عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-May-2018

فعاليات ‘‘الغضب الشعبي‘‘ تنطلق اليوم ضد نقل السفارة الأميركية للقدس

 ...إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة لقمع "مسيرات العودة" مع ذكرى "النكبة"

الغد-نادية سعد الدين
 
تعم فلسطين المحتلة، اعتباراً من اليوم حتى الثلاثاء القادم، فعاليات "الغضب الشعبي" العارم ضد نقل السفارة الأميركية إلى قلب مدينة القدس المحتلة، بما يبُعد حوالي 2كم عن المسجد الأقصى المبارك، حسب اللافتات المنصوبة عند الطرق المؤدية إليها، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة لقمع "مسيرات العودة" التي تتزامن مع الذكرى السبعين "للنكبة".
وعلى وقع ترتيبات الاحتلال الجارية للاحتفاء "بالنقل"؛ يتقاطر الشعب الفلسطيني، من مختلف أرجاء الوطن المحتل، صوب الأنشطة والفعاليات الحاشدة التي أعلنت عنها القوى الوطنية والإسلامية، وصولا إلى مسيرة العودة الكبرى، في 15 أيار (مايو) الجاري، تجاه الأراضي المحتلة عام 1948.
وتشهد مدينة بيت لحم، اليوم، الانطلاقة من مخيم العودة للاجئين الفلسطينيين، عبر نصب الخيام الاحتجاجية عند بوابات القدس المحتلة، وتنظيم المسيرات والتظاهرات الغاضبة ضد القرار الأميركي بشأن القدس المحتلة، ضمن برنامج حافل للجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة.
وتصل الفعاليات الجماهيرية ذروتها، غدا، عند "النقاط الحدودية بين عامي 1948 و1967، ومحاولات الشبان الفلسطينيين التوجه للمدن الفلسطينية المحتلة عام 1948"، وفق الناشط أحمد أبو رحمة.
وقال أبو رحمة، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "زخم الفعاليات الاحتجاجية يتصاعد خلال الأيام القادمة والسابقة على ذكرى "النكبة"، من خلال تنظيم المهرجانات المركزية ومسيرات العودة عند بوابات القدس، في منطقة حاجز قلنديا".
ونوه إلى "انطلاق المسيرات الحاشدة في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، لاسيما عند نقاط التماس والاحتكاك مع قوات الاحتلال، تزامناً مع إحياء المسيرات داخل القرى والمدن الفلسطينية التي شهدت تهجيراً قسرياً للفلسطينيين بفعل العدوان الصهيوني عام 1948".
وبموازاة ذلك؛ تجري الاستعدادات اللازمة في قطاع غزة للترتيب لأكبر مسيرة غير مسبوقة، تاريخيا، بحسب أبو رحمة، حيث "سيهب جموع أهالي القطاع، يوم الثلاثاء القادم، نحو السياج الحدودي الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948".
وأضاف إن "التحضيرات الجارية لتنظيم مسيرة العودة الكبرى لم يسبق لها مثيلا"، مشيرا إلى الإجراءات الإسرائيلية الأمنية المشددة في مختلف أنحاء فلسطين المحتلة لقمع الغضب الشعبي الفلسطيني العارم، وذلك عبر نصب الحواجز العسكرية واعتبار مناطق الضفة "منطقة عسكرية مغلقة".
بينما أمعنت قوات الاحتلال في عدوانها عبر "نشر المزيد من عناصرها عند الحواجز العسكرية والمناطق القريبة من الأراضي المحتلة عام 1948 لضرب محاولات اجتيازها"، بحسب أبو رحمة.
من جانبها، طالبت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، "المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف آلة القتل، لا سيما في ظل التهديدات المتواصلة بمزيد من القتل، وتقديم المسؤولين عن ذلك للعدالة".
ودعت الهئية، في مؤتمر صحفي أمس بغزة، إلى "مساندة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه بالحرية والاستقلال وتقرير المصير، ورفع الحصار الإسرائيلي فورا عن قطاع غزة وبدون شروط".
وأضافت إن "سلطات الاحتلال أصدرت أوامر إطلاق النار لقتل المدنيين العزل"، لافتة إلى أن "الشعب الفلسطيني في غزة أطلق في 30 (آذار) مارس الماضي حملة سلمية واسعة تحت مسمى "مسيرات العودة الكبرى" من أجل تحقيق الحقوق الإنسانية الأساسية، وفِي مقدمتها حق العودة والعيش حياة طبيعية كريمة من خلال كسر الحصار".
وذكرت أن "قطاع غزة عانى منذ أكثر من 12 سنة من حصار ظالم وغير قانوني وغير أخلاقي، بل حتى قبل ذلك كانت أوضاع غزة مأساوية"، مفيداً بأن "97 % من مياه الشرب في غزة غير صالحة للاستهلاك البشري". 
كما تعرض "قطاع غزة في العشرة أعوام الاخيرة للعدوان الاسرائيلي، مما أدى إلى استشهاد الآلاف وجرح عشرات الآلاف، معظمهم من النساء والأطفال".
وقالت: "طوال سبعين سنة، سعى اللاجئون الفلسطينيون إلى تحقيق حقهم بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها، بما كفله القانون الدولي وأكده قرار مجلس الأمن 194، كما أيدته كل من منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش".
وكانت سلطات الاحتلال اتخذت الاجراءات اللازمة للإحتفاء بمناسبة نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، بمشاركة كبار المسؤولين الإسرائيليين ومسؤولين من الإدارة الأميركية والكونغرس الأميركي.
وقالت الولايات المتحدة الأميركية إنها ستستخدم المقر القنصلي للقنصلية الأميركية في القدس المحتلة كمقر مؤقت للسفارة لحين إقامة سفارة جديدة في المدينة، الأمر الذي قد يستغرق سنوات.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات