عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-May-2018

إعلان إنهاء الاستعدادات لخوض الانتخابات البرلمانية بالعراق

 الغد-صادق العراقي

 
بغداد- أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بلاده "انهت كافة الاستعدادات لاجراء الانتخابات البرلمانية في الثاني عشر من الشهر الحالي".
وقال العبادي، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أول من أمس، أن "الحكومة أنجزت جميع الأمور المتعلقة بالانتخابات المقبلة"، لافتا إلى أن "القوات الأمنية جاهزة للتعامل مع الأحداث وبشأن الاتهامات الموجهة اليه باستخدام المال العام في الترويج لحملته الانتخابية"، أوضح رئيس الوزراء ان حملاته الانتخابية وتنقلاته في المحافظات العراقية "ممولة من قبل مستثمرين ورجال أعمال"، مبينا ان "الجولات والتنقلات بين المحافظات ومصاريف الوقود من أمواله الشخصية".
ومن المؤمل أن تنهي الحملات الانتخابية يوم الحادي عشر من الشهر الحالي ليسود صمت انتخابي لمدة 24 ساعة قبل التوجه لصناديق الانتخابات.
وامتازت الحملات الانتخابية التي انطلقت في منتصف الشهر الماضي بسلسلة من الفضائح التي استهدفت مرشحات عراقيات بشكل خاص لتخرج الحملات الانتخابية من اطارها الدعائي السياسي الى اعراض الناس والتي هزت الشارع العراقي كونها ارتبطت بفضائح تتنافى مع قيم المجتمع العراقي سواء كان ما نشر (صحيحا) ام (مفبركا).
المرشح عن تحالف الوطنية في مدينة الموصل فاروق محمد زرزور قتل في بيته واتضح ان ابنه قتله لوجود مشاكل عائلية لم تعرف طبيعتها.
جيوش إلكترونية
مصادر سياسية أكدت لـ(الغد) أن جميع القوى السياسية العراقية "مشتركة في حملات التسقيط، عبر جيوش إلكترونية حيث تضم هذه الجيوش كتابا وصحفيين ومواقع إخبارية تعمل لصالح هذه الجهة أو تلك وبأجور عالية".
ويطلق العراقيون مصطلح "الجيوش الإلكترونية" على مواقع التواصل الاجتماعي الوهمية المعروفة بانحيازها لبعض الجهات السياسية أو قيامها باستهداف جهة معينة دون غيرها.
الباحث الدكتور منقذ داغر يقول حول هذه الظاهرة إن "هناك عهرا اخلاقيا وهناك عهر سياسي، وبالتأكيد فان الثاني أخطر لان الأول يتعلق بسلوك شخصي اما الثاني فيتعلق بسلوك جماعي".
وأضاف داغر أن "الأول قد لا يضر إلا صاحبه، اما الثاني يضر امة"، مبينا "أن نشر الرذيلة اسفل بلا شك من الرذيلة ذاتها ".
ويعلق داغر بقوله حول هذه الظاهرة "هل يعلم الذين يقفون وراء هذه الفيديوهات ماذا فعلوا بالعراق وأهله؟.
ويتساءل داغر "إذا كان هؤلاء سينجحون لا سمح الله بأساليبهم الرخيصة هذه في الوصول للسلطة فماذا سيكون إذا مصير العراق واجياله عندما يقوده أناس مثل هؤلاء".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات