عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Nov-2018

كيف تتخلى عن الرتابة في حياتك لتحقيق أمنياتك؟

 

علاء علي عبد
 
عمان-الغد-  يسعى المرء، في كثير من الأوقات، لتحقيق هدف ما، ولكنه يجد نفسه بعد كل الجهد يقف مكانه بدون أي تقدم، حسب ما ذكر موقع "PTB". تمر الأيام والشهور، ولكن حياة المرء تأبى أن تتخلى عن رتابتها مكررة الروتين نفسه مرة تلو الأخرى.
روتين الحياة غالبا ما يصيب المرء بالملل، فحتى لو امتلك حافزا كبيرا، لكن هذا الحافز لا يبقى متوهجا في جميع الأوقات وإنما يؤدي الملل إلى إحساس المرء بفقدان هذا الحافز.
فيما يلي سنستعرض عددا من المفاتيح السحرية التي من شأنها مساعدة المرء على الوصول للحياة التي يتمناها:
- أعد تصميم حياتك اليومية: يقول الكاتب الأميركي المعروف جون ماكسويل، إن المرء لن يتمكن من تغيير حياته للأفضل ما لم يبدأ بتغيير عدد من نشاطاته اليومية، فسر نجاح كل منا يكمن في نظام حياتنا اليومي. لو نظرنا لساعات اليوم الـ24 سنجد بأننا نقوم خلالها بالكثير من النشاطات التي لا نستمتع بها ولا تروق لنا. لكن القاعدة التي علينا حفظها أنه كلما قمنا بنشاطات نحبها خلال ساعات اليوم أصبحنا أكثر رضا عن حياتنا. علما أن المقصود بالنشاطات التي نحبها تلك النشاطات التي تضيف إلى جعبتنا نوعا من المعرفة لا تلك النشاطات الخالية من المعنى والتي غالبا ما تصلح للتسلية في أوقات الفراغ فحسب.
- اعثر على رابطة ما توصل بين نشاطات حياتك: عندما تكون نشاطاتنا، حتى تلك التي نتسلى بها، تخدم بعضها بعضا تصبح حياتنا أقرب للحياة التي نحلم بها. فعلى سبيل المثال، لو كنت تسعى لخسارة بعض الكيلوغرامات من الوزن للحصول على جسد صحي رشيق، لكنك تقوم بهذا الأمر عن طريق حرمان نفسك من بعض أنواع الطعام وحساب السعرات الحرارية التي تحتويها الوجبات التي تتناولها، فإن هذا الأمر سيصبح بمرور الوقت شاقا ومملا.
لكن، لو قمت بجعل هواياتك ترتبط بوصولك لهدفك كأن تكون مثلا تعشق ممارسة كرة السلة، فهذه الهواية يمكن أن تساعدك على الوصول لهدفك والحصول على الجسد الرشيق الذي تريده من خلال ممارسة هذه الهواية يوميا. هنا تكون قد أنشأت رابطة قوية بين هوايتك وبين هدفك، مما سيجعل احتمالية شعورك بالملل تكون ضعيفة إلى حد بعيد.
- آمن بنفسك: مهما قرأت من نصائح إيجابية وتحفيزية، فإن النصيحة الأهم تبقى بين يديك دائما، وهي أن تؤمن بنفسك وتدرك أنك تستحق لأن تحيا الحياة التي تبحث عنها وأنه يمكنك تحقيقها بالفعل. إيمانك بنفسك لا يعني أن تقنعها بما ليس فيك، لكن أن تقتنع بالقدرات التي تمتلك وأنها يمكن أن تقودك لحياة أفضل من التي تشعر بالملل منها. شيئا فشيئا ستشعر بأنك تتعامل بمرونة مع نفسك وهذه المرونة تساعدك على الوصول لأفضل نسخة يمكنك الوصول لها من حياتك.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات