عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Nov-2018

عريقات لترامب: هل يحق لك أن تملي قراراتك على الفلسطينيين؟

 

محمود الخطاطبة
 
عمان-الغد-  قال كبير مفاوضي السلطة الوطنية الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، اليوم الأربعاء، إنّه "ليس هناك دولة أكثر من فلسطين تطمح إلى تحقيق السلام وهي مصلحة وطنية لحل الدولتين"، مشيرًا إلى  اجتماعه مع الرئيس ترامب وإدارته العام الماضي الذي كان بُغية تحقيق السلام وحل الدولتين.
 
وشن عريقات خلال منتدى عمان الأمني الذي يعقد في الجامعة الأردنية، هجومًا لاذعًا على الرئيس ترامب، متسائلًا "هل طورت تقنيات تقتل الأفكار بالرصاص، كما الأجسام؟، هل يحق لك أن تملي قراراتك على الفلسطينيين، أو القيام بتقويض حل الدولتين؟"، كما تساءل "ما الذي يريده ترامب بالضبط؟".
 
وقال إن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على القدس الشرقية والغربية "هو خرق للقانون الدولي، وينتهك حظر الاستيلاء غير المشروع للأراضي بالقوة، فضلًا عن أنه ينتهك حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير".
 
وأشار عريقات إلى "أن الرئيس ترامب كان قد وعد بعدم اتخاذ أي قرار فيما يتعلق بالقدس"، مؤكدًا أن ما جرى "يشير إلى أن واشنطن غير مؤهلة للسير في عملية السلام".
 
وفيما يتعلق بما يُعرف بـ"صفقة القرن"، أوضح عريقات "أن الأميركيين بدأوا بالفعل بتطبيقها"، وما يؤكد ذلك  "نقل الولايات المتحدة سفارة من تل ابيب إلى القدس، وإيقاف الدعم الذين كانوا يقدمونه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والبالغ قيمته 400 مليون دينار، فضلًا عن إغلاق المكتب التمثيلي للسلطة الوطنية الفلسطينية في واشنطن.
 
وأشار إلى أنه "طلب من الإدارة الأميركية أكثر من مرة الجلوس مع الإسرائيليين للتباحث معهم، لكنهم لم يسمحوا بذلك".
 
وقال عريقات، موجهًا كلامه للرئيس ترامب، "نحن صراعنا ليس ديني، فأنا فخور بأنني مسلم، وهناك مسيحيون عرب. واليهودية لم ولن تكون تهديدًا"، في إشارة إلى تصريحات لأحد المرشحين الجمهوريين الأميركيين الذي قال "إن السلام لن يتحقق قبل أن يتحول المسلمون واليهود إلى الديانة المسيحية"، وأن هناك البعض من يحاول تحويل الصراع إلى ديني.
 
وختم عريقات حديثه، متسائلًا "ما الذي سيحدث في غياب قرار حل الدولتين؟".
 
وبخصوص حماس، قال عريقات "لا أحد ينكر أنها حركة سياسية ولا أحد يستطيع إلغائها"، مضيفًا "نحن نختلف معهم. ولكن عليها أن تقبل بعدم الاقتتال الداخلي، وقبول تعدد الأحزاب والتنوع في السلطة".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات