عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Feb-2018

الاحتلال يستنفر عناصره في ‘‘جمعة الغضب‘‘ اليوم لقمع التظاهرات

 ...الفصائل الفلسطينية تدعو إلى مواجهة التصعيد الإسرائيلي والتنديد بقرار ترامب

الغد-نادية سعد الدين
 
تعمّ الأراضي المحتلة، اليوم، مسيرات وتظاهرات شعبية حاشدة في "جمعة غضب" جديدة، دعت إليها الفصائل الفلسطينية، ضد عدوان الاحتلال الإسرائيلي وتنديداً بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي".
وقررت سلطات الاحتلال تعزيز إجراءاتها الأمنية المشددة بإرسال المزيد من قواتها، لا سيما في المناطق المركزية بالضفة الغربية وعند نقاط التماس والاحتكاك، فضلاً عن الانتشار في الطرق الرئيسية، لقمع مسيرات الغضب الفلسطينية التي من المقرر أن تنطلق اليوم في الأراضي المحتلة.
ودعت القوى والفصائل الفلسطينية للخروج بمظاهرات غاضبة في الأراضي المحتلة، باعتبارها "جمعة الشهيد أحمد جرار"، الذي اغتالته قوات الاحتلال، الثلاثاء الماضي، ورفضاً للقرار الأميركي بشأن القدس.
كما وجّه أهالي بلدة العيسوية، ممثلة بوجهائها وقواها الوطنية، الدعوة لإقامة صلاة الجمعة، اليوم، عند المدخل الرئيسي الغربي للبلدة، والمشاركة في وقفة بالمنطقة، رفضاً للهجمة الإسرائيلية الشرسة، والعقاب الجماعي لسكان البلدة.
وتخضع العيسوية، منذ الأسبوع الماضي، إلى حصار عسكري إسرائيلي مشدد، بعد إغلاق مداخلها الرئيسية والفرعية، والتحكم بحركة تنقل مواطنيها، وتصعيد حملات القهر والتنكيل في البلدة، لجهة قمع انتفاضة الفلسطينيين في البلدة ضد الاحتلال.
وفي الأثناء؛ تواصلت المواجهات العنيفة، أمس، بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي استخدمت، خلالها، الرصاص المطاطي والحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع، مما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات بين صفوف المواطنين.
وهاجمت قوات الاحتلال مدارس المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل بإطلاق قنابل الغاز المُدمع داخل أسوارها وباتجاه صفوفها الدراسية، مما أوقع حالات اختناق في صفوف الطلبة والمعلمين، حيث نقل عدد منهم للمشفى لتلقي العلاج.
واندلعت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال في المنطقة الجنوبية، حيث تعمد خلالها الاحتلال إطلاق قنابل الغاز صوب منازل المواطنين والمدارس، التي تتعرض لاعتداءات ومضايقات مستمرة من جانبهم، باحتجاز الطلبة والمعلمين عند الحواجز العسكرية وتفتيشهم والتنكيل بهم.
وبموازاة ذلك؛ شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات بين صفوف الفلسطينيين، خلال تنفيذ اقتحامات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وطالت الاعتقالات عدداً من المواطنين، في الخليل وجنين وطولكرم ونابلس ورام الله، من بينهم طفل في الخامسة عشرة من عمره، حيث زعمت السلطات الإسرائيلية أنهم "مطلوبون" بدعوى ممارسة أنشطة مقاومة ضد عدوان الاحتلال المتواصل بحق الشعب الفلسطيني.
ودهمت قوات الاحتلال عدداً من منازل المواطنين، خلال عمليات الاقتحام، وقامت بتفتيشها والاعتداء على أصحابها وتحطيم محتوياتها، ومن بينها منازل قرية برقين، غربي جنين، بالإضافة لاقتحام الديوان الخاص بعائلة الشهيد أحمد جرار، وتخريب محتوياته.
وشنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة في بلدة "عنبتا"، شرقي مدينة طولكرم، كما اعتقلت من بلدة "المزرعة الغربية"، شمالي رام الله، ومن مخيم "الفوار" للاجئين الفلسطينيين، في مدينة الخليل، عدداً من المواطنين الفلسطينيين.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات