عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    26-Oct-2018

أنــــــا.. هـــــي

 الدستور-غادة عزام

 
 
أقبلَ عليّ يستظلُ بعيني 
بعدما طوى الموجُ أسراري 
وأشقتْ الدربُ قدمي 
أقبلَ 
يصافحُ الفؤادَ و يعاتبُ ما كانَ لي و ما هو عليّ
جاءَ يتلعثمُ بالسؤال 
و السؤال باحت به شفتي 
أأنتِ من كانت
تسكنُ ناظريَ ؟
أأنتِ من رتّل الليلَ أبجديةً همسها 
وسقطَ في جوف العود
يراقصُ صدى لحنِها؟
أأنتِ من توسّدتْ غيمَ سمائي 
وأمطرتْ حلماً شقياً؟
من تسللتْ إلى جمرِ الهوى 
وغازلتْ زهورَ وجنتيّ؟
أجبتُهُ و صوتي 
يعاندُ عصفَ السنين 
أنا..
أنا هي 
التي وشمتْ ع كفّ السنين حرفينا
أسقطتْ قافيةَ السطر 
لترفعَ رايةَ فوقَ حاجبِ الزمنِ 
تشفعُ لرمشٍ أثقلَ كاهلَ الوزنِ
وتبقيكَ 
حيّاً 
أقبلَ عليّ
يلملمُ الكلامَ 
ويبني جسوراً إليّ 
يتمتمُ ويقولُ: ليتني عِقدٌ 
على جيدكِ منسيا
ليتني 
أعيدُ السنابلَ لبيادرها 
وأكونُ على قلبكِ 
وصيّا.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات