عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    14-Mar-2017

حكومة الاحتلال تقيم صندوقا ماليا لـ"الهيكل" المزعوم
 
  برهوم جرايسي
الناصرة-الغد-  أعلن وزيران في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أمس، إنهما قررا اقامة صندوق مالي لما أسمياه "تراث جبل الهيكل"، المزعوم، حيث المسجد الاقصى المبارك. بميزانية سنوية تعادل 550 ألف دولار، لغرض الحملات الإعلامية، وجذب اليهود إلى المكان المحتل. وهذا سيكون علاوة على ملايين الدولارات، التي تصرفها حكومة الاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر، للاعتداء على هوية المسجد الأقصى المبارك، وبضمنها مشاريع الحفريات التخريبية تحت الحرم.
وقد بادر إلى هذا المشروع الاحتلال الجديد وزيرة "الثقافة" ميري ريغيف، ووزير ما يسمى "ملف القدس"، زئيف إلكين، وكلاهما من الجناح الأشد تطرفا وعنصريا في حزب الليكود، ويعتبران من الأكثر قربا إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وقالت ريغيف لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، إنها ستطرح مع زميلها إلكين، هذا المشروع على جدول أعمال الحكومة، ليقر، قبل الذكرى الخمسين لعدوان حزيران 1967، واستكمال احتلال القدس.
وأشارت الصحيفة، الى أن الميزانية القائمة حالية في كتاب الموازنة العامة يطلق عليها اسم "صندوق الحائط الغربي" للهيكل المزعوم، بقصد حائط البراق، للحرم القدسي الشريف. وجاء في تفسير المشروع الجديد، إنه "يهدف إلى ترسيخ المعرفة في موضوع الحرم وصلة الشعب اليهودي به في الجمهور الغفير في البلاد وفي العالم من خلال أدوات حديثة، بما في ذلك المبادرة والانتاج لاعلانات اعلامية في بلغات مختلفة، اقامة وصيانة موقع انترنت متعدد اللغات يعرض المضامين المتعلقة بتراث الحرم، النشاط في الشبكات الاجتماعية، تنمية ونشر دورات موجهة لمجموعات معينة مختلفة". وستتوزع كلفة تفعيل الصندوق بين وزارتي الثقافة والقدس. 
وقال ريغيف، إنه "في السنوات الاخيرة تواجه دولة إسرائيل حملة نزع شرعية تقوم في بعض منها على استخدام الحرم، تراثه وصلة الشعب اليهودي به بشكل سلبي لا ينسجم مع الحقيقة الواقعة، مثلما وجدت تعبيرها في البحوث التاريخية والاثرية".
وقال الوزيران ريغيف وإلكين ان "الصندوق هو رد صهيوني مناسب على قرار اليونيسكو، المدحوض في منصة دولية جدية يفيد كم تنجح الاحبولة الفلسطينية". وأضاف الوزير الكين بان هذا هو "الرد المظفر على القرار المهين لليونيسكو وليس ثمة ما هو أصح منه استقبالا للاحتفالات بمناسبة 50 سنة على توحيد القدس".
وفي سياق الحرم القدسي، فقد منعت قوات الاحتلال الخاصة، صباح أمس، حارس المسجد الأقصى المبارك عرفات نجيب، من دخول المسجد لمزاولة عمله. في الوقت نفسه، جددت عصابات من المستوطنين اقتحامها للمسجد الأقصى عبر مجموعات صغيرة من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة. ونفذ المستوطنون جولات مشبوهة في المسجد تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات