عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Jul-2018

الاحتجاجات تحوّل نانت «ساحة حرب»

 الحياة-أرليت خوري:شهدت مدينة نانت غرب فرنسا عنفاً لليلة ثالثة، حوّل أحياء في المدينة إلى ما يشبه ساحة حرب، منذ مقتل الشاب أبو بكر فوفانا برصاص شرطي.

 
 
ولم يحل انتشار كثيف لقوات الأمن في المدينة دون تدفق مجموعات من الشباب إلى الشارع، حيث أضرموا النار في كل ما طاولته أيديهم من ممتلكات عامة وخاصة وسيارات، بينها سيارة رئيسة بلدية نانت جوانا رولان. وذكرت الأجهزة الأمنية أنها اعتقلت 3 شبان، بينهم قاصر (14 سنة)، كان يحمل قارورة وقود وفتائل. وأضافت أن الحرائق المتعمدة التي أضرمها الشبان ليل الخميس، دمّرت جزئياً مدرسة ثانوية ومحطة وقود.
 
وتناولت روايتان حادث نانت، الأولى رواها رجال أمن وتفيد بأن فوفانا حاول دهس عناصر منهم أوقفوه عند حاجز، ما استدعى إطلاق النار عليه، وأدى إلى وفاته لاحقاً. لكن شهوداً دحضوا هذه الرواية، إذ نفوا وجود أي شرطي وراء سيارة فوفانا، ما يعني أنه لم يكن هناك مبرّر لإطلاق النار عليه.
 
لكن معلومات نقلت أمس عن محامي الدفاع عن الشرطي قوله، أن الأخير تراجع عن أقواله، وأفاد بأن الرصاصة التي قتلت الشاب انطلقت من مسدسه خطأً، ما ينفي واقعة محاولة دهس نفذها الضحية.
 
وكان حوالى ألف شخص نظموا مسيرة هادئة في المدينة، تعبيراً عن تضامنهم مع أسرة فوفانا، ومطالبين بإنصافها وكشف ملابسات مقتله. علماً أن الشرطي مُطلق النار وُضع قيد التحقيق للاستماع إلى إفادته، والتحقق من أنه نفذ ذلك دفاعاً عن النفس. وذكر مدعي عام الجمهورية في نانت، أن مصيره سيتقرر عند انتهاء التحقيق الذي تتولاه المفتشية العامة للشرطة الوطنية.
 
لكن كثيرين يعتقدون أن الشرطي لن يتعرّض لملاحقة، بل سيخرج حراً طليقاً، كما هي العادة في أحداث مشابهة. وشجب آخرون التعرّض للممتلكات والسيارات، وتضرّر مقار عامة، مؤكدين أن هذه التصرفات لن تعوّض أسرة فوفانا خسارتها.
 
معلوم أن رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب زار نانت، حيث دان العنف، متعهداً كشف كل تفاصيل مقتل فوفانا.
 
وفي سياق متصل، ذكرت الشرطة الفرنسية أن مجهولَين هاجما زوجين شرطيين خارج الدوام، على مرأى من طفلتهما (3 سنوات) في حي شمال شرقي باريس بعد مغادرتهم حفلة عشاء.
 
وقال مصدر في الشرطة أن المهاجمَين تعرفا على الشرطية، إذ استوقفتهما أخيراً لطلب بطاقة هويتهما في منطقة تشهد نسبة عالية من الجرائم. واستنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادث، واعتبره «عملاً مروعاً وجباناً»، وتعهد «العثور على المشتبه بهم ومعاقبتهما». وأفيد باعتقال أحدهما.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات