عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Nov-2018

الملك يتسلم جائزة "تمبلتون" الإنسانية العريقة الأسبوع المقبل

 

عمان- الغد- تستعد مؤسسة "جون تمبلتون" الدولية العريقة للاحتفاء بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وتسليمه جائزة تمبلتون للعام 2018 في حفل يقام بالعاصمة الاميركية واشنطن في الثالث عشر من الشهر الحالي. 
وكانت مؤسسة "جون تمبلتون" اعلنت في 27 حزيران (يونيو) الماضي عن منح جلالة الملك جائزة "تمبلتون" للعام 2018، ووصفت جلالته بأنه "مستمر منذ توليه مسؤولياته ملكاً للأردن ببذل جهود تحقيق الوئام داخل الإسلام وبين الإسلام وغيره من الأديان، وأنه لم يسبقه في هذا المضمار أي زعيم سياسي آخر على قيد الحياة".
وكان جلالة الملك عبّر عن تقديره لمنحه جائزة تمبلتون، من خلال رسالة مسجلة نشرتها مؤسسة تمبلتون على موقعها الإلكتروني في حزيران (يونيو) الماضي. وقال جلالته "تحمل هذه الجائزة قيمة مميزة بنظري، فهي بمثابة بادرة صداقة نحو كل من يعملون من أجل نشر التسامح والاحترام المتبادل من إخواني وأخواتي الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، و 1.8 مليار مسلم ومسلمة حول العالم الذين يقومون بدور حيوي وفاعل في تحقيق الازدهار والمستقبل المشرق للإنسانية". 
وأضاف جلالته: "عُرف السير جون بتشجيعه طرح الأسئلة، وعلى مدار السنين الماضية، كنت أطرح هذا السؤال: هل نملك ترف الاستسلام للكراهية والأكاذيب والعزلة التي تشل مستقبل البشرية؟ تكمن الإجابة على هذا السؤال في جوهر مبادئ ديني الإسلام، وفي العديد من التعاليم الدينية الأخرى، والتي تتجلى في وصيتين أساسيتين: حب الله وحب الجار، فقد قال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم): "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"."
واختتم جلالته رسالته بالتأكيد على أن "عالمنا أصبح بحاجة للتصدي للتحديات التي تواجه إنسانيتنا وقيمنا المشتركة، التي ترسي قواعد التناغم والعيش المشترك التي يعتمد عليها مستقبلنا. ولهذا، أؤمن بأهمية وضرورة نشر وتشجيع التسامح والاحترام المتبادل، ودعم التعددية والأمل، وتفنيد مزاعم الخوف من الإسلام الـ(إسلاموفوبيا) وغيرها من المفاهيم المغلوطة، بالإضافة إلى العمل لتكون قيمنا حاضرة بقوة في حياتنا وممارساتنا اليومية". 
فيما قالت رئيسة مؤسسة جون تمبلتون هيذر تمبلتون ديل في اعلانها لمنح الملك جائزة 2018 ان جلالته شخصية "صقلتها المسؤوليات السياسية، إلا أنه يَعتبر الإيمان وحرية التعبير الديني من أهم مسؤولياتنا وغاياتنا كبشر"، مستعرضة ابرز إسهامات جلالته في مجال الفكر الديني.
وبينت أن "الهدية التي يقدمها الملك عبد الله الثاني للعالم تتمثل في تأكيده على التعددية في الإسلام في مواجهة مساع لفرض تنميط زائف، إذ قام بتعزيز القوة الرمزية لمبدأ التعددية الدينية التي تحترم الاختلاف، وذلك في مسعى لنشر الوئام الديني والاحترام بين 1.8 مليار مسلم، يمثلون ثاني أكبر ديانة في العالم، وبحيث ينظرون إلى بعضهم البعض بوئام وانسجام". 
وأضافت تمبلتون خلال حديثها أن: "جائزة تمبلتون للعام 2018 تأتي أيضاً تقديراً لقيادة الملك عبد الله الثاني بتوفير ملاذ آمن يكفل للمجموعات الدينية والعرقية المختلفة في الأردن حرية العبادة، كما يكفلها أيضاً للملايين من اللاجئين الذين احتضنهم الأردن على مدار العقود الخمسة الماضية".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات