عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    30-Aug-2017

جورج الفار يواصل تأملاته الفلسفية من خلال «خرجت على القطيع»

 الدستور

 
صدر حديثا، للدكتور جورج الفار، كتاب جديد حمل عنوان «خرجت على القطيع»، عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان، جاء في (160) صفحة من القطع الكبير، وقُسم إلى قسمين، ضمَّ القسمُ الأول رؤاه الفلسفية في ثماني وأربعين مقالة أو خاطرة فلسفية، تمحورت حول أسئلة الذات، وحملت عناوين متعددة، منها: جيني الأناني، سِباحتي عكس التيار، وعيي المُغاير، الكون وذكائي، أنا خلطة علاقات!، امتدادي الأفقي، أودُّ أن أكون شفافاً لطيفاً !، إدراك التوازن هو مطلبي الصعب، الإنسان فيّ، أنا ومِرآتي، غادرتُ القطيع مُبكراً، صنعت حُريتي بنفسـي، تسكن الثقافة في روحي، أَأُصارع من أجل أن أبقى؟، ذكائي حيواني أم إنساني؟، أنا أقاوم.. أنا موجود !، أريد أن أكون ضميراً إنسانيّاً، قصتي مع الوعي، فلسطين قضـيتي، لمَن نكتب ولماذا؟ وغيرها من العنونات.
أما القسم الثاني الذي ضم خواطره على صفحات التواصل الاجتماعي، وجاءت تحت عنوان: فضاءات إلكترونية، فقد توزعت بين أربعة موضوعات،هي: إبداعات، وفكر وفلسفة ، وفكر سـياسـي، ونقد مُجتمعي.
وقد جاء في مقدمة الكتاب بقلم الكاتب نفسه، إن الخواطر في الكتاب تركز على الذات؛ في محاولتها لإعادة اكتشاف ذاتها، وعلى العالم لاكتشافه بمقاربته الذاتية، فقد سألت نفسها عدة أسئلة لإيضاحها لذاتها:
-  لماذا الحفر في الذات وفي التكوين والنشأة؟ هل هو حنين غير واعٍ للطفولة؟ أم أنه محاولة للدخول إلى عمق الكائن الإنساني؟ وهل تمثل هذه العودة إلى دفاتر الماضـي القريب أو البعيد، استجابةً لشعور دفين بإفلاس الحاضـر؟
- ولماذا الكتابة عن «الأنا» «الآن وهنا»؟ أهي محاولة غير واعية لتبريرها أو لإعادة إنتاجها بطريقة جديدة ولتثبيت مركزيتها؟
- هل هي محاولة لاكتشاف «الأنا» الدياليكتيكية التي تواجه العالم الموضوعي، وإماطة اللثام عن الصـراع الذي عاشته الأنا في مواجهة مع موضوعها؟
- فهل يمكن التراجع إلى الخلف خطوة، لشحذ الهمة تحضـيراً للقفز إلى الأمام خطوات جديدة؟
- أيُجدي الحفر في عمق الوعي واللاوعي نفعاً، لإدراك الحاضـر ولاستطلاع المستقبل المجهول؟
- لماذا لا يفعل العكس؛ أي الانطلاق من العالم الموضوعي لاكتشاف الأنا الذاتي وكل «الأنوات» المحيطة؟
- وهل هذه «الأنا» فردية أم جماعية؟ وهل أعبر هنا عن «أنا» أنانية، أم عن تكوين اجتماعي طبقي أو نخبوي...؟
- وهل هذه «الأنا» مركزية في التكوين الاجتماعي، أم هي نبتة برية، نمَت وكبرت على أطراف الحقل وعلى هامش الواقع؟
- وهل أملك/ نملك، وعياً بالعالم يؤهلنا لتفسـيره، ومن ثَم تفسـير ذاتنا/ ذواتنا؟
- هل سـيقودنا هذا الحديث عن «الذات» إلى المستقبل؟ وهل سـيعطينا دافعاً للبحث عن خلاص جماعي وإنساني؟
يذكر أن الدكتور جورج يعقوب جبران الفار ولد سنة 1958 في مادبا، وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين، والجمعية الفلسفية الأردنية، والجمعية الفلسفية العربية. ومن أعماله المنشورة: «حديقة راهب.. سر الكاهن وبوح الراهب»، مذكرات، 2001،  «بهاء الأنثى.. رسائل إلى ابنتي المنتظرة»، 2010،  «عارياً أمام الحقيقة»، فكر وفلسفة، 2009،  «عودة الأنسنة في الفلسفة والأدب والسياسة»، 2011، «آفاق فلسفية .. أمكنة وأناس وأفكار»، 2012، «المقدس والسؤال الفلسفي» 2013، «ابن الإنسان»، رواية، 2014،»الفلسفة والوعي الديني» 2015،»قراءات في فلسفة الدين» 2016.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات