عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Aug-2017

صدور ثلاثة أجزاء من موسوعة روّاد النهضة في فلسطين في الشارقة

الغد - عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، صدرت ثلاثة أجزاء جديدة من موسوعة الكاتب الفلسطيني جهاد صالح "روّاد النهضة الفكرية والأدبية وأعلامها في فلسطين"، وسبق للدائرة أن أصدرت الجزأين الأول والثاني من الموسوعة نهاية العام الماضي.
وشملت الأجزاء الثلاثة، أسماء جديدة من سيرة ومسيرة روّاد النهضة، ترصد حيواتهم منذ ميلادهم في العام 1829 وحتى العام 1930.
صالح الذيب كرس العقد الأخير من حياته العملية في انجاز هذه الموسوعة، شكر الشارقة على مساندتها لنشر الموسوعة، التي تعبر عن موقف مبدئي من مساندة فلسطين.
وتحدث صالح عن فحوى الموسوعة الذي استعرض فيها تاريخ روّاد فلسطين واعلامها، كأحد روافد النهضة القومية، ثابتة الجذور في الحركة القومية العربية، مشيرا في هذا الصدد الى حاكم الشارقة الشيخ سلطان القاسمي المهني بهذا الجانب من التاريخ القومي العربي.
وأكد أن تقديم هؤلاء الرواد في موسوعة شاملة، يتعرض لسيرتهم الذاتية، ونضالاتهم الوطنية والقومية، ومسيرتهم الأدبية الفنية والإبداعية، هو منارة للاجيال المقلبة، وخزنة معرفية لتاريخ حقبة هامة من تاريخ المنطقة العربية.
ولفت صالح الى أن هؤلاء الرواد، اندمجت حياتهم الخاصة، بحضورهم الإبداعي الوطني والقومي، فأسسوا بذلك جسراً من الثقافة للأجيال المقبلة.
أمام دوافع وضعه للموسوعة وانشغاله بها طيلة عقد حتى الآن، فقال انها "تتلخص في مسألتين أساسيتين: أولاهما إبراز ما قدّمه بعض الروّاد الذين لم يحالفهم الحظ بتقديم سيرتهم ومسيرتهم الإبداعية".
وأضاف "وثانيهما يتعلق بمسألة الصراع الذي ما يزال أتونه يزداد اشتعالاً بين الشعب الفلسطيني والمشروع الصهيوني القائم على الهجرة والمستوطنات، ومحاولة إلغاء الجذور التاريخية لسكان هذه الأرض الأساسيين، المنتمين لها بابعادها الفكرية والثقافية والفنية الإبداعية".
الموسوعة التي قدمها الدكتور فيصل درّاج، قال يحاول صالح ان "يستدرك غياب السلطة الوطنية المشتهاة، وان يعيّن الكتابة مرجعاً لما قال به الفلسطينيون وحلموا به، أكان ذلك في زمن عثماني طارد نجيب نصار مؤسس جريدة الكرمل، أو كان في زمن الانتداب الذي عاقب خليل السكاكيني ولم يفلح في ترويضه، أو في زمن صهيوني، أطلق أدب المقاومة ووحّد بين رغبات محمود درويش وغسان كنفاني وغيرهما".
ولفت دراج الى أن "هذا القدر الغريب في مأساويته، الذي جمع بين المخرز والعين الفلسطينية التي قاومته، هو الذي أقام الثقافة الوطنية الفلسطينية التي قاومته على ثنائية: الاوضاع أو المقاومة، إذ في ميزان القوى ما يقمع الفلسطينيين، وإذ في إرادة الحياة الفلسطينية ما يتحدى القمع ويستنجد الأمل".
وأضاف "أقام صالح كتابه على مفهوم "الوطني" الذي يوحّد بين الشعب الفلسطيني وأرضه التاريخية، وتجربة الفلسطينيين وطموحاتهم المستقبلية، منتهياً إلى مفردات تتبادل المواقع: الثقافة الوطنية، الأدب الوطني، المقاومة الوطنية، مبتعداً عن - أو رافضاً – المراجع الفقيرة الضيقة، التي تقول بعشيرة تزاحم عشيرة أخرى، أو بعائلة "تحاصر" طموح غيرها، أو بطائفة تبدد معنى الوطن وهي تواجه طائفة أخرى".  ولفت الى أن "لا غرابة أن يكتب صالح عن فلسطينيين أسهموا في الكتابة الأدبية والنقدية والتاريخية، تاركاً محاكمة الضمائر لبشر آخرين، أوكلوا إلى ذواتهم دوراً إلهياً يحاكم ويعاقب ويوزع الثواب، ولا غرابة أن يشير إلى من هو الفلسطيني؟، باحثاً عن الإجابة في الممارسة، التي جاءت بما هو مفيد للقضية الوطنية".

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات