عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-Jan-2018

اتحاد الكتاب ينتدي حول الإشاعة وسبل مواجهتها

 الدستور - ياسر العبادي

استضاف اتحاد الكتاب الدكتور مجد الدين خمش، في ندوة بعنوان «الإشاعة وسبل مواجهتها من منظور سوسيولوجيا الإعلام»، تحدث فيها رئيس الاتحاد عليان العدوان، وعقبها حوار مفتوح مع الجمهور وأدارها الصحفي إبراهيم السواعير، وذلك يوم أمس الأول.
استهل رئيس الاتحاد الندوة بكلمة قال فيها: انتشر خطاب الكراهية بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تشكل بدورها خطورة كبيرة لتوسع دائرة مفهوم خطاب الكراهية وإثارة النعرات الطائفية وتسهل طرح الأفكار والآراء السلبية التي يتبناها حشد لا بأس به من جمهور العامة. وأضاف العدوان: إننا في اتحاد الكتاب والادباء نستنكر هذا النوع من الخطاب ونؤكد على قيمنا المجتمعية السمحه المستمدة من ديننا الحنيف دين المحبة والسلام وعاداتنا الأصيلة وأخلاق مجتمعنا الطيبة ونقف في وجه كل من يحاول المساس أو يدنس وحدتنا الوطنية القائمة على أساس المواطنة الصالحة والحفاظ على استقرار وطننا الحبيب.
وفي مواجهة الإشاعة شدد العدوان على أهمية تقوية الوحدة الوطنية الجامعة على هدى الفكر النيير لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ومقولته «الوحدة الوطنية خط أحمر»، وهي ركيزة استقرارنا، وما ورد في الأوراق النقاشية الملكية في المشاركة وتدعيم الوحده الوطنية وسيادة القانون، وتكذيب الإشاعة مباشرة باستخدام وسائل الإعلام الرد وتوضيح الحقائق مصدر الرد الموثوق يدمر الإشاعة سريعاً، والتفكير العلمي الموثوق يدمر الاشاعة سريعا فالجمهورالأردني المتلقي ذكي محلل، غير مهتم، وفئة تحليلة الثقافة والمعلومات على الأغلب،وهناك فئة غير محللة وتسيطر عليها عقلية القطيع، فهي حياة راكدة تقصد فرض الاشارة والتسلية تسودها التفسيرات الشعبية والتحيزات وهي الأقل نسبة.
وقدم الدكتور خمش ندوته التي أبتدأها بمفهوم الإشاعة وهي أكذوبة تبحث عمن يصدقها كمؤامرة هدفها الإساءة وتزيف الواقع كحبكة بهدف التحريض وإثارة الفتنة فظهور الاشاعة لا بد من مصدر لها وحسب أشكال الاشاعة فهي سياسية – اجتماعية إشاعة الإسفين في أماكن العمل، وتكمن الأهداف العامة للإشاعة في إعادة صياغة حدث ما بما يحقق فائدة لفئة او حزب او تيار، اغتيال الشخصية بما يضعف فرص الترقي والفوز ومحاولة السيطرة على الراي العام دون ضوابط اخلاقية او مهنية، وعرمكة السياسات الحكومية او المؤسسية واستخدم الإنترنت للتداول السريع بما يغير حجم الجمهور المتلقي بمساعدة تقنيات تساعد على تعديل وتغيير الصور لمزيد من الاقناع « الفوتوشوب». 
ويقدم خمش حلولا تتجلى في مواجهة الاعلام لا سيما الصحافة الورقية لهذه الظاهرة، كما أن المناهج المدرسية والجامعية للتحصيل، الفتن مهارات التعامل مع الاشاعة وتعليم التفكير العلمي « لا حقيقة بدون دليل»، والتفكير الناقد  لنقد المصدر ونقد المستفيد، ومهارات اتخاذ القرار، فالاشاعة تلعب على وتر التخون من حدوث شي والتطلع للمستقبل والترقب وايقاظ الرغبات والاهواء لدى الجمهور المتلقي.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات