عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Feb-2018

قلق أوروبي أممي من التصعيد العسكري والتدهور الإنساني في سورية

 بروكسل - قالت المفوضية الأوروبية أمس إن الأطراف المتحاربة في سورية والقوى الإقليمية المتحالفة معها يجب أن تمارس ضبط النفس لتفادي تصاعد العنف بدرجة أكبر في المنطقة.

 في حين أعلنت الأمم المتحدة  أن الأوضاع في سورية "ازدادت سوءا" منذ دعوتها قبل أسبوع إلى هدنة إنسانية.
 وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية في إفادة صحفية دورية "التصعيد العسكري في مختلف أرجاء سورية بما في ذلك الأحداث التي وقعت على الحدود مع إسرائيل في مطلع الأسبوع تثير القلق بشدة. وقد تقود بالفعل إلى تداعيات خطيرة".
وأضافت "نحث الأطراف السورية والمتحالفين معها فضلا عن اللاعبين الإقليميين الالتزام بالقانون الدولي وإظهار ضبط النفس وتجنب الأعمال التي من شأنها تصعيد الموقف وإطالة أمد معاناة المدنيين السوريين". وقالت إن المفوضية تتابع الموقف عن كثب.
كما أعربت الأمم المتحدة الأحد عن قلقها من الأحداث الأخيرة في سورية داعية إسرائيل ودمشق لتجنب التصعيد.
وقال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن "الأحداث الأخيرة تأتي في أكثر فترة يعاني فيها الشعب السوري من العنف على مدار ما يقرب من سبع سنوات من الصراع".
ويذكر الجيش الإسرائيلي أعلن للمرة الأولى انه قصف أهدافا "إيرانية" منذ اندلاع النزاع السوري في 2011، علما بان إسرائيل شنت في الأعوام الأخيرة غارات جوية متكررة على مواقع للنظام السوري وحليفه حزب الله اللبناني.
كما أنها المرة الأولى منذ فترة طويلة -30 عاما حسب صحيفة هآرتس- التي تفقد فيها إسرائيل مقاتلة أصيبت بمضادات أرضية خلال مشاركتها في غارات في سورية.
كما طالبت روسيا  "جميع الأطراف بتجنب الأعمال التي قد تفاقم الأوضاع" في سورية.
وقالت الخارجية الروسية "نرى أنه من الضروري احترام سيادة سورية وغيرها من دول المنطقة، إضافة إلى السلامة الإقليمية".
وشدد البيان على أن موسكو لا تقبل بأن تكون قواتها في سورية عرضة لأي أخطار أو تهديدات، في إطار التصعيد الحالي.
وقال الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سورية ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري في بيان "لم تزدد الأوضاع إلا سوءا منذ أن أصدر ممثلو الأمم المتحدة في سورية في 6 شباط(فبراير) بيانهم مطالبين بوقف الأعمال العدائية لمدة شهر".
ودعا ممثلون عن مختلف وكالات الأمم المتحدة الثلاثاء الى وقف فوري للأعمال القتالية لمدة شهر على الأقل في كافة أنحاء سورية، بما يسمح بايصال المساعدات الانسانية، محذرين من العواقب الوخيمة الناجمة عن استمرار الازمة الانسانية في البلاد.
وأوضح الزعتري "نشهد اليوم إحدى أسوأ فترات القتال على مدى سنين النزاع متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح كبير للسكان وتدمير للبنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية".
وشهدت منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق الأسبوع الماضي تصعيداً في الغارات الجوية تسبب خلال خمسة أيام بمقتل 250 مدنياً واصابة نحو 775 آخرين بجروح، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.
ويواصل الجيش التركي مع فصائل سورية موالية له منذ 20 كانون الثاني (يناير) شن عملية عسكرية يقول انها تستهدف المقاتلين الاكراد في منطقة عفرين. ودفعت الآلاف من المدنيين إلى النزوح خشية من المعارك.
وقال الزعتري "نؤكد اليوم مجددا على ضرورة إنهاء المعاناة القاسية التي يعيشها الشعب السوري، الذي صبر طويلا على تبعات هذا النزاع".
وجدد مناشدة "جميع الأطراف والمؤثرين عليهم إلى الإصغاء إلى مناشدتنا ومناشدة المتضررين" مضيفا "ينبغي أن نوصل المساعدات إلى محتاجيها فوراً وبدون تأخير".
ومن المقرر أن يبدأ مجلس الأمن في نيويورك مناقشة مشروع قرار جديد قدمته السويد والكويت، يطالب بوقف اطلاق النار لمدة 30 يوما.
وقال دبلوماسيون يوم الجمعة الماضي إن موقف موسكو ازاء مشروع القرار الجديد لم يتضح بعد في هذه المرحلة ولم يُعرف ما إذا كانت تعتزم استخدام حق الفيتو لمنع اقراره.
ويُلزم مشروع القرار جميع الأطراف في سورية بالسماح بعمليات الإجلاء الطبي في غضون 48 ساعة من دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ، والسماح لقوافل المساعدة التابعة للأمم المتحدة بإيصال شحنات أسبوعية للمدنيين المحتاجين، وخصوصا إلى مئات الآلاف من السوريين تحت الحصار في مناطق يصعب الوصول اليها.-( ا ف ب )
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات