عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Jun-2017

أثر وإنسان.. - حَديثُ السجون (5) والأخيرة.. القِصّة الوثائقية لأوّل (انتفاضات الشَعب الفلسطينيّ) ضدّ (الانتداب البريطانيّ) كما رواها (خليل بيدس) في حينه في العام 1920_

 

 
الراي - في هذا القسم، يتحدّث خليل بيدس عن؛ معرفته للسجن لأول مرة، وعن الدروس المستفادة من تلك التجربة. كما يتحدث فيه عن تاريخ السجون والغاية من وجودها. وكذلك يتحدث عن ظروف وأحوال سجني القدس وعكا.
 
_ وقد تحدّث بيدس في القسم السابق عن؛ زيارة حاكم عكا لهم في السجن، وإخباره لهم بنية الحكومة تخفيض الحكم عليهم أسوة بمن قبض عليهم من العصابات الصهيونية وعلى رأسهم جابوتنسكي، حيث كان ذلك قبل مجيء هربرت صموئيل إلى فلسطين، بأسابيع، كأول مندوب سامي بريطاني فيها. وأنّ صموئيل سيقرأ منشور ملكة بريطانيا في احتفال في يومي 7 و8 تمّوز، في القدس وحيفا على التوالي، وأنّ صموئيل سيعلن العفو عن السجناء المعتقلين في أحداث 4 نيسان. وعن الإفراج عنهم وعن الصهيونيين، ونزولهم من السجن ولقاء المساجين المفرج عنهم مع بعضهم البعض، أي العرب والصهيونيين، ونشر الجرائد الصهيونية الخبر مشوهاً، وكذلك صحيفة الإيجبشين جازيت المصرية، نقلا عن الجرائد العبرية، ثم تكذيبه لذلك الخبر في الجرائد العربية..! وعن وصول القطار الذي يحمل المسجونين العرب والصهاينة من حيفا إلى محطة بتير في طريقه للقدس واستقبال الأهالي ومختار القرية
 
لهم هناك ثم وصولهم إلى القدس
 
والإحتفاء بهم هناك. ومقابلتهم لهربرت
 
صموئيل بعد ذلك في دارته في جبل الزيتون في القدس وغير ذلك.
 
كما تحدث عن أسباب الانتفاضة، وهو تحرّش اليهود بالمحتفلين المسلمين والمسيحيين بموسم النبي موسى. واستفزاز الصهيونيين للمحتفلين، واندساسهم بين الجموع. وظهر اليهود بملابس إكليزية عسكرية. كما يتحدث عن تكذيب شهادات الشهود اليهود في المحكمة، وغير ذلك الكثير من التفاصيل المثيرة في المحاكمة الجائرة للمعتقلين. والحكم عليهم من المحكمة البريطانية بالإضافة إلى عدد من الصهاينة برئاسة زئيف جابوتنسكي، ونقلهما إلى السجن، ومن ثم نقلهم إلى حيفا ثمّ إلى سجن عكّا بالقطار، وبدء جهود الإفراج عنهم من قبل وجهاء ورجالات وأعيان فلسطين. ثم ينتقل إلى ظروف اعتقالهما في سجن عكا، وتضامن الأهالي والشخصيات العامة معهم.
 
_ في هذه الأجزاء من حديث السجون، الذي ينشر لأوّل مرّة، والذي كتبه الأديب خليل بيدس بعد أشهر من سجنه وإطلاق سراحه مع رفاقه، يروي قصّة أوّل انتفاضة للشعب العربي الفلسطيني ضدّ الانتداب البريطاني، المعروفة بـ(انتفاضة موسم النبي موسى)، في شهر نيسان من العام 1920.
 
_ حيث تمّ، على إثر اندلاع حوادث الموسم المذكور، اعتقال كل من؛ خليل بيدس؛ عبد الفتاح درويش؛ سعيد درويش؛ عارف العارف؛ كامل البديري؛ حسن أبو السعود؛ عبد اللطيف الحسيني؛ الحاج أمين الحسيني؛ وغيرهم.
 
_ نُشر (حديث السجون) في القدس؛ فلسطين؛ في(من يوم 15 أيلول 1920).
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات