عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Mar-2017

معرض يكشف عن خبايا "الكولوسيوم"

روما- يقام معرض في روما حول تاريخ "الكولوسيوم" غير المعروف بكل تفاصيله على نطاق واسع حتى لو كان هذا الموقع أكثر المعالم التاريخية استقطابا للزوار بالعاصمة الإيطالية ويستقبل 6 ملايين سائح كل سنة.
ويظهر هذا المعرض المعنون "الكولوسيوم: أيقونة" والذي تستمر فعالياته حتى كانون الثاني(يناير) المقبل أن الحياة في هذه العمارة التي تعد من أكبر رموز روما لم تنته مع نهاية الإمبراطورية الرومانية.
وقال فرانشيسكو بروسبيريتي أحد القيمين على هذا المعلم التاريخي إن "المعرض يظهر الطاقة المذهلة التي يتمتع بها الكولوسيوم لاتخاذ صبغات مختلفة على مر القرون".
وكشفت أعمال ترميم أجريت مؤخرا بالطبقات العليا من "الكولوسيوم" عن آثار لمعلومة تاريخية يعرفها تلاميذ المدارس في إيطاليا ألا وهي أن "الكولوسيوم" كان يقوم مقام حصن لعائلة فرانجيباني في القرون الوسطى.
وسمحت هذه الأعمال بالعثور على آثار لجسر خشبي كان يسلكه جنود عائلة فرانجيباني التي كانت تراقب من خلال هذا الموقع الاستراتيجي تحركات قوات الأسر العدوة.
وانهار الجزء الخشبي من هذا الحصن في زلزال ضرب روما سنة 1349، لكن البعض من دعائمه استخدم لاحقا في مستشفى شيدته في الموقع عائلات ثرية.
واستخدم "الكولوسيوم" في إحدى الفترات كمحجر لتشييد القصور المجاورة.
وفي القرن السابع عشر، تحول "الكولوسيوم" الذي كان في حالة خلاء تام إلى ما يشبه حديقة مصغرة نبت فيها أكثر من 400 نوع مختلف من النبات.
ويظهر هذا المعرض أيضا إلى أي مدى تحول هذا المعلم مرجعا لأجيال من طلاب الهندسة المعمارية وكيف أن الخواء السائد فيه شكل مصدر إلهام لرسامين وفنانين من عصر النهضة وشعراء من التيار الرومانسي.
ويعد "الكولوسيوم" الذي أنجز تشييده في العام 80 بعد الميلاد في عهد الإمبراطور تيتوس أكبر مدرج على الإطلاق في الإمبراطورية الرومانية. ويرتفع على علو 48.5 متر وكانت طاقته الاستيعابية تشمل 80 ألف شخص وقت جولات المصارعة الشهيرة والعنيفة بين المجالدين وأيضا المعارك بين السفن التي كانت تحاكى في حوض كبير.
وخضع لأعمال ترميم واسعة استغرقت ثلاث سنوات بميزانية بلغت 25 مليون يورو، بحسب وسائل إعلام إيطالية، مولتها مجموعة "تودز" الإيطالية لصناعة الأحذية.
وكان الهدف من هذه الورشة إزالة الغبار المتراكم منذ عقود على الواجهات وأنجزت في حزيران(يونيو) الماضي. ومن المرتقب أن تتكفل الحكومة بمشروع ترميم ثان لإعمار الحلبة وتدعيم الموقع لتنظم فيه فعاليات ثقافية مستوحاة من أجواء روما القديمة.
و"الكولوسيوم" المعلم الأثري الأكثر شهرة في روما الذي يستقطب أكبر عدد من زوار العاصمة. وقد زاره 6.5 مليون شخص سنة 2015، بحسب وزارة الثقافة.-(أ ف ب)

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات