عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-May-2018

‘‘إحنا منكم‘‘ تجمل أقدم مدارس عمان عبر مشروع ‘‘يلا نرسم‘‘

 

معتصم الرقاد
 
عمان-الغد-  جمل متطوعو مبادرة "إحنا منكم" للأعمال التطوعية والإنسانية، أسوار مدرسة حسن البرقاوي الثانوية للبنين من خلال مشروع "يلا نرسم"، الذي يستهدف أكثر من مدرسة في العاصمة عمان.
مشروع "يلا نرسم" الذي أطلقه فريق "إحنا منكم" بتنظيم من رئيس مجلس إدارة المبادرة أنس أيوب، جاء بمشاركة 35 رساما تشكيليا ومتطوعا؛ حيث تم الرسم على جدران مدرسة "حسن البرقاوي" الخارجية والداخلية، وبرعاية مدير المدرسة، الدكتور حسام أبو طعيمة.
مسؤول المبادرة، أنس أيوب، بين أن المتطوعين يقومون بالتعاون مع إحدى شركات الطلاء ضمن نشاطات المبادرة الخيرية بتنظيف وطلاء أرصفة الشوارع وأسوار المدارس وزراعة أشجار حرجية حول المقابر والشوارع الرئيسية.
وعن فكرة المبادرة، قال أيوب إنه ومنذ تأسيسها كانت الريادة والمبادرة هما الطموح والهدف، مؤكدا أن المبادرة أسهمت في نقل المبادرات من شعار يتردد إلى تطبيق عملي ينقل الشباب من خلالها إلى فضاء رحب يمارس فيه ولاءهم وانتماءهم لمجتمعاتهم، ويشكل مجالا مهما لصقل مهاراتهم واستثمار أوقات الفراغ عندهم، ومن أجل ذلك انطلقت كذلك مبادرة "تجميل بلدي" لتنظيف وتزيين المنطقة.
وأشار إلى أن المبادرة تشمل تنظيف المقابر من النفايات والأوساخ، مؤكدا أنها مستمرة وتشمل مناطق أخرى بعد الانتهاء من المنطقة؛ حيث سيتم البدء بتزيين مدخل منطقة الأشرفية. ويشار إلى أن "إحنا منكم" للأعمال التطوعية والإنسانية، هي مبادرة شبابية غير ربحية، تعمل على تقديم ما يمكن من مساعدة للعائلات الأقل حظا والأشخاص من ذوي الإعاقة والأطفال الأيتام، والمناطق الأقل حظا.
وبين أيوب، أن فكرة المبادرة بدأت من قبل ثلاثة أشخاص قلوبهم مليئة بالأمل والتحدي والعطاء، منوها إلى أنه الآن وبعد عامين على استمرارية الأنشطة، وتقديم أقصى الجهود، أصبح عدد من انضم إليها ما يقارب الأكثر من 200 متطوع ومتطوعة من مدارس شرق وجنوب عمان.
وتطرقت المبادرة، وفق المتطوعة دارين بصبوص، لأكثر من اتجاه لتنمية الفرد على العمل الجماعي المتواصل من أجل بناء ثقافة التطوع في كل زقاق الوطن وترك بصمة تفاؤل عند كل محتاج.
وأضافت بصبوص "أن من أعمال المبادرة المستمرة مساعدة الفقراء والمحتاجين والأسر العفيفة، وإقامة أيام ترفيهية وتعليمية للأطفال والأيتام وزيارة بيت المسنين بشكل متواصل، لرسم بسمة مضيئة في قلوبهم، وعقد دورات تدريبية للمتطوعين وسيدات المجتمع المحلي، وتمكين المرأة اقتصاديا مثل صناعة صابون وصنع الشموع وتركيب العطور، والحرف اليدوية وتعليم الرسم على الجدران، وعقد محاضرات تعليمية لطلبة التوجيهي لمساعدتهم على الحصول على أفضل النتائج وإقامة بازارات خيرية".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات