عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-Jul-2017

مختبر السرديات يعاين تجربة الأديب الكويتي طالب الرفاعي

قال الروائي والقاص الكويتي طالب الرفاعي إن الكتابة هي «النافذة الكبيرة» المُشرعة أمامه، وإن في الكتابة فسحة تمكّنه من الهروب إلى الحرية والحلم والأمل، وتقدم له السلوى والعزاء والأمان في «لحظة إنسانية عاصفة يخيم عليها العنف واللاعدالة».وأضاف الرفاعي في الندوة التي استضافه فيها مختبر السرديات الأردني ضمن برنامج «سيرة سارد» الذي يشرف عليه القاص جعفر العقيلي، إنه لا يجد فرقاً كبيراً في التعامل مع الأجناس الأدبية باستثناء ضرورة الاتكاء على أصول وشروط الكتابة الفنية في الجنس الأدبي الواحد، موضحاً أنه بدأ كتابة القصة القصيرة مع منتصف السبعينات.وتحدث الرفاعي في الندوة التي أقيمت في نادي الأردن وأدارها رئيس مختبر السريات القاص والمسرحي مفلح العدوان، عن بداياته في الكتابة، وفهمه للّغة، ومضامين أعماله السردية، والعلاقة بين تخصصه الأكاديمي في الهندسة وبين الإبداع، وتجربته في تدريس مادة الكتابة الإبداعية في الجامعة الأميركية بالكويت.وبين أن الانتقال إلى عالم الرواية حدث في منتصف الثمانينات، حينما شعر أن هناك ما يريد أن يقوله، لكن ثوب القصة القصيرة لا يتسع له، فكان أن صدر عمله الروائي الأول «ظل الشمس» عام 1998، وهو عمل يحمل همه الشخصي وحبه لبلده، ورغبته في أن يراه قادراً على احتضان الأوجاع والانكسارات الإنسانية.
من جهته، قدم الروائي إلياس فركوح شهادة حول تجربة الرفاعي الإبداعية، حملت عنوان «معاينة شخصيَّة»، قال فيها: «بين مجموعته القصصية الأولى، وروايته المنشورة أخيراً، ثمة رحلة ممتدة عبر ربع قرن. ربع قرن من النظر إلى أن كتابة القصة تعني نقل مناخات الواقع المعيش إلى الورق، الشخصيات وحكاياتهم، بتلوينات خاصّة اعتمدت التجربةً الذاتيَّة لكاتبها ومساءلته لها».
وأشار إلى أن قصص وروايات طالب الرفاعي واقعية، لكن بوصلة الكتابة غالباً ما دلّته إلى «المساحة الأخرى» الخاصّة بها، حيث للأدب قوانينه وشروطه الفنيّة. ولأنها كذلك؛ وَجَبَ على الرفاعي، أن يعملَ على تعميق تجربته طوال عشرين عاماً من كتابة القصص والروايات، وفَحْص نصوصها، بدراسته للكتابة الإبداعية.وتناول الناقد الدكتور فيصل دراج، في ورقته النقدية رواية الرفاعي الأخيرة «النجدي»، ذاهباً إلى أنها رواية لا تنتسب لمدينة، مشيرا إلى خصوصية تجربة الرفاعي في مجالَي الرواية والقصة القصيرة، وتطرق إلى شمولية الرواية لشخصية بطل العمل وبطولاته وصولاً إلى غيابه وسط البحر أواخر السبعينات وتحوله إلى رمز وأيقونة في أوساط المجتمع.يذكر أن القاص والروائي الرفاعي من مواليد العام 1958، وهو يحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الكويت، والماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة كنغستون لندن، ويعمل مديراً لإدارة الثقافة والفنون في المجلس الوطني الأعلى للثقافة والفنون والآداب في الكويت. (بترا)
 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات