عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-May-2018

تركيا ترى الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي "فرصة" لأنقرة

 

أنقرة- قال وزير الاقتصاد التركي الجمعة إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الايراني يمثل "فرصة" لتركيا مؤكدا مواصلة التعاون التجاري مع طهران.
 
ورغم احتجاجات قوية وجهود بذلها شركاؤه الاوروبيون حتى اللحظة الأخيرة أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب إنسحاب واشنطن من الاتفاق التاريخي، وهدد بمزيد من العقوبات ضد إيران.
 
وقال الوزير نهاد زيبقجي لوكالة الاناضول للانباء "أعتبر ذلك فرصة لتركيا" مضيفا "سأواصل المبادلات التجارية مع ايران".
 
لكنه قال إن هناك قرارات للامم المتحدة متعلقة بأنشطة إيران النووية ومسائل أخرى ستواصل النشاطات التجارية "بالطبع ... الالتزام بها".
 
وتحدث الرئيس التركي رجب طيب اردوغان هاتفيا إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين واتفق الرئيسان على أن القرار الاميركي "خطأ".
 
وانتقد زيبقجي القرار الاحادي لواشنطن لكنه اضاف "لا أرى شيئا خطيرا يستحق القلق بشأنه في هذه المرحلة" لافتا إلى أن دولا اخرى منها اعضاء في الاتحاد الاوروبي لا تشارك الولايات المتحدة الرأي".
 
توترت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة على خلفية عدد من المسائل منها إدانة مصرفي تركي في كانون الثاني/يناير بمساعدة إيران في الالتفاف على العقوبات الاميركية.
 
ودين محمد هاكان اتيلا في نيويورك بناء على شهادة رجل الاعمال التركي الايراني رضا ضراب الذي أصبح شاهدا للحكومة بعد إقراره بتورطه كوسيط أساسي لتجارة اقليمية معقدة لكن مربحة كانت تسمح لايران عبر المصرف الحكومي التركي "خلق بنك" بضخ مليارات اليوروهات من عائدات المحروقات في النظام المصرفي الدولي مقابل الذهب.
 
وخلال تقديمه شهادته اواخر العام الماضي أشار رجل الأعمال الذي كان مقربا من نخبة الحزب الحاكم، إلى دور لاردوغان ومسؤولين في ذلك المخطط.
 
واتفقت إيران والدول الدائمة العضوية في مجلس الامن إضافة إلى ألمانيا في 2015 على أن تجمد طهران برنامجها النووي مقابل رفع عقوبات دولية عنها.
 
وتبذل تركيا وايران وروسيا مساعي في محادثات السلام الخاصة بسوريا رغم إنها تدعم اطرافا متحاربة في الصراع المستمر منذ سبع سنوات.
 
واتصل اردوغان بنظيره الايراني حسن روحاني أكد فيه الرئيس التركي التزامه بالاتفاق النووي، كما ناقش الرئيسان تطوير علاقات اقتصادية مشتركة، بحسب مصدر في الرئاسة التركية.(أ ف ب) 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات