عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Feb-2018

لاتهامه بولندا بجرائم النازية وارسو ترفض استقبال وزير التعليم الإسرائيلي

 

برهوم جرايسي
 
الناصرة-الغد-  تزايدت أمس الثلاثاء، حدة التوتر بين بولندا وإسرائيل، بعد أن قررت الحكومة البولندية الغاء زيارة وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت اليها، بعد أن اتهم الحكومة البولندية، بالمسؤولية عن جرائم النازية الألمانية، إبان الحرب العالمية الثانية، وهو ما بات يتعارض مع قانون بولندي جديد، وقع عليه الرئيس البولندي أمس، رغم اعتراض إسرائيل عليها. وعلى صعيد العلاقات الخارجية، ترى مصادر إسرائيلية، أن زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى رام الله بعد ايام تناقض مع الأجواء يدعيها نتنياهو بشأن العلاقات مع الهند. 
وقد بدأت الأزمة قبل أقل من أسبوعين، حينما أقر البرلمان البولندي، ولاحقا مجلس الشيوخ البولندي، قانونا يفرض حكم السجن حتى ثلاث سنوات، على كل من يتهم بولندا بجرائم النازية، خاصة وأنها كانت تحت الاحتلال النازي. وقد سعت الحكومة الإسرائيلية إلى اجهاض عملية التشريع. وحسب مصادر إسرائيلية، فإنه تمت الاستعانة بالإدارة الأميركية، إلا أن القانون تم اقراره بكل المراحل التشريع، واعلن الرئيس البولندي أمس، قراره بالمصادقة عليه.
ولاقى القانون تهجمات عديدة من ساسة إسرائيل، من الحكومة والمعارضة. وتم استدعاء السفير البولندي في تل أبيب، وتسلميه مذكرة احتجاج. وكان من المفترض أن يزور وزير التعليم نفتالي بينيت، الذي هو زعيم تحالف أحزاب المستوطنين، بولندا في الأيام المقبلة، وقال إنه يعتزم الالتقاء بطلاب ومسؤولين بولنديين، ليشرح ما لهم ما جرى. زاعما، أنه صحيح أن معسكرات الابادة على الأراضي البولندية كانت المانية، إلا بولنديين كثر تعانوا مع النازية الألمانية، وسلموا 200 ألف يهودي للمعسكرات. 
واتهم الوزير بينينت الحكومة البولندية مباشرة، بجرائم النازية، بقوله، إن شخصيات في الحكومة البولندية (في حينه) شاركت في جرائم النازية. وقال، إنني "أصر على القول بوضوح أن التاريخ أثبت أن للشعب البولندي كانت مشاركة مثبتة في قتل اليهود إبان المحرقة. وسآتي إلى بولندا لقول الحقيقة، التي لا يمكن أن تكون متعلقة بقانون كهذا أو ذاك". فردت المتحدثة باسم الحكومة البولندية، تعليقا على زيارة بينيت بقولها، "إنه لن تكون زيارة كهذه إلى بولندا"
وكان وزير الخارجية زيغمار غبريئيل، قد ساند الموقف البولندي، ومعترضا على احتجاجات إسرائيل، إذ قال قبل أيام، "إن بولندا بامكانها أن تكون واثقة، من أن المانيا سترفض تشويهات التاريخ، مثل الادعاء بأن معسكرات الإبادة النازية التي كانت في بولندا إبان الاحتلال، كانت معسكرات بولندية"، بل كانت معسكرات نازية المانية. الإسرائيلي، قال في بيان له، إن معسكرات الإبادة في بولندا كانت المانية وليس بولندية. إلا أن كل هذا لم يغير موقف الساسة الإسرائيليين. 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات