عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Nov-2018

أكاديميون يؤكدون قدرة الأدب العربي على المنافسة العالمية

 الغد- أكد أدباء وأكاديميون قدرة الأدب العربي على المنافسة العالمية، جاء ذلك خلال ندوة بعنوان "آداب معاصرة" التي أقيمت في قاعة ملتقى الأدب ضمن الفعاليات الثقافية التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب على هامش الدورة الـ37 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وذلك بمشاركة الدكتورة رزان إبراهيم، والباحث الأكاديمي نجيب العوفي، والكاتبة والناشرة جينيفر بريهل، وأدارتها د. بديعة الهاشمي.

استهلت الهاشمي الندوة بموجز عن تحول وسائل نقل الأدب من المشافهة إلى الورق لتصل في عصرنا الحالي إلى التقنية الحديثة التي أفرزت هي الأخرى نوعاً جديداً منه عرف بـ(التفاعلي)، فأثار هذا التحول أسئلة حول قدرته على تحقيق أغراضه في ملامسة وجدان القراء، وتجاوز الأطر المحلية ليضع له موقعاً ثابتاً في مسيرة الأدب العالمي.
ومن جهتها، عرفت أستاذة الأدب والنقد الحديث في جامعة البترا، الدكتورة رزان إبراهيم، ماهية الأدب العالمي، على أنه ذلك المنجز الذي تجاوز الحدود ونجح في الصمود عبر الزمن، وكان قادراً على التأثير في الآداب الأخرى، كالأدب المنقول عن دانتي وشكسبير وفولتير وغيرهم.
وبينت أن الوسائط الحديثة المتعددة، لن تؤثر في عالمية الأدب مهما تغيرت أو تنوعت ما دام يلتف حول القضايا الإنسانية، ويتضمن القيم الفنية والجمالية.
وأكدت أن "أفلمة" الإنتاج الأدبي عامل آخر مهم في عالميته، كما أن قدرة الإنتاج الأدبي العربي في إثارة فضول القراء حول العالم بشأن القضايا التي يتطرق لها، وارتفاع نسبة الترجمة عاملان مهمان في تعزيز عالميته، لا سيما في ضوء التجارب التي أفرزها أدب جبران خليل جبران، ونجيب محفوظ، والطيب صالح، وغيرهم.
وبالإطار ذاته، قال الأكاديمي والباحث في جامعة محمد الخامس بالمغرب العوفي "إن الدعوات التي أطلقت لإنقاذ الأدب من حال الانتكاسة التي يقبل عليها، بينت أن مصدر الخطر يكمن في أن مدارس النقد المهيمنة على الساحة الأدبية عزلت الأدب عن واقعه، بحيث جعلت الطالب يتحول من قراءة الأدب إلى قراءة النقد".
وأضاف "فسحت وسائل التواصل المجال أمام الكثير للوصول إلى العالمية، ونقلت الكتاب والأدباء من حال العزلة التي كانوا عليها إلى التواصل التام، ومع أهمية هذا الحدث إلا أن فرحته ناقصة لانعدام معايير الرقابة الفنية والأدبية واللغوية والذوقية، وبهذا يمكن أن نقول إن التقنية نعمة ونقمة على الأدب في آن واحد".
وبين أن الأدب الجيد عالمي الروح، منبثق من الإشباع المحلي أولاً ليتخذ مكانه بقوة عالمياً.
واختتمت الكاتبة والناشرة البريطانية جينيفر بريهل، فعاليات الندوة بالإشادة بالوسائط الجديدة لنقل الأدب، معتبرة إياها وسيلة خلاقة لتقاسم الأنواع الأدبية بين الشعوب.
وردت خلال حديثها على من يرمي الجيل الجديد بعدم القراءة أن أرقام المبيعات الخاصة بكتب هذه الفئات العمرية تؤكد خلاف ذلك، داعية إلى منحهم الوسيلة التي يرونها مناسبة سواء في التعبير عن أفكارهم واهتماماتهم، أو في نقلها أدباً وفناً وحضارة وذوقاً.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات