عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Mar-2018

‘‘كود غيرل‘‘: الفجوة بين الجنسين في قطاع التكنولوجيا

 

عمان-الغد- يتناول الفيلم  الوثائقي " كود غيرل" لمخرجته ليسلي تشيلكوت حضور العنصر النسائي في صناعة اقتصرت على الرجل وهي صناعة التطبيقات الرقمية في واحدة من أسرع الصناعات نموا في العالم.
وجاء عرض الفيلم  في إطار "أسبوع فيلم المرأة"  في دروته السادسة، برعاية سمو الأميرة بسمة بنت الحسين نظمته الهيئة الملكية للافلام بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وعدد من السفارات في الأردن.
تقدم لنا المخرجة ليزلي تشيلكوت في فيلمها قصص فتيات يعملن على تصميم تطبيقات للهواتف الذكية وتقديمها للسوق بلغة البرمجة، من خلال التواجد في أماكن تعليمية تشجع على المشاركة في مثل هذا النوع من المسابقات ، وتتبع لرحلة عشرات الفرق من كوبيرتينو إلى البرازيل ومولدوفا، في سعي لسد الفجوة بين الجنسين في السباق التكنولوجي.
والمخرجة تسعى لابراز ما تواجهه المرأة لتحقيق المساواة في عدد من مجالات المجتمع، تظهر لنا شريحة ايجابية لفتيات يسعين لاحداث تغيير في مجتمعهن عبر إنشاء تطبيقات تحل مشاكل من واقعهن، منها تطبيق يخلق لعبة للأطفال مثلا ويعلمهم ممارسات الحفاظ على المياه، واخرى عن العنف وهكذا دواليك .
وفي حين أن نسبة النساء في هذا المجال العاملات في سيليكون فالي يشكلن اقل من 20 % ، في سعي لجعل مستقبل هذه الصناعة أكثر شمولا لكلا الجنسين، من خلال التركيز على تعليم الفتيات لغة البرمجة في سن مبكرة، كان لدى المشاركات من المدارس الثانوية فترة 3 أشهر لانشاء تطبيق يحل مشكلة  معينة في مجتمعهن.
وتتبعت المخرجة ليزلي تشيلكوت الجولات الثلاث لهذا التحدي الذي واجه الفتيات، في فرق وسرد لشخصيات متناقضة، مختلفة جدا، جمعتهن الرغبة في التغيير وسط ابتهاج ولحظات احباط وبنفس الوقت ملقية الضوء على الحيز لجنس معين في عالم البرمجة، مقوضة كل المعايير للبيئة التي مرت بها الطالبات والتي كانت بعيدة عن المثالية، ومظهرة أن أرض البرمجة ليست ساحة للعب بل هي عالم يكسر كل الحواجز الثقافية والاختلافات الطبقية .
ففي اطار منافسة دولية تقدم لها 5000 من كافة انحاء العالم، اختيرت ست فرق لنيل الجائزة الكبرى، وابرز ما توصل اليه هذا الوثائقي هو الثمن الذي تدفعة المرأة لتعيش في حياة وعمل جيد، حيث تقع معظم النساء في أحكام مسبقة لكونها امرأة والتقليل من قدرتها وجعل هذا المجال وكانه حظر على الجنس الذكوري، مبينة من خلال المقابلات أن التغيير بدأ بالاعداد في سن مبكرة  وتطوير عقول الابتكار وملقية الضوء ايضا على تفضيل اصحاب الشركات الناشئة والمدراء التنفيذيين للذكور في مثل هذا السوق.
وسد الثغرات بين حضور نسبة مشاركة الجنسين أساسها  توفير فرص تعليم وتدريب، خاصة ان حصلت الفتيات الموهوبات على نفس الفرص التي يحصل عليها الذكور، وتطوير استراتيجيات تسويقية من اجل تعزيز مشاركة المرأة في هذا القطاع بشكل أكبر. وعبر " كود غير"، أظهرت المخرجة تشيلكوت قوة الفرق النسائية ومدى براعتهن في العمل والابتكار ودعم بعضهن البعض وسط استعراض للعقبات التي تواجه هذه العقول الشابة، وكيف للمجتمع دور في انجاح ذلك أو تقويض جهود التقدم.
هو فيلم عن التحديات والطموحات التي تواجهها المرأة في واحدة من أكثر الصناعات الحيوية نموا في العالم، والاحتمالات المفتوحة لعقول شابة نيرة تواجه التمييز ...
 
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات