عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-May-2017

الاستخبارات الألمانية تؤكد مسؤولية النظام السوري عن هجوم خان شيخون الكيميائي

...النظام يهجر 2000 شخص من حي القابون في دمشق... وحزب «البعث» يحل قيادته القومية
 
«القدس العربي: ذكرت صحيفة «فيلت آم زونتاغ» الألمانية أن وكالة الاستخبارات الخارجية الألمانية «بي إن دي» ترى أن السلاح الجوي السوري مسؤول عن الهجوم بمواد سامة الذي وقع في بلدة خان شيخون السورية مطلع نيسان/أبريل الماضي، والذي أودى بحياة أكثر من 80 شخصا.
تجدر الإشارة إلى أن متمردين سوريين وحكومات غربية تحمل السلاح الجوي السوري مسؤولية الهجوم، بينما ينفي النظام السوري هذا الاتهام وتدعمه في ذلك روسيا.
وكانت الولايات المتحدة قصفت قاعدة الشعيرات الجوية في وسط سوريا، التي يُعتقد أن الهجوم على خان شيخون انطلق منها، بـ59 صاروخا من طراز «توماهوك»، إلا أن هناك مزاعم بأن جميعها لم تصل إلى هدفها.
وحسب تقرير صحيفة «فيلت آم زونتاغ» الصادرة الأحد، علمت الاستخبارات الخارجية الألمانية أيضا بأن الهجوم بمواد سامة انطلق من قاعدة الشعيرات.
ووفقا لتقرير الصحيفة، فإنه لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد أمر بنفسه بشن هذا الهجوم.
إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأحد، بخروج عشرات الحافلات وهي تحمل على متنها نحو ألفي شخص من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين من حي القابون الدمشقي نحو وجهتها في إدلب.
وقال المرصد في بيان صحافي أمس، إن الحافلات لا تزال تغادر حي القابون تباعاً، متجهة ببطء نحو وجهتها في إدلب، في انتظار استكمال خروج كامل القافلة.
وأشار المرصد إلى أن الحافلات تقل نحو 800 من مقاتلي الفصائل، على أن تستكمل بقية القافلة، لافتا إلى نية سلطات النظام لإفراغ حي القابون الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة بشكل كامل، لتستكمل سيطرتها على الحي بعد أن توسعت وفرضت سيطرتها أمس الأول على نحو 80 في المئة من الحي.
وسيطرت على حي القابون ثلاثة فصائل رئيسية وهي «جيش الإسلام» و»فيلق الرحمن» و»أحرار الشام» منذ أواخر عام 2011 ودخلت في هدنة مع القوات الحكومية عام 2014 إلى جانب حيي تشرين وبرزة المجاورين.
وخرج ما يقارب 1240 شخصًا الجمعة من أحياء برزة وتشرين والقابون إلى إدلب، بينهم ما لا يقل عن 600 عنصر بسلاحهم الشخصي.
من جهة أخرى قرر المؤتمر القومي لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سوريا، أمس الأحد، حل قيادته القومية بشكل نهائي بمشاركة أعضاء قيادات الحزب في ثماني دول عربية.
وقال قيادي في حزب البعث طلب عدم ذكر اسمه إن المؤتمر شهد مشاحنات عنيفة بين أعضاء القيادة القومية الذين حضروا الاجتماع والذي انتهى بقرار حل القيادة وإعفائهم جميعا من مناصبهم القيادية في الحزب.
وأكد أن الرئيس السوري بشار الأسد سيحضر اليوم الإثنين أعمال المؤتمر الذي سيختتم أعماله بإحداث مكتب قومي استشاري في القيادة القطرية، وتعيين الأسد أمينا عاما لحزب البعث العربي الاشتراكي.
وتأسس حزب البعث العربي الاشتراكي في عام 1947، واعتلى سدة الحكم في بداية شهر آذار/مارس عام 1963.
 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات