عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Nov-2017

ملف حول «أدب الخيال العلمي» في العدد الجديد من «أفكار»

 الدستور

صَدَرَ العدد 343 من مجلة «أفكار» الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة ويرأس تحريرها الرِّوائي جمال ناجي، متضمِّناً مجموعة من الموضوعات والإبداعات الجديدة التي شارك في كتابتها نخبة من الكُتّاب الأردنيّين والعرب. 
استهلَّ الدكتور سمير قطامي العدد 343 بمفتتح بعنوان «وَهْمُ الكِتابةِ والأدب»، قال فيه: «الأديب هو إنسان ذو موهبة وثقافة ووعي، قادر على اكتناه أعماق الحياة، والخروج بكل ما هو جديد ومدهش ومثير، ممتلك لأدواته اللغويّة والأسلوبيّة... وهذا لا يتحقَّق إلا بالتَّجربة والكدّ والثقافة والدّربة والتأنّي، فالأدب حرفة لا تسلِّم عنانها إلا لِمَن امتلك زمامها، ونهلَ من معين بحرها، واكتوى بنارها، فأين هؤلاء؟».
وقد حظي «أدب الخيال العلمي»، وتناول الناقد السينمائي محمود الزواوي الرّابط المتين بين سينما الخيال العلمي والأدب، ويرصد د. عباس عبد الحليم عباس التحوُّلات في مضامين الأجناس الأدبيّة والمحتوى الذي تقدِّمه هذه الأجناس، أمام فلسفات ورؤى وطروحات فكريّة مستجدّة تتأمّل تغيُّر طبيعة التجربة الإنسانيّة وتحوُّلات الفكر، بدءاً من التقدُّم التكنولوجي والصناعي في بدايات عصر النَّهضة، وصولاً إلى غزو الفضاء ثم عصر الإنترنت والثورة المعلوماتيّة، بما واكبها من تقنيات الوسائط المتعدِّدة، والنص المتشعِّب، وغير ذلك. 
وعن الخيال العلميّ في أدب الأطفال كتب د.راشد عيسى، كما نجد في هذا الملف استطلاعاً شمل آراء نخبة من الروائيين والنقّاد في إجاباتهم عن سؤال: (ما سبب/ أسباب غياب أدب الخيال العلمي عن الساحة الأدبيّة العربيّة، وبقاء المُحاولات الأدبيّة فيه فقيرة ومحدودة؟).وتضمّن هذا العدد حواراً مع الأديب هزاع البراري، حاوره الكاتب عِذاب الركابي. وفي باب «ثقافة مدنيّة» كتب د. زهير توفيق عن «المُشاركة السياسيّة»، وكتب خيري حمدان مقالاً بعنوان «التَّسامح - أهمّ مميّزات المجتمع المدني».  أمّا في باب «الدراسات» فقد كتب د.عبدالله أحمد جرادات مادة بعنوان «جُمَلُ الوَصْل في الأمثال: تركيبٌ فريدٌ شائعُ الاستخدام»، ونجد مقالة مترجمة لِـ»إديث غروسمان» بعنوان «لماذا نُتَرجِم؟» ترجمتها نور نصرة، وكتب سعيد سهمي عن «جماليّة الصورة في الشِّعر السلوفيني»، وقدَّم د.أحمد عودة الله الشقيرات قراءة في ديوان «غيم القوافي» للشاعر أحمد العموش، كما قدّمت منيرة صالح قراءة في حكاية «الصُّنبور المفتوح» للكاتبة فداء الزمر.في باب الفنون، نقرأ المواد التالية: «الأحلام والمسرح وأنا» لـِ»هاشم غرايبة»، و»مُفارقات تطوُّر تاريخ السينما» لـِ»عدنان مدانات»، و»تعزيز الإبداع الفنيّ الموسيقيّ» لـِ»د.رامي حداد»، وعن «الفنان راكان دبدوب» كتب ماجد السامرائي، كما كتب محب جميل مادة بعنوان «رجاء عبده- حنجرة مخضَّبة بمياه النيل».وفي رحاب «تكنولوجيا الثقافة»، تطلعنا تسنيم ذيب على مجالات جديدة من الفنون والتي تحمل معها تكنولوجيات جديدة تصنع فنون أخرى. في باب الإبداع، نقرأ قصائد لكل من: إيهاب الشلبي، أحمد الخطيب، نزيه القسوس، محمد ثلجي. كما نقرأ قصة قصيرة لهشام مقدادي، وقصصاً قصيرة جداُ لكل من: سمير الشريف، ويوسف حسن ناجي. وفي باب «الترجمة» نقرأ قصة «فانكا» لـِ»أنطون تشيكوف» ترجمة حسام حسني بدار،  ومادة بعنوان «وفاة الشاعر الأميركي جون أشبري» تضمّنت قصائد للشاعر ترجمها د.سعيد الخواجة.وحول أهم الإصدارات والمستجدّات على الساحتين المحليّة والعالميّة، كتب محمد سلام جميعان في باب «نوافذ ثقافية»، وختاماً لوَّحت د.مريم جبر للقارئ بمقالة «نووون..» في المحطة الأخيرة بالمجلة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات