عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-Mar-2018

الواكد تجمل الأكواب والفناجين بالنقوش والإكسسوارات

 

منى أبو صبح
 
عمان -الغد-  اتخذت العشرينية، تبارك عدنان الواكد، من الألوان والإكسسوارات، وسيلة لتزيين أعمالها الفنية المميزة والمتنوعة، منها الأكواب والفناجين والتعليقات الخشبية والمناظر الجانبية التي تضفي بهجة وحيوية على المكان الذي توضع فيه.
لفتت الواكد انتباه عائلتها، ومعلماتها في المدرسة بمهارتها في الرسم منذ الصغر، فلم تقع عيناها على ورقة أو دفتر إلا وقامت بتزيينه وتجميله بأشكال وزخارف تسر الناظر إليها.
التحقت الواكد بجامعة اليرموك لدراسة تخصص الترجمة، ورغم عدم رغبتها بدراسته بادئ الأمر، إلا أنها تأقلمت ونجحت في تخطيه، وصولا لمرحلة التخرج.
الواكد، في حديثها لـ”الغد”، قالت: “أشعر بالطاقة والحيوية بمجرد رؤية الألوان الزاهية، وتلفتني جدا الأعمال الفنية غير التقليدية، وعليه لم أخفِ موهبتي بالرسم وبدأت التجريب والمحاولة في المرحلة الجامعية بالرسم على خامات مختلفة”.
وتضيف “عرضت مشغولاتي الفنية أمام عائلتي وصديقاتي، وأبدى الجميع إعجابه بها، مما شجعني ودفعني على مواصلة تنفيذها”.
تولت الواكد مهام الرسم في مجموعتها لتنفيذ “مشاريع ترجمة القصص الصغيرة”، كما قامت بالرسم وتزيين دفاتر التخرج لزميلاتها الخريجات.
لم تتمكن الواكد من العمل بتخصصها بعد التخرج، مما دفعها لتفريغ طاقتها بالرسم وتنفيذ الأعمال الفنية، فبدأت بنقش الرسومات على الأكواب والفناجين بأحجامها المختلفة.
تؤمن الواكد أن العمل الفني الجميل يتطلب الدقة في تنفيذه، إلى جانب تشكيله بطريقة غير تقليدية، وإلا يصبح اكسسوارا أو قطعة فنية لا تختلف بشيء عن المتوفر في الأسواق.
بدأت الواكد بتطوير نفسها شيئا فشيئا من خلال البحث والقراءة عن تثبيت الألوان وتجريبها، وتمكنت من تثبيت الألوان على الأكواب والفناجين، وإضافة لمسة خاصة عليها بإكسسوارتها، مما شجع المتابعين لها والمقربين على الشراء.
وتؤكد الواكد أن أعمالها المعروضة على صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي حظيت بإعجاب صاحبي متجرين، وتم الاتفاق معهما على تصنيع طلبيات للأكواب والفناجين بأشكال متنوعة لا يشبه أحدها الآخر.
وتبين الواكد أن هناك العديد من الزبائن يتجهون لشراء هذه الأعمال الفنية، كونها مميزة ولا تشبه غيرها، مما يجعلها تحفة فنية تزين مكتب العمل، أو غرفة المعيشة أو أرفف المطبخ أو غرف النوم أو الصغار، وغيرها.
وتلفت إلى أنها تستخدم في أعمالها الفنية العديد من الخامات منها: الألوان، الستراس، الخيش، كلتر الزجاج، عجينة السيراميك، حبال من الخرز، حبال من الكتان، قطع خشبية صغيرة، الدانتيل، وغيرها العديد من الأقمشة.
وتزين مشغولات الواكد أركان المنزل كافة، وتقدم “كهدايا” في المناسبات الخاصة مثل أعياد الميلاد والزواج والمواليد الجدد وعيد الأم، وتبدع في تشكيل مجموعة كاملة تضم الأكواب والفناجين والتعليقات والشموع بتنسيقات متجانسة.
وتبين الواكد أن هناك العديد من الفتيات اللواتي يملن لاختيار أكواب لهن ولصديقاتهن، يخط أو ينقش عليها “شيء خاص بينهما” مثل عبارة أو موقف ما.. فهي جميلة يحتفظن بها للذكرى.
التحقت الواكد بدورتين في إدارة المشاريع الصغيرة، وكان لهما دور كبير في تشجيعها وعدم ترددها في بدء مشروعها بتشكيل المشغولات اليدوية، كما أسهمت كمتطوعة في تعليم الفتيات كيفية إدارة المشاريع الصغيرة والبدء بتنفيذها.
شاركت الواكد بأعمالها الفنية في بازار نظمته جامعة اليرموك، وتطمح في المستقبل لأن تشارك بمنتجاتها في أحد البازارات الخيرية، وأن تتمكن من إقامة معرض له بصمة فنية مميزة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات