عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    21-Jul-2016

الأردن في حرب 1967
 
الغد- د. سمير مطاوع  - فاجأني حد الدهشة مقال الإعلامي القدير الفرد عصفور، في "الغد" بتاريخ 5/ 6/ 2016، والذي تناول فيه في ذكرى "النكسة"، كتابي "الأردن في حرب 1967" من منظور أردني، وفق عنوان المقال. وهو ما كان بالفعل هدف الكتاب ورسالته، وبقراءة جديدة واعية.
وأسعدني بلا حدود مقال الدكتور الأكاديمي محمد أبورمان "هذه روايتنا مم نخاف" (في "الغد"، 24/ 6/ 2016)، تنويها برسالة الكتاب أيضاً ومضمونه، بعد أن حصل على نسخة منه.. أخيرا!
لماذا أثار هذان المقالان كل هذه المشاعر في نفسي رغم مرور ثمانية وعشرين عاما على صدور الكتاب؟ هناك سببان رئيسان:
أولهما، أن هذ الكتاب أثار عند صدوره موجة من الترحيب والاهتمام من قبل الصحافة ومراكز الدراسات العالمية، ومن ذلك عمود لكاتبين من قادة الرأي في الولايات المتحدة، هما جاك أندرسن وديل فان آتا، على الصفحة الأولى لصحيفة "واشنطن بوست" على سبيل المثال، لسبب رئيس هو أن الكتاب ".. قدم صورة أمينة ودقيقة وموثقة لمجريات هذه الحرب من المنظور الأردني. وهو ما فعله أخيرا كاتب أردني، وبما أظهر حقائق وتفاصيل دور الأردن والقوات المسلحة الأردنية التي منيت بهزيمة لم تكن تستحقها. وقد برهن الكتاب وبالتوثيق الذي لا يقبل التشكيك أن تلك الهزيمة كانت مع الأسف من صنع العرب أنفسهم..."، وليس بسبب القدرات العسكرية الإسرائيلية على ضخامتها، أو خطط عمليات الجيش الإسرائيلي الذي كان الكتاب الغربيون يصفوه بأنه "لا يقهر". 
وأسارع إلى القول إن قواتنا المسلحة الأردنية "الجيش العربي"، سرعان ما قهرت الجيش الإسرائيلي وهزمته هزيمة مؤلمة في معركة الكرامة (وبما سأشرحه لاحقا) بعد ثمانية أشهر فقط من حرب حزيران، عندما حاربت قواتنا المسلحة وفق استراتيجيتنا وخططنا، ولم يكن للعرب أي دور فيها أو توجيه. وهي الهزيمة التي فاجأت العدو قبل كل الذين سبق وأشادوا به وبقدراته. 
ثاني أسباب مشاعري بعد قراءة مقالي الأستاذ ألفرد عصفور ود. محمد أبورمان، هو الإنكار والإهمال الذي لقيه كتابي بعد صدوره من الصحافة وأجهزة الإعلام الأردنية، بعكس الصحافة وأجهزة الإعلام العالمية. وقد ذكرت "واشنطن بوست" مثالا ضمن عشرات المقالات، لكن أن تستضيف محطات تلفزيونية عالمية مثل "بي. بي. سي" (BBC) و"تيمز" (THAMES) البريطانيتين، و"سي. إن. إن" (CNN) الأميركية، وهيئة الإذاعة والتلفزيون الكندية (CBC)، كاتبا أردنيا ينشر كتابا عن الصراع العربي-الإسرائيلي من منظور عربي، أي غير إسرائيلي، وصادر عن دار نشر إحدى أعرق الجامعات العالمية وهي "كيمبريدج"، فقد كان ذلك تكريما يستحقه الكتاب ويستحقه وطن المؤلف قبل كل شيء. وحاولت، كعادتي دوما، أن أجد عذرا للصحافة وأجهزة الإعلام الأردنية -والتي للعلم فقط، كنت واحدا من أبنائها، بل وساهمت في تأسيس أبرزها- لتجاهلها الكتاب وقيمته العلمية بعد صدوره؛ إذ أوحيت لنفسي حينئذ أن السبب ربما يكون أن نسخته الأصلية كانت باللغة الإنجليزية التي لا يتقنها كثيرون ممن يعملون في الصحافة والإعلام في الأردن. على الرغم من أنني تصورت أن قيام جامعة عالمية عريقة مثل "كيمبريدج" بنشر الكتاب لا بدّ أن يكون مصدر فخر لكل الأردنيين وليس فقط لمؤلفه.
المفاجأة الأكبر أنه بعد أن قام مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية في لندن بترجمة الكتاب إلى العربية، ونشره أولا مسلسلا في اثنتين وعشرين حلقة في عدد كبير من الصحف العربية، في مقدمتها صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية (وقد أسعدني أن أهدي نسخة من النسخ القليلة المتبقية لدي حتى الآن للدكتور أبو رمان)؛ المفاجأة الأكبر أن ينسب كاتب عامود أردني شغل مناصب عدة، في مقال له، كل الفضل في التأريخ لحرب 1967 الكارثية للكاتب المصري محمد حسنين هيكل، وأنه الكاتب العربي الوحيد الذي قام بهذه المهمة في كتابه "الانفجار" الذي صدر بعد صدور كتابي "الأردن في حرب 1967" بثلاث سنوات! متعمّدا تجاهل جهد أحد أبناء وطنه الذي قدّم الدور الأردني التاريخي والواقعي للمجتمع العالمي المثقف، وبتوثيق لم يتوفر للأستاذ هيكل، وبجهده الشخصي، وتحمّل وحيدا كلّ النفقات التي استمرت سنوات من دون طلب مساعدة أحد. في حين أن الكاتب المصري الراحل كان يعتمد على مركز دراسات متكامل، يساعده فيه عشرات الباحثين، وبتمويل من مختلف المصادر يصل إلى ملايين الدولارات. وهو الكاتب الذي لم يترك فرصة لمهاجمة الراحل العظيم الحسين بن طلال طيب الله ثراه، الذي وضع كلّ ثقله المعنوي والقيادي وقدرات الأردن كاملة في معركة اعتبرها "معركة الأمة العربية"، وسببها قضية فلسطين التي كان الأردن وقبل العرب جميعا يعتبرها قضيته الأولى والأهم، فلم يتوان لحظة عن نصرتها، ولم يكن ليستطيع أن يقف متفرجا على مجريات معركة مصيرية باسمها، على الرغم من اعتراضات الشهيد وصفي التل وغيره، لأن الحسين كان "سيد الفهم الاستراتيجي" لطبيعة الصراع مع إسرائيل، فكان يرى غير ما رأوا.
مع ذلك، لم يكن لديّ أدنى اهتمام بالرد على ذلك الكاتب الصحفي الأردني الذي كان يعمل عند صدور الكتاب في إحدى الصحف العربية التي نشرته مسلسلا، وبالتالي لم يكن من المعقول أو المنطقي أن لا يكون قد انتبه أو لاحظ -إذا لم يكن قد قرأ- واحدة من حلقات الكتاب في الصحيفة المذكورة. وقد قام الإعلامي السوري الأستاذ في جامعة لندن الدكتور محمد ياسين النعماني بنشر مقال في "الدستور" الأردنية (بتاريخ 7/ 8/ 2014) استهجن فيه ذلك الإنكار المتعمّد -كما شدّد على القول في مقاله-من صحفي أردني يفترض أنه مطّلع ويعرف عن الكتاب بالتأكيد.
ولا بدّ لي، ما دام الحديث يتناول كتابي "الأردن في حرب 1967"، أن أبوح بسبب أهم من كلّ ما سبق، لفخري واعتزازي في ذلك الحين عند صدور النسخة الإنجليزية. فقد أهديت نسخة لسيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله حين كان وهو أمير في مطلع شبابه، ملتحقا بدورة في الدراسات الدولية بجامعة جورجتاون الأميركية، فطلب نسخة إضافية لإهدائها إلى أستاذه العلامة الأميركي البروفسور مايكل هدسون أستاذ الدراسات الدولية في الجامعة المذكورة، خصوصا وأنه من أبرز المؤرخين الأميركيين المهتمين بتاريخ العالم العربي وقضاياه. وحين شكر البروفسور هدسون "سمو الأمير" في ذلك الوقت، اقترح "سموه" اعتماد الكتاب كواحد من المراجع الأولية في منهاج مساق دراسات الشرق الأوسط، فقبل هدسون ذلك الاقتراح بامتنان بالغ. وسرعان ما حذت الجامعات العالمية المرموقة حذو جامعة جورجتاون. بل إن المؤرخ العسكري الأميركي المشهور البروفسور تريفور دوبوي، الذي أصدر أربعة مجلدات تؤرخ للحروب العربية الإسرائيلية (1948، 1956، 1967، 1973)، ولأنه لم يكن يعرف عنواني، أرسل إليّ رسالة بواسطة الصديق الراحل العميد يحيى الرفاعي الذي شغل في ذلك الوقت منصب مدير التوجيه المعنوي في القيادة العامة للقوات المسلحة، يثني فيها على كتابي ويبلغني أنه اضطر بعد صدوره إلى إصدار طبعة جديدة من مجلداته، تضمّنت الإضافات والتعديلات المتعلقة بحرب 1967 بعد مطالعة الوثائق والشهادات التي حصلت عليها حصرا ولم يحصل عليها أحد غيري، خصوصا الساعات السبع من المقابلات المسجلة على خمسة أشرطة مع الحسين طيب الله ثراه، والتي أطلعني فيها وبأدق التفاصيل ليس فقط على تلك الحرب الكارثية، وإنما أيضا على القضايا والأزمات كافة التي مرّ بها ونهض بمسؤوليتها باقتدار وطننا الأردن منذ تسلم جلالته مسؤولياته الدستورية العام 1953، وحتى نهاية سنة التسجيلات 1984، والتي أرجو الله أن يمكنني قريبا من الاستناد إليها في كتاب عن الحسين، يكون من منظور أردني أيضا. يضاف إلى هذا وثائق القيادة العامة للقوات المسلحة والديوان الملكي الهاشمي وجميع الوثائق الأردنية والدولية -وحتى الإسرائيلية- المتعلقة بتلك الفترة الصعبة من تاريخ الأردن. 
وأستميح القارئ عذرا لذكر مثال آخر لمطالعة الدكتور أبورمان بالدرجة الأولى. إذ أشير إلى أن جامعة أوكسفورد قامت قبل ثلاثة أعوام بنشر كتاب جديد عن حرب 1967، تضمن عددا من الدراسات المقدمة لمؤتمر عقد بمناسبة مرور خمسة وأربعين عاما على النكسة، من بعض كبار المؤرخين العالميين، من ضمنهم البروفسور آفي شلايم، مؤلف كتاب "الحسين.. أسد الأردن". فتذكر عمداء الجامعة أن سمير مطاوع أصدر كتابا عن هذه الحرب فوجهوا لي الدعوة لحضور حفل إشهار ذلك الكتاب الجديد. ولدى افتتاح الحفل، أشاد رئيس الجامعة البروفسور ويليس بكتابي قائلا: "إنه يمثل نقلة نوعية في التأريخ للحروب العربية الإسرائيلية، أطلعنا فيها المؤلف، وبأدق التفاصيل والتوثيق، على دور دولة محورية هي الأردن في تلك الحرب، من حيث إنها المرة الأولى من منظور عربي غير إسرائيلي".
ولا بدّ أن الدكتور أبورمان -الذي أعبر له هنا عن امتناني لتوصيته باعتماد الكتاب للتدريس في المدارس والجامعات الأردنية، بل وإصداره من قبل وزارة الثقافة- لم يطالع أيضا كتابي الأخير باللغة العربية "أوراق سياسية من زمن التيه والنكسات"، وإلاّ لكان قد قرأ ورقتي التي تصدّيت فيها للأستاذ محمد حسنين هيكل، وبنفس أسلوب التوثيق والمراجع التي اعتمد عليها لتسديد سهامه المسمومة لمهاجمة الملك الحسين من على قناة "الجزيرة". علماً أن الصديق الصحفي اللامع والنائب المحترم الأستاذ جميل النمري قد تناول ذلك الرد في مقاله المنشور في "الغد" أيضا، بتاريخ 9/ 7/ 2014، بعنوان "أوراق د. سمير مطاوع السياسية"، تناول فيه بالتعليق كتابي المذكور. 
وأنا أتفق مع الدكتور أبورمان؛ نعم وألف نعم.. لماذا نغيّب الحقائق عن أجيالنا الجديدة بينما العالم ينظر إلى أردننا العزيز بكل تقدير واحترام؛ لقيادته الهاشمية أولا، ولدوره الناجح في الحياة العربية ثانيا؟ ومن ناحية أخرى، أشار الدكتور أبورمان والأستاذ عصفور إلى ما ذكرته عن "عملية طارق" التي نفذها الجيش العربي في فلسطين في حرب 1948، ومكّنته من إنقاذ القدس من الاحتلال الإسرائيلي. وأفخر أنني اكتشفت هذه العملية في الوثائق البريطانية، وناقشت تفاصيلها مع الحسين أولا، ثم مع اثنين من القادة الشهود عليها وعلى كافة وقائعها، وأولهم الجنرال غلوب (غلوب باشا) وبترتيب من الحسين طيب الله ثراه حين أطلعته على ما اكتشفت؛ إذ نصح بأنه لا بدّ لي من مناقشة التفاصيل كافة مع الضابط الذي كان قائدا للجيش العربي في تلك الحقبة، إضافة الى لقاءات أخرى مع أحد أبطال قواتنا المسلحة، هو الراحل المشير حابس المجالي الذي كان قائد الكتيبة الرابعة التي وضعت وطبقت وبنجاح مذهل "عملية طارق". وأستطيع بناء على ذلك، أن أروي التفاصيل وأبرهن بالوثائق والشهادات أن الجيوش العربية تعرضت فعلا للهزيمة في حرب 1948، ولكن ليس الجيش العربي-القوات المسلحة الأردنية. فقد نيطت بها مهمة محدّدة، وبشروط بريطانية محدّدة -وفق معاهدة الدفاع المشترك الأردنية البريطانية في حينه- فنفذتها بمنتهى النجاح، وانتصرت في أداء الدور المطلوب منها وبأكاليل الغار. أفليس من واجبنا إطلاع شبابنا على هذه الحقائق قبل أن يرحل عن هذه الدنيا من يعرفون دقائقها وتفاصيلها؟
ومرة أخرى أسارع إلى القول إني فعلت الشيء نفسه فيما يخص معركة الكرامة التي حصلت على كل تفاصيلها الاستراتيجية والعسكرية من أبطالها؛ من الحسين أولا، ثم من الأبطال الراحلين الفريق الركن عامر خماش، والفريق الركن مشهور حديثة، والفريق الركن راكان عناد، واللواء الركن كاسب صفوق الجازي، بل وأيضا من الرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق الذي كان قائدا للبعثة العسكرية الباكستانية التي دعاها الحسين للمساعدة في إعادة تنظيم القوات المسلحة الأردنية في أعقاب حرب 1967. وكان (ضياء الحق) قد وفّر المشورة الاستراتيجية والعسكرية للقوات المسلحة في تلك المعركة. ورغم أني قابلته بداية في عمان، إلاّ أني لحقت به إلى باكستان فيما بعد لاستكمال أبحاثي، أولا عما قامت به البعثة العسكرية التي كان يرأسها في الأردن، وثانيا لمناقشة حيثيات وتفاصيل معركة الكرامة التي تدعوني في ذكراها قيادة "كلية الدفاع الوطني" الأردنية سنويا للحديث عنها انطلاقا من قدرات التوثيق التي أشرت إليها أمام كبار ضباط القوات المسلحة من الأردن وعدد من الدول العربية الملتحقين بدوراتها.
لكن -يا دكتور أبورمان- "يد واحدة لا تصفق". إن "عملية طارق" تستحق ما هو أكثر من كتاب؛ تستحق سفرا مرجعيا كاملا لتخليدها كشهادة على العسكرية الأردنية البارعة التي نقلت فخري واعتزازي بها إلى عدد من المنتديات العالمية التي شاركت في ندواتها أو دعتني لإلقاء محاضرات أمام منتسبيها؛ من واشنطن غربا إلى نيودلهي شرقا. وحقّ لي الفخر والاعتزاز، ولكل الأردنيين أيضا، رغم النكران والجحود. وأتفق معك أن قضايانا ودورنا يجب أن يتجسد في كتب أو مساقات جامعية تدرّس لشبابنا، لكي يعرفوا ويستوعبوا تاريخ بلدهم، وبالتالي يفخرون بإنجازاته وينقلونها للأجيال من بعدهم.
بعد ثلاثين عاما من الأبحاث والدراسات التي أخذتني إلى أربع جهات الأرض بحثا عن الوثائق التي تتناول جوانب ودقائق صراعنا التاريخي كافة مع الاستعمار الصهيوني لفلسطين، بما في ذلك الوثائق الإسرائيلية، فقد وصلت مكتبتي الوثائقية إلى مائة ألف صفحة من الوثائق والمراجع، عدا عن المقابلات الصوتية. وكلّ ذلك بجهدي الشخصي وعلى حسابي، من غير أيّ مساعدة مالية من أيّ جهة أو أحد على الإطلاق، بعكس الراحل هيكل. وهي الوثائق التي أصبحت مراجع يستعين بها باحثون حتى من الولايات المتحدة وإسرائيل في دراسات أو أبحاث أو رسائل جامعية يعدونها (راجع كتابي الجديد باللغة الإنجليزية "TIME TO SPEAK"). ومع ذلك لم أجد سندا واحدا يمكّنني من أرشفتها إلكترونيا لتصبح متوفرة من خلال الإنترنت للباحثين والدارسين ورجال الصحافة والإعلام، وكلّ الذين يكتبون عن قضايا منطقتنا العربية.
أخيرا، لا يسعني إلاّ أن أشكر "الغد" التي نشرت مقالي الأستاذ ألفرد عصفور الذي أعاد التذكير بكتابي "الأردن في حرب 1967" والدكتور محمد أبو رمان الذي أعاد لي بمقاله الثقة بأن الدعم المعنوي موجود في الأردن، خصوصا بتوصياته التي أقدّرها حقّ التقدير، وقبل ذلك مقال النائب المحترم جميل النمري الذي تناول فيه كتابي الأخير باللغة العربية "أوراق سياسية من زمن التيه والنكسات".
وأختم بما قلته ذات يوم للحسين الغالي طيب الله ثراه، حين طلب إليّ القيام بمهمة ما: يا سيدي! صحيح أني لا أرتدي البزة العسكرية، ولكن هنا -وأشرت بأصبعي إلى قلبي- جندي من جنود الأردن الأوفياء.
 
* وزير أردني سابق
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات