عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Jan-2018

قـــراءة في الجـــزء السابع من روائع السينما للــــزواوي

 الدستور-ذكريات حرب

هيمنت أفلام المغامرات والتشويق والخيال العلمي على سينما هوليوود في 2014 – 2016، محققة إيرادات ضخمة، لا سيما الأفلام التي لها عدة أجزاء مثل (المنتقمون: عصر ألترون – ج2)، (طبقة الصوت المثالية ج2)، و(مباريات الجوع: الطائر المقلد – 2)، و(الرجل العنكبوت المذهل – 2)، و(الغاضب 7) في سلسلة (السريع والغاضب)، والذي عرض الجزء الأول في 2001، وبلغت الإيرادات العالمية الإجمالية للأفلام الستة السابقة 2,4 مليار دولار، في المقابل، توارت الأفلام الاجتماعية باستثناء القليل منها أمام الانتاجات المذهلة لأفلام المغامرات، والإثارة، وحرب النجوم والرسوم المتحركة، ونعزو الأسباب إلى الثورات التكنولوجية، وزخم المواقع الإلكترونية، والشبكات العنكبوتية.
يرصد الناقد السينمائي محمود الزواوي في الجزء السابع لسلسلة روائع السينما أفلام 2014 – 2016، مُسرِدًا تفاصيل إنتاجها وإخراجها وإيراداتها، والمهرجانات التي شاركت فيها، والجوائز التي حصلت عليها، ليستكمل الأجزاء الممتدة من 1916 – 2016. ويكشف لنا الزواوي إيرادات أفلام الرسوم المتحركة التي كان لها الحظ الأوفر في صالات السينما مثل، (كيف تروض تنّينك) و(ليجو) الذي بلغت ايراداته  مليار و274، و(ريو2) 500 مليون دولار، وافتتح في 3948 من صالات العرض الأمريكية، و(فندق ترانسلفانيا)، و(وطن)، و(من الداخل إلى الخارج)، و(أليس تنظر عبر المرآة)، و(مونا)، و(البحث عن دوري)، و(زوتوبيا) الذي بلغت إيراداته العالمية الإجمالية 233 مليون دولار خلال الأيام الثلاثة الأولى لعرضه، وهي أعلى إيرادات يحققها فيلم رسوم متحركة، وافتتح في 3827 من صالات العرض الأمريكية، و(الديناصور اللطيف)، و(بيناس)، وغيرها. وقد شارك عدد كبير من النجوم العالميين بأصواتهم في هذه الأفلام ومنهم، ديان كيتون، وشارليز ثيرون، وشاكيرا، وآن هاثاواي، وكيت بلانشيت، ومورجان فريمان، وساندرا بولوك، وجينفر لوبيز، وغيرهم.   
ومن الأفلام التي حققت نجاحات مميزة (العائد) لليوناردو كابريو الذي حصد جائزة الكرة الذهبية، والأوسكار الأول في حياته الفنية، وأجمع النقاد أن مشهد هجوم الدب على (كابريو) من أكثر المشاهد ضراوة وواقعية في تاريخ السينما، وافتتح في 3375 من صالات العرض الأمريكية وبلغت ايراداته 521 مليون دولار، فيما بلغت تكاليف انتاجه 135 مليون دولار. 
و(العظماء السبعة) الذي جاء معالجة جديدة للفيلم نفسه، والذي عرض في 1960، وجمع بين النجاح الفني والجماهيري، واستوحت قصته من أحداث الفيلم الياباني (الساموراي السبعة -  1954) للمخرج الشهير أكيرا كوروساوا. وفيلم (ولادة أمة) للمخرج نبت باركر، والذي يحمل عنوان أشهر فيلم في التاريخ الصامت (ميلاد أمة) 1916 للمخرج ديفيد وارك جريفيث الملقب يمؤسس السينما الأمريكية ، إلا أن لا صلة بينهما على الإطلاق. 
كما كان للممثل توم هانكس حضورًا مكثفًا في أفلام 2014 – 2016، حيث قدم ثلاثة أفلام حقق فيها تواجدًا مميزًا وهي، (جسر الجواسيس) للمخرج ستيفن سبيلبيرج، ورشح لـ 54 جائزة أوسكار، فاز بخمس منها. و(فيلم صورة مجسمة للملك)، مُبينًا  الفروق الثقافية والتصادم بين الثقافتين الأمريكية والسعودية رغم العلاقات الانسانية بينهما، وشارك في الفيلم طاقم من الممثلين العرب منهم، (رضا بالنعيم)، و(جهاد عبده) و(وعمر إلبا)، و(أميرة السيد)، و(ظافر العابدين)، وصورت معظم مشاهد الفيلم في الصحراء المغربية،  ومصر وألمانيا، ومشاهد خارجية للمملكة العربية السعودية. أما الفيلم الثالث (سولي) الذي أجمع النقاد على أنه أفضل أفلام 2016، كما أن (هانكس) قدم أفضل أدواره، لا سيما أن الفيلم من إخراج المبدع كلينت إيستوود، والذي قدم (القناص الأمريكي)، و(أولاد جيرزي) خلال الأعوام المذكورة. 
وفي (روائع السينما – ج7) الذي صدر عن دار الأهلية للنشر والتوزيع، عدّد الزواوي بعض الأفلام التي تناولت بعض السير الذاتية ومنها، فيلم (معك في الجانب الجنوبي) الذي التقط  قصة العشق بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وميشيل، والموعد الأول بينهما،  ولم يتطرق إلى حياتهما في الرئاسة الأمريكية. و(سيلما) الذي سلط الضوء على حياة (مارتن لوثر كنج)، و(الحياة نفسها) الذي قدم حياة (روجر إيبرت) أشهر النقاد السينمائيين الأمريكيين. و(ستيف جوبز) الذي استعرض أهم مراحل حياة المخترع والمبدع الشهير في عالم الإلكترونيات (ستيف جوبز)، والذي حمل الفيلم اسمه.
وفي الجزء الأخير من المؤلَف، استذكر الناقد السينمائي محمود الزواوي بعض الأفلام القديمة والحديثة مثل، (الحبل)، و(الشيخ والبحر)، و(الناشزون) لكلارك جيبل ومارلين مونرو، و(القهوة والسجائر) لكيت بلانشيت. 
وفي ظل أفلام الخيال العلمي والرسوم المتحركة، فقد توارى بعض النجوم العالميين عن الظهور في السنوات الأخيرة مثل، آل باتشينو، وجوليا روبرتس، واكتفى بعضهم بفيلمين مثل، ميريل ستريب التي قدمت (ريكي وفرقة فلاش) وهو ثالث فيلم مع ابنتها الممثلة (مامي جومير) بعد فيلم (حرقة القلب) 1986 و(المساء) في 2007، و(غلورنس فوستر جنكينز). وهناك من ظهر بفيلم واحد فقط، جورج كلوني، وبراد بيت، وراسل كرو، وروبرت دو نيرو، وهاريسون فورد، وكيفين سبيسي، وسلفستر ستالون، ونيكول كيدمان في (الملكة)، وأنجلينا جولي التي قدمت فيلم (الساحرة الشريرة)، وقامت بإخراج فيلم (الذي لا يكسر)، وميل جبسون الذي أخرج (هاكسو ريدج). إضافة إلى مشاركة الفنان العربي المصري عمر واكد بفيلم (لوسي) إلى جانب سكارليت جوهانسون، ومورجان فريمان.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات