عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-May-2017

انجازات مجلس النواب الثامن عشر*نزيه القسوس

الدستور-بعد أن انتهت الدورة العادية لمجلس النواب الثامن عشر من حقنا كمواطنين أن نقيّم أعمال هذا المجلس وأداء أعضائه الذين أوصلناهم نحن إلى هذا المجلس .
 
في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة وتحدث فيه عن إنجازات هذا المجلس لم يتحدث عن السلبيات التي رافقت أداء هذا المجلس بل تحدث عن القوانين التي أنجزها وهذا ليس مجالا للفخر لأن هذا المجلس جاء لكي يناقش ويقر القوانين التي تقدمها الحكومة أما الجلسات الرقابية فلم يتحدث عنها المهندس الطراونة وهي مهمة جدا بالنسبة للشعب الأردني فعلى سبيل المثال لا الحصر لم يتحدث عن الثقة التي منحها المجلس للحكومة بأغلبية كبيرة وعن اقرار الموازنة بشكل سريع جدا كما أنه وهذا المهم لم يتحدث عن الأسعار التي رفعتها الحكومة بموافقة المجلس وعن الضرائب التي فرضت على المواطنين وهم يئنون تحت سياط الغلاء ولم يأت على ذكر اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني التي تصر الحكومة على تمريرها رغم أنف المجلس ولم يتحدث عن عدد النواب الذين غابوا عن الجلسات بدون أعذار رسمية وعن الجلسات التي كان يهرّب فيها النصاب عندما كان بعض النواب يحرجون الحكومة كما أنه لم يتحدث عن النواب الذين كانوا يدقون على الطاولات عندما ينتقد بعض النواب الحكومة بشدة حتى لا يسمع أحد ما يقوله هؤلاء النواب  . ولم يتحدث عن النواب الذين لم يتحدثوا على الإطلاق داخل جلسات مجلس النواب بل كانوا يعدون الأيام ليقبضوا رواتبهم آخر الشهر.
 
مع الأسف الشديد فقد كان مجلس النواب الثامن عشر مجلسا لا يرقى أداؤه إلى أدنى توقعات المواطنين وبعض النواب الذين كانوا يفتلون عضلاتهم أثناء الحملات الانتخابية صاروا تحت القبة بعد أن نجحوا مثل الخرفان يوافقون على كل ما تقدمه الحكومة لهم وفي النهاية سقطت ورقة التوت عنهم وانكشفوا أمام قواعدهم الانتخابية.
 
لقد كشف لنا رئيس المجلس  عن عدد الأسئلة التي وجهها النواب للحكومة ولم يتلقوا اجابات عنها لكنه لم يطلعنا على الأسباب التي دعت الحكومة إلى عدم الإجابة عن هذه الأسئلة وموقف المجلس من ذلك أو الإجراءات التي اتخذها تجاه الحكومة.
 
والسؤال الذي يسأله الجميع هو : ما الفائدة من طرح الأسئلة على الحكومة ثم وضع هذه الأسئلة في سلة المهملات ؟ وهل هناك مجلس نواب في الدول المتقدمة يقبل بذلك ؟ .
 
وأخيرا وليس آخرا هناك سؤال هام جدا نطرحه على المهندس عاطف الطراونة رئيس المجلس وهو : هل استطاع مجلس النواب حتى اليوم الاطلاع على معادلة تسعير المشتقات النفطية بالرغم من المحاولات المتكررة لهذا المجلس ؟ . وهل يعرف مجلس النواب مقددار المعاناة التي يعانيها المواطنون من الارتفاع الجنوني لأسعار النفط  ؟ .
 
عندما وصل سعر برميل النفط الخام إلى حوالي مائة وخمسين دولارا وصل سعر تنكة البنزين لدينا إلى حوالي ستة عشر دينارا والآن سعر البرميل الخام حوالي الخمسين دولارا أو أكثر قليلا وسعر تنكة البنزين ثلاثة عشر دينار وستون قرشا فكيف إذا وصل إلى مائة وخمسين دولارا .
 
 للعلم فقط: إنّ سعر تنكة البنزين في اندونيسيا أوكتاين 93 هو سبعة دنانير فقط لا غير.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات