، والذي سيضم مجموعة كبيرة من الفعاليات المختلفة في المحتوى وتهم قطاعا كبيرا من أبناء المجتمع المحلي.
وعدا عن تنظيم الفعاليات الاجتماعية على اختلافها، فإن الجمعية تسعى إلى إيجاد ترابط دائم ما بين أبناء العائلات المختلفة، من خلال فعاليات أسرية عدة تُقيمها، والعديد من الأعمال الخيرية التي تسهم في تقديم مساعدات للمحتاجين في أماكن عدة، كما في الأعمال الخيرية الخاصة في شهر رمضان، كتنظيم ما يقارب 1500 وجبة إفطار يومياً، وطرود الخير للمحتاجين.
وتعد جمعية "دير طريف" من الجمعيات الخيرية التي تقوم على خدمة المجتمع المحلي من خلال مبادرات عدة تضم ديوان الجمعية وكفالة الأيتام ورعاية الأسر العفيفة، بالإضافة لمبادرات تنفذها اللجنة النسائية في الجمعية أهمها؛ مبادرة "بنت بلدي لرعاية المسنات وتثقيف الشابات" وبنك الملابس ودورات صناعة الصابون والشوكولاته للتمكين الاقتصادي التي تعد مبادرة عمل الصوف بالسنارة منها.
ومن أهم أهداف الجمعية؛ إنشاء مشاريع صغيرة مدرّة للدخل تقدم لأبناء المجتمع المحلي لتساعدهم على تحسين أوضاعهم المالية، ودعم الطلبة المتفوقين من خلال قروض خاصة، ومساعدة الفقراء والمحتاجين وتقديم مساعدات عينية ومالية لهم، بالإضافة إلى العمل على إنشاء وفتح مركز تدريب مهني يقدم دورات للمجتمع المحلي.
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات