عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Oct-2017

أثر وإنسان.. أحوال قضاء عجلون (إربد) في أواخر العهد العثماني.. في العام 1910

 

الراي _ هذه مادة وثائقية إدارية تاريخية بالغة الأهمية، نشرت في الصحافة العربية العثمانية في دمشق لأحد مواطني المنطقة واسمه (نجيب فركوح) بتاريخ 17 _ 3 _ 1910.
 
_ وهي تتحدث بتفصيل ممتع عن تقسيم مقترح القضاء ونقل مركزه، من إربد إلى الحصن، وعن المشكلات التي كان يعاني منها القضاء، ويرد فيها ذكر؛ (إربد؛ الحصن؛ سوف؛ جرش؛ بني حسن؛ عين راحوب وغيرها).
 
_ وقد كان من الموقعين على وثيقة أم قيس الشهيرة، وشارك السيد نجيب فركوح (ناحية بني جهمه)، وأظنّ أنّه محام، لاحقاً، في العام 1920، وبعد سقوط الدولة العثمانية، في انتخابات المجلس الإداري التشريعي لحكومة عجلون (إربد المحلية).
 
_ الصور المرفقة؛
 
هي لبقايا غابةِ بلّوط وسنديان
 
في عجلون في العام 1914، حيث
 
كان قَطْعُ الاشجار من غابات جبال عجلون، في العهد العثماني، لعمل الفحم للتدفئة في دمشق، وكذلك لتسيير القطارات بالفحم في زمن الحرب ..!؟
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات