عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    25-Jan-2018

كازاغوز: دلائل كافية تثبت تعرض تركيا لاعتداءات المنظمات الإرهابية

 

زايد الدخيل
 
عمان-الغد-  أكد السفير التركي لدى عمان مراد كازاغوز أن هناك "دلائل كافية تكفل لبلاده، التي تعرضت لاعتداءات مكثفة من المنظمات الإرهابية، حق الدفاع عن نفسها، وتصميمها على مواصلة الحرب ضد تلك المنظمات".
وعرض، خلال لقائه أمس مع صحفيين بمقر السفارة، لتطورات الوضع فيما يتعلق بالعملية العسكرية التركية في منطقة عفرين، والتي يطلق عليها "غصن الزيتون"، مشددا على ان تركيا شريك جيد للمجتمع الدولي في جهود مكافحة الإرهاب.
ودافع كازاغوز عن العملية التي ينفذها الجيش التركي منذ السبت الماضي، مشيرا الى انها تستهدف المنظمات الإرهابية الكردية و"داعش" في عفرين شمال شرق سورية.
وبين مشروعية العملية التي تتوافق مع القانون الدولي بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب، التي تكفل حق الدول في الدفاع عن نفسها، مؤكدا أن حكومة بلاده تمتلك حق الدفاع عن نفسها ومواجهة التهديدات الإرهابية.
وأضاف كازاغوز أن بلاده اتخذت عدة تدابير لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين اثناء العملية، الهادفة لإعادة 3.4 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم.
وشدد على أن تركيا سلمت مذكرة خطية للقنصل السوري في اسطنبول بشأن العملية، وأبلغت الأمم المتحدة حولها، مشيرا الى انها لا تستهدف وحدة الأراضي السورية أو سيادتها، أو الأكراد أو التركمان أو العرب في المنطقة، بل تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي و"داعش" الإرهابية.
ويقود الجيش التركي بمشاركة الجيش السوري الحر عملية عسكرية أطلق عليها "غصن الزيتون"، ضد وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين، اذ أكدت أنقرة أن العملية تسعى لحماية أمنها القومي وتسليم المدينة لأهلها، وطرد وحدات حماية الشعب الكردية منها.
وأوضح كازاغوز أن الإرهاب في عفرين، مرده "وجود منظمات إرهابية كردية، ما شكل تهديدا لسكان المنطقة نفسها وللشعب التركي على المناطق الحدودية".
وبين أنه في "الآونة الأخيرة حدثت خروقات من هذه المناطق باتجاه تركيا، فوصل عدد الهجمات والانتهاكات القادمة منها قرابة 700، بالإضافة لقصف مستمر للمخافر الحدودية، وأحيانا مشاركة لبعض عناصر داعش الارهابية في الهجمات، اذ يأتون من مناطق مختلفة من سورية".
وأشار الى انه "هناك ايضا تهديد بان تمر هذه العناصر عبر تركيا الى اوروبا، لذلك فقد أطلقت القوات المسلحة التركية العملية، للحفاظ على امن حدود تركيا وتحييد العناصر الارهابية في عفرين وانقاذ الشعب السوري هناك من ظلم المنظمات الارهابية".
وزاد كازاغوز ان "هذه العملية تستند الى القانون والشرعية الدوليين وقرارات مجلس الامن، مع احترام سيادة وحدة الاراضي السورية، اذ تتخذ كافة الاحتياطات لضمان عدم اصابة المدنيين بأذى، وستستمر العملية حتى تطهير المنطقة، اذ ان هذه الخطوة ستسهم بالحفاظ على الاراضي التركية".
من جهة ثانية، أشاد السفير بالعلاقات الأردنية التركية التي تشهد تطورا وانفتاحا في مختلف المجالات وعلى كافة الصعد.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات