عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Jun-2018

لبنــان:توجــه رسمـي لإعـادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

 بيروت - تنامت دعوات رسمية شعبية في لبنان للبدء باعادة اللاجئين السوريين الى اراضيهم خاصة تلك التي تم اعادة الهدوء والنظام اليها، وقال مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم « لن تلبثوا أن تروهم في الباصات  في اشارة الى ترحيل اللاجئين السوريين.

  ولفت إلى  إنشاء مراكز خاصة بالسوريين من أجل إنجاز معاملاتهم» نافياً أن يعني ذلك إطالة في إقامة النازحين في لبنان ، وقال:  نحن في صدد إنشاء عشرة مراكز خاصة بهم على امتداد الأراضي اللبنانية، منعاً للإاتظاظ في مباني الأمن العام .
 واذا كان الغرض من هذه المراكز بدء تسهيل عودتهم، أوضح ابراهيم أن الهدف منها ضبط وضعهم الإداري والأمني في البلد وقوننة وجودهم في لبنان لا أكثر  .وشدد على أن  قوننة وجود النازحين السوريين لا تعني بقاءهم، بل إن ذلك ينطبق عليهم كما ينطبق على كل زائر للبنان، أقصرت مدة الإقامة أم طالت . وأكد أن  السوريين لن تطول إقامتهم في لبنا.,هناك عمل دؤوب تقوم به السلطة السياسية ونحن نعكس في بعض الأحيان عملياً ما تقوم به السلطة السياسية للإنتهاء من هذا الملف .  ويرى  حزب الله  ان أي حل لأزمة النازحين السوريين لا يكون الا من خلال التواصل مع السلطات السورية وهو ما يرفضه تيار المستقبل وحزب القوات اللبنانية الذي يقول رئيسه سمير جعجع من ليس لديه خصومة مع النظام فليعد إلى مناطق النظام ومن هو ضد النظام ليذهب إلى مناطق المعارضة .
 وجدّدت كتلة الوفاء للمقاومة التأكيد ان عودة الأمن والهدوء إلى مختلف المناطق في سوريا, باتت تلزم الحكومة اللبنانية بمقاربة جدية وجديدة لمعالجة مسألة النازحين السوريين إلى لبنان والتخفيف من أعبائها, وتغليب المصلحة الوطنية العليا على مصالح بعض الدول التي تستخدم هذه المسألة وفق حساباتها الخاصة غير مبالية بالاضرار الجسيمة والمخاطر التي تتهدّد لبنان بسببها . 
 ودعا النائب حسن فضل الله الذي تلا البيان  الحكومة المرتقبة إلى المبادرة في هذا الاتجاه كي لا يستمر استخدام النازحين كورقة سياسية، أو تنفيذ مخططات مشبوهة من قبل بعض الدول الكبرى في هذا المجال .
 وكان لافتاً في هذا الاطار عدم ممانعة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ضمنياً تواصل الدولة اللبنانية مع النظام السوري من اجل حل مشكلة النازحين. وقال إثر محادثاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  هذه مسؤولية الدولة اللبنانية، ونحن نعيش صراعاً سياسياً لأن البلد مقسوم بين فريقين، أحدهما مع النظام السوري، والآخر ضد النظام، الأمر الذي أدى إلى شلل الحياة السياسية والاقتصادية .ورأى أن  اللبناني بات يعيش حالة فقر، في ظل العدد الكبير من النازحين ، لافتاً إلى أن نزيف الهجرة خلق نوعاً من عدم التوازن، وقال:  إذا استمر الأمر ستتغيّر هوية لبنان .  وأضاف البطريرك نحن نعيش تداعيات الحرب في سوريا على الصعيد الاقتصادي، خصوصاً بعدما باتت طريقنا إلى العالم العربي مقطوعة، ودفعنا ثمناً اقتصادياً بالغاً .وأشار إلى أن  ملف النازحين هو موضوع دولي وإقليمي ، لافتا إلى أن  الحل مسؤولية مشتركة ، وقال:  المطلوب تشجيع النازحين على العودة إلى بلادهم، ونرفض مبدأ العودة الطوعية، انما المطلوب مساعدة دولية لإعادة إعمار بيوتهم. وأصدقاء لبنان مدعوون إلى مساعدته، لأننا بتنا نشعر بأننا غرباء في وطننا .
 وعن موقف فرنسا، لفت إلى أنها  ملتزمة بالقرار الدولي أي العودة الطوعية للنازحين، وهذا ما نرفضه .وأكد أن  أرض لبنان ليست للبيع، وقال:  إن خوفنا أن بقاء النازحين لسنوات قد يؤدي إلى طلب تجنيسهم . ورأى في القانون السوري رقم 10 وجهين احدهما إيجابي يشجّع على إعلان الملكية، أما الآخر فسلبي لا سيما أن المدة المعطاة قصيرة، وإذا لم يعودوا يكرّس بقاؤهم . وختم بالأسف  لعدم وجود إرادة دولية لعودة النازحين لأسباب سياسية . وكالات
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات