عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    23-Mar-2018

أثروإنسان.. يَوميّات (هَيّة الكَرَك).. و(الحَملة الحُورانية) في الصحافة العربية العثمانيّة (1910 _ 1911) (7)

 

الراي - الأحداث (يوم الاثنين 19_12_1910 (و(يوم الثلاثاء 20_12_1910( وفي وقائع هذين اليومين؛ تمّ تعيين غالب بك والياً جديداً لسورية، وهو قاض في محكمة التمييز. كما تمّت إشاعة أن مشايخ الكرك المتمرّدين بدأوا يطلبون الاستسلام والعفو من الحكومة، وأنّهم نادمون على ما فعلوا، وأنّ الحكومة عازمة على تأديبهم، وأنّه تم إلقاء القبض على أربعة من المحرضين وتوقيفهم في القدس. ونشر أن اليوزباشي جلال بك الذي أشيع أنه قتل، لا يزال حياً، وأن عائلته اختبأت في بئر في دار سليمان أفندي الحدّادين.
_ وفي يوم الثلاثاء، نشرت الصحف خطاب الصدر العثماني الأعظم (رئيس الحكومة) محمود شوكت في مجلس المبعوثان (النواب)، الذي أشار فيه تلميحاً إلى أعمال التمرد في المملكة العثمانية، فرد عليه عبد الحميد الزهاوي عضو المجلس ومبعوث حماة.
_ وفي هذا اليوم أيضاً؛ تم نشر مزيد من الوقائع الجارية في الكرك باسم أعضاء حكومة الكرك المحلية، وهم؛ (المتصرف طاهر. النائب شكري. المحاسب محي الدين.
مدير التحريرات خيري. المفتي صالح. العضو عودة القسوس).
____________
في الحلقات السابقة؛
_ (وَثائق صحفيّة عثمانيّة _ التواريخ المذكورة هي تواريخ الصحف)
_ في يوم الأحد 18_12_1910؛ عادت الصحف تنشر ثانية عن تاريخ الكرك وماضيها، منذ العهد المملوكي، وفي صفحاتها الأولى، ولأغراض إعلامية وسياسية مفهومة؛ وفي الوقائع؛ إرسال 18 طابورا عسكريا من دمشق إلى القطرانة؛ حديث عن تعداد نفوس بعض العشائر في جبل العرب؛ عودة موكب الحج من مكة؛ إشاعات عن مشاركة بعض دروز الجبل في عصيان الكرك؛ إشاعات عن تعيين غالب بك واليا لسورية؛ حديث عن ديوان الحرب العرفي.
مقدّمة تاريخيّة وملاحظات؛
_ هَيّة الكَرَك؛ هي عصيان مدنيّ، ما لبث أن تحوّل إلى ثورة مسلّحّة، ضدّ التجنيد الإجباري وتعداد النفوس. حيث اندلع العصيان في 22 تشرين الثاني (11 (عام 1910، واستمرّ نحو شهرين، وكان أعنف الاحتجاجات ضدّ العثمانيين، التي اندلعت قبيل الحرب العالميّة الأولى، حيث قمعتها السلطات العثمانيّة بعنف شديد.
_ المصدر الصحفي الدمشقي لهذه الوثائق هو من أكثر المصادر الصحفية توازناً في تلك الفترة، وهي صحيفة (المقتبس) الدمشقيّة لصاحبها محمد كرد علي، غير أنّها تبقى صحيفة موالية للسلطة العثمانية، ولا تخرج عن طوعها. لا يتدخّل الكاتب في الوثائق المنشورة إلّا في أضيق الحدود، بهدف الشرح أو التوضيح فقط لا غير. هنا في صفحة فضاءات، سننشر الرواية الصحفية العربية العثمانيّة الرسميّة لأحداث الكرك، والتي استمرّت لما يزيد عن شهرين، كما رأتها السلطات العثمانيّة في حينه، على هيئة يوميات ومتابعة صحفية للأحداث. وتشكّل هذه المادّة جانباً وثائقيّاً صحفياً لـِ(هَيّة الكَرك)، كرؤية رسمية للسلطات آنذاك. أما السلطات العثمانيّة فقد أسمتها؛ (فتنة الكَرَك)..!
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات