عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Feb-2018

اليوم العالمي للإنترنت الآمن.. الحماية تبدأ من المنزل

 

إسراء الردايدة
 
عمان-الغد-  في اليوم العالمي للإنترنت الآمن الذي صادف يوم أمس، احتفلت أكثر من 120 دولة به للعام الخامس على التوالي، تحت شعار "خلق.. تواصل ومشاركة الاحترام.. الانترنت الأفضل يبدأ معك"، وسط سعي كل الدول المشاركة لرفع مستوى الوعي بالتحديات التي تواجه الانترنت ومستخدميها، خاصة اليافعين منهم.
ومن خلال هذا اليوم، يتم تسليط الضوء على توسعة نطاق الوعي أيضا بالجرائم المرافقة لاستخدام الإنترنت، مثل الاستغلال الجنسي للأطفال والنساء بشكل خاص، فضلا عن الجريمة الالكترونية، وأهمية حماية الخصوصية، والتنبيه لحالات الاستخدام الخطر والعواقب القانونية وسط تطوير معايير وأنظمة أخلاقية وسلوكية لائقة للاستخدام لهذه الأداة القوية.
وانطلق اليوم العالمي للإنترنت الآمن لأول مرة العام 2004 في مبادرة من الاتحاد الأوروبي والمنظمة الأوروبية للتوعية بشبكة الإنترنت (إنسيف) المهتمة بالقضايا ذات الصلة بالإنترنت.
كما يسعى اليوم العالمي الى توفير أدوات وبرامج تقنية وعملية مفيدة وسهلة الاستخدام وصولا إلى تعزيز العمل المشترك نحو إيجاد آليات مناسبة للعمل نحو استخدام آمن للإنترنت.
وعبر منصة "تويتر" انتشر هاشتاغان بالعربية "#اليوم-العالمي-للإنترنت_الآمن"، و"#إنترنت-آمن"، وسط تفاعل كبير يدعو لحماية الخصوصية والإعدادات الخاصة بأجهزة المنزل الالكترونية، وتفعيل خاصية التحكم الأبوي لضمان أقصى حدود الحماية.
وبحسب آخر الإحصائيات الدولية التي أصدرت تقارير "Global Digital" للعام 2018، بينت أن هنالك أكثر من 4 مليارات شخص يستخدمون الانترنت حول العالم، وبلغة الأرقام، عدد مستخدمي الانترنت حتى هذه اللحظة ومع حلول العام 2018 هو 4.021 مليار فرد. فيما بلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي للفترة نفسها 3.196 مليار شخص، وعدد مستخدمي الهواتف الذكية هو 5.135 مليار فرد.
فيما أطلقت "غوغل" أمس، دورة الكترونية مجانية باللغة العربية عن الأمان على الإنترنت والتي تهدف لمساعدة المعلمين وأولياء الأمور على تقديم تجربة آمنة وإيجابية للطلاب على الإنترنت، وذلك من خلال تعلم كيفية دمج المهارات الأساسية للأمان على الإنترنت مع الأنشطة الممتعة ضمن المناهج الدراسية.
وكانت غالبية المشاركات والتغريدات عبر منصات التواصل الاجتماعي المتداولة، دعت إلى العمل على لعب دور أفضل في خلق انترنت آمن، لا سيما للصغار، والتعامل مع الجميع باحترام لضمان تجربة رقمية أفضل، وغالبية النصائح وجهت للأهل لأن الحماية تبدأ من المنزل ومن ثم المدرسة والمجتمع.
ولأن الأطفال يبدؤون باستخدام الانترنت في سن مبكرة، يمكن الالتفاف والتكاثف من خلال الحماية الأبوية من أي استغلال ومخاطر رقمية قد يتعرضون لها، خصوصا مع قوة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"انستغرام" و"سناب شات" التي تصعب السيطرة على موضوع الخصوصية ومتابعة ما يفعله الطفل.
وهذا تحديدا يشمل الأطفال فوق سن 9 أعوام الذين يمارسون الدردشة ومشاركة حياتهم عبر تلك التطبيقات وسط أقرانهم، فهم لا يعرفون من أين يأتي الخطر، فالطفل حين يقتني هاتفا أو ايباد، فهو قد وضع الخطر بين يديه مباشرة.
وهنا على الأهل الإبقاء على حلقة التواصل مع أبنائهم، والتحقق من إعدادات الخصوصية ومعرفة مع يتواصل مع أبنائهم الى جانب التوعية لهم بمخاطر التحدث مع غرباء ومتى وأين ينشرون صورهم.
ومن خلال شعار هذا العام "انترنت أفضل يبدأ بك"، تعمل المنظمات الدولية والحكومية ضمن مشروع عالمي على حماية الخصوصية والأمن من خلال إقرار أنظمة وقوانين منهجية ودقيقة تعزز تلك الخاصية وتحمي الأفراد ومستخدمي الانترنت. 
الى ذلك، فهم وسائل التواصل الاجتماعي التي أحدثت تغييرا كبيرا في المجتمع وتثقيف الطفل بكيفية الحفاظ على سريته من خلال كلمات السر وغيرها، وتغييرها من فترة لأخرى. فضلا عن ضرورة تفعيل كل وسائل الحماية التي يوفرها المتصفح الالكتروني واستخدام برامج مكافحة التجسس التي تقوم بحماية المستخدم من هجمات القراصنة عبر الإنترنت، فضلا عن ضرورة تحديث قاعدة البيانات الخاصة به بشكل دوري وعدم الكشف عن أي معلومات للغرباء.
 
FacebookTwitterطباعةZoom INZoom OUTحفظComment
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات