عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    28-Apr-2018

سمات تجعل العلاقات المرنة أقوى على التكيف والصمود

 

إسراء الردايدة
 
عمان-الغد-  غالبا ما نتساءل عن بعض العلاقات التي تتحمل الكثير من الضغوطات وتصمد، وعلاقات أخرى تنهار، وما هي العوامل التي تجمع بين العلاقات المرنة والقوية، في الوقت الذي ندرك فيه أن مثل تلك الإجابات غالبا ما تكون غير محددة ولا تأتي بدليل واضح.
تنتهي العلاقات لأسباب مختلفة، أهمها تآكل العلاقة ببطء، والصدمات القوية، أو حادث يدمر الروابط، كذلك المنافسة، وهذه الأسباب كافية للقضاء على مستقبل أي علاقة إن حدثت، ولم يقدر لكلا الطرفين على التعامل معها، الى جانب أن هذه العوامل تتسم بالحدية والسمية، والنتيجة أنه ليس الجميع قادرا على الصمود في الشدائد.
كيف تصمد علاقات أخرى في وجه العواصف والمواقف التي تواجهها وسط تقلبات الحياة، بحسب موقع "سيكولوجي توداي"، تلعب المرونة في العلاقات دورا كبيرا وتشكل عاملا أساسيا في تتجاوز المحن، ولها خصائص مختلفة تجعلها قادرة على التكيف مع ما تجابهه، والتي تجمع الأفراد، وهي أشبه بعوامل مشتركة تجعلهم قادرين على حمل العلاقة والخروج بها من أي موقف صعب تمر به:
- التفاؤل النشط: هذا التفاؤل يعادل فرضية أن الأمور كلها ستكون على ما يرام، وستتحول لشكل جيد. ومنها الثقة بالنفس للمشتركين في العلاقة الذين يحدثون فرقا مع ابتعادهم عن التعليقات الانتقادية والحادة نحو الآخر.
- الصدق والنزاهة والمسؤولية، تحمل الأفعال والرغبة في الغفران، الإيمان وممارسة الصدق: إن الولاء والأمانة من أفضل السياسات في التعامل مع الآخر، وتحمل المسؤولية عن الأفعال بغض النظر عن نتيجتها، والاستعداد لمسامحة الآخر عن تجاوزاته، فضلا عن الرغبة في مسامحة النفس من ضعفها.
- الحسم: هذا الأمر يعني الشجاعة باتخاذ قرار حاسم، حتى ولو كانت محفوفة بالمخاطر وباعثة على القلق. وبالرغم من أنه محزن أحيانا، لكن ينبغي وضع حد لعلاقة سامة وإن ملكت قلبك، لكنها في النهاية تعزز القدرة الشخصية للفرد على الصمود.
- الصلابة: وتعني المثابرة غير المألوفة، لا سيما في مواجهة الانتكاسات وحتى الفشل. وتعني معرفة الوقت الذي لا يجب أن تتصرف فيه بعناد أو متى يجب أن تتقدم في الاتجاه الآخر وتمضي.
- التحكم بالنفس: وهي تشمل المراقبة الذاتية والقدرة على التحكم في النفس، وتجنب الممارسات التي تحبط العلاقة بذاتها، والمشاركة في أنشطة تعزز الصحة والقدرة على مقاومة الإغراءات والتي تعد الحليف الأقوى في معارك إدامة العلاقات في الشدائد.
- العقلانية: ترتبط بالهدوء في إطار العلاقة، ما يؤدي الى أسلوب تفكير منفتح على حلول جديدة. بدلا من أن يكون لديك موقف رافض للحلول المبتكرة، فالتفكير خارج الصندوق والتواصل والعمل كلها سمات مميزة لمن يملك هذه الصفة. وكل هذه الخصائص تجمع بين أطراف علاقة تتسم بالمرونة وتظهر الفرق عن العلاقات المجهدة. وإن كانت الوحدة في بعض الأحيان تنبئ بالتعاسة، لكنها أفضل من علاقات غير ناجحة، والمحافظة عليها لا تأتي بسهولة بل تتطلب الكثير من العمل على مدى العمر والقدرة على الصمود. وينبغي أن تساعد نفسك على فهم وإدراك العواطف المؤلمة التي مررت بها بشكل أفضل، وذلك يحتاج مزيجا من الوعي الذاتي الذي يتيح لك أن تكتشف نفسك بأكثر من صورة وتدرك مشاعرك الفعلية وتفهمها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات