عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-May-2017

ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية.. رسائل تضامنية مع الأسرى

الدستور - عمر أبو الهيجاء
 
لم تتمالك الروائية السورية مها حسن، نفسها، وهي تتحدث نيابة عن الروائيين والروائيات العرب المشاركين في ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية، خلال زيارتهم خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، عند ميدان الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وسط مدينة رام الله، مساء أول أمس، فتدفق الدمع إلى وجنتيها رغماً عنها، هي التي عادت وغيرها من روائيين وروائيات إلى بكاء أشد حين استمعن إلى أمهات الأسرى في الخيمة.
 
وزير الثقافة الشاعر د. إيهاب بسيسو، قال في كلمة له من خيمة الاعتصام: هذه الزيارة للروائيين والروائيات العرب إلى خيمة التضامن مع الأسرى، تحمل رسالة دعم وإسناد لإضراب أسرانا عن الطعام .. إنه دور المثقف ودور الثقافة في أن تقف إلى جانب الحقوق الوطنية،
 
 وإلى جانب الإرادة الوطنية التي تواجه سياسة العزل الإسرائيلي، وسياسات الاحتلال .. إن وجودنا هنا يحمل رسالة الكل العربي للكل الفلسطيني، فالروائيون والروائيات القادمون من مختلف الدول العربية يستمدون الإرادة من إرادة أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، هذه الإرادة التي تعلمنا كل يوم بأن الحق الذي نناضل جميعاً من أجله، إنما هو حقنا في الحرية، والحياة بالكرامة، وإن الأسرى والأسيرات هم عنوان روحنا الوطنية، موجهة التحتية إلى أمهات الأسرى وأسرهم.
 
وأضاف د. بسيسو: إن وجود الروائيين والروائيات العرب في خيمة الاعتصام والتضامن مع الإضراب المفتوح عن الطعام، إنما هي رسالة الثقافة العربية تضامناً مع الحقوق الوطنية الفلسطينية .. إن هذا الحرص على أن يكونوا بيننا اليوم يجسد قوة الثقافة العربية في فلسطين، وعمق الثقافة العربية في فلسطين .. هذا ما نريده جميعاً، بأن نفتح نوافذ للأمل، ونمد جسوراً مع عمقنا العربي، رغم محاولات الاحتلال لإعاقة مد هذه الجسور، وتعميق عزلة شعبنا، وفصلنا عن عمقنا العربي بشتى الطرق، خاتماً بأن وجود الروائيين والروائيات في الخيمة محل تقدير واعتزاز كل فلسطيني، وإن الرسالة وصلت، آملاً منهم حمل صوت الحق الفلسطيني، صوت الأسرى والأسيرات وأمهاتهم وذويهم، وصوت فلسطين كلها.
 
من جانبها قالت الروائية مها حسن في كلمتها نيابة عن زملائها وزميلاتها المشاركين في الملتقى: إن من أبرز أدوار المثقف، والعمل الثقافي، التفاعل مع القضايا العادلة، ووجودنا هنا يأتي تعبيراً عن تضامننا وتفاعلنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، ومع مطالبهم العادلة .. وجودنا هنا في خيمة الاعتصام والتضامن فخر لنا، وهي رسالة تضامن مع إضراب الحرية والكرامة، فالثقافة لا تنفصل عن هموم مجتمعاتنا .. نحن فخورون بكم، وبصمودكم، ونتمنى بعد أن نعود من فلسطين، أن ننقل صورة معاناة وصمود شعبها، وننقل الحكايات المغايرة عما نقرأه في الصحف والمواقع الإلكترونية، ونتابعه على شاشات التلفزيون.
 
وفي رسائل تضامنية مع الحركة الأسيرة في إضرابها، أطلقت في اليوم الأول من الملتقى، مساء أول من أمس، رواية «نرجس العزلة»، جديد الروائي الأسير المحكوم بثلاثة مؤبدات، والمضرب عن الطعام باسم خندقجي، وقدم لها الوزير بسيسو، والروائي محمود شقير.
 
كما عرض، مساء أول أمس، فيلم «اصطياد الأشباح»، للمخرج رائد أنضوني، ويتناول بطريقة مبتكرة، قضية التحقيق مع الأسرى، في استعادة لذكريات ظلت تطارد عدداً من الأسرى المحررين كأشباح لم يتخلصوا منها، وإن بدوا ظاهرياً كذلك، وهو الفيلم الذي فاز، مؤخراً، بجائزة الدب الفضي في مهرجان برلين السينمائي كأفضل فيلم وثائقي.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات