عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Aug-2017

المكتبة الوطنية تحتفي بالمجموعة القصصية «جوع» لعيسى حداد

 الدستور

استضافت دائرة المكتبة الوطنية، ضمن نشاط كتاب الأسبوع، الدكتور عيسى حداد  للحديث عن المجموعة القصصية «جوع»، في أمسية تضمنت قراءة نقدية  للمجموعة قدمها الدكتور فادي المواج، في حين أدار الحوار الشاعر جروان المعاني.
وقال د. المـواج، لعل الدكتور عيسـى حداد قد وســم مجمـوعته القصصية بـ «جوع»، لان الجوع مرتبط بالفراغ، ولعل خلو الحياة هو الأخر جوع، فمن لم يعش ممتلئاً بالحياة عاش ممتلئاً  بالجوع، جوع المعدة وجوع الحياة وجوع الكرامة وجوع القيم وجوع الانسانية، وقد أحسن صنعا عندما استعان بالضمائر بديلا عن الاسماء، في إطار تعميم الحكايات وإزالة الحدود بين فضاءاتها الزمكانية.
وأضاف: تسيطر فكرتا « الجوع و الموت « على بنية المجموعة القصصية في بعدها المضاميني، وان مهيمنة الجوع تبدو واضحة جلية في المجموعة التي لم تكتف بأن حملت اسم «جوع «، بل حملت ـ مع كل هذا وذاك ـ القصة السبعون فيها اسم (كلمات جائعة) تأكيدا لفكرة الجوع التي تنهش حدود عتبة المجموعة منذ العنوان باعتباره أول عقد ضمني بين المنشئ والمتلقي.
وأكد د. المواج أن الكاتب يعاين بأداة الطبيب أمراض الواقع الاجتماعية والسياسية ويتتبع بملقطه خارطة الواقع و العالم معرياً ما فيه من دماء وقتل ونهب و تشويه، تصور كلها جوعاً للحياة  اذ تروم الفرار من الموت الذي يلاقيها من حيث فرت والى حيث لا تحل. وهاتان هما دفتا مجموعته تطبقان على الحياة لتستحيلا منها موتاً محتماً وجوعاً دائباً.
وأشار إلى أن (جوع) بوصفها مجموعة من قصص قصيرة واخرى قصيرة جداً، جاءت خير تمثيل على الجوع بمفهومه الأعم الذي يشمل الجوع المادي والجوع القيمي والجوع الروحاني والعاطفي. وبدت فيها لغة القاص سليمة فصيحة، وراوح في البنية الفنية بين السرد والحوار بإدهاش وتكثيف، ووظف الاحالة القبلية و البعدية والمفارقة والغرائبية، لخدمة السياق والمضمون.
وفي ختام الامسية قرأ القاص حداد عددا من قصص مجموعته منها: «جوع»، «رصاصات» و»حنين» و»انتزاع» و»أمنية خاصة».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات