عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    31-May-2018

مذكرات ميشيل أوباما تصدر بالعربية في لبنان

 القدس العربي- رنا نجار: حُدّد يوم الثلاثاء 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، الموعد الرسمي لإصدار مذكرات ميشيل أوباما، السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة الأمريكية. BECOMING هو عنوان الكتاب باللغة الإنكليزية، ولم يحدّد العنوان باللغة العربية حتى الآن. سيصدر كتاب السيدة أوباما باللغة العربية في لبنان عن دار «هاشيت أنطوان» بنسخ مطبوعة ورقمية. كتاب السيدة أوباما سيصدر بأربع وعشرين لغة حول العالم بشكل متزامن.

في حياة زاخرة بالإنجازات، برزت ميشيل أوباما كواحدة من النساء الأكثر شعبية وشهرة وتأثيراً في عصرنا. وساهمت السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية ـ وهي أول إفريقية – أمريكية تشغل هذا المنصب ـ في خلق النسخة الأكثر ترحيباً وشمولية من البيت الأبيض في تاريخه، وفرضت نفسها مدافعة قوية عن النساء والفتيات في الولايات المتحدة، وفي جميع أنحاء العالم، مغيّرة بشكل جذري الأساليب التي تتّبعها الأُسر لعيش حياة أكثر صحية وحيوية، كما وقفت إلى جانب زوجها في قيادته أمريكا في بعض أصعب اللحظات التي عاشتها البلاد. وفي الوقت ذاته، رقصت ميشيل أوباما، وأبهرت المشاهدين حين غنّت في برنامج «Carpool Karaoke» )كاربول كاريوكي(، وربّت ابنتين تربية واقعية تحت أضواء وسائل الإعلام التي لا ترحم.
في مذكراتها التي تحمل تأملاً عميقاً وسرداً آسراً، تدعو ميشيل أوباما القراء إلى عالمها، مؤرخة التجارب التي صقلتها – من طفولتها في الجانب الجنوبي من شيكاغو، إلى سنوات المسؤولية واتخاذ القرارات التي نجحت خلالها في التوفيق بين العمل ومطالب الأمومة، حتى الوقت الذي قضته في المكان الأكثر شهرة في العالم. بصراحة مطلقة وخفة دم فطِنة، تصف انتصاراتها وخيباتها على المستويين، العام والخاص، ساردة قصتها الكاملة كما عاشتها ـ بتعابيرها الخاصة وشروطها الخاصة أيضاً.
بشكل ودّي دافئ، حكيم، ومُعبّر يجسّد كتاب «Becoming» جردة حساب حميمية فريدة تقوم بها امرأة من روح ومادة، تحدّت بثبات كل التوقعات لتقدم لنا قصتها فتلهمنا للمشي على خطاها. وقالت السيدة ميشيل أوباما: «كانت كتابة «Becoming» تجربة شخصية للغاية. فقد أتاحت لي وللمرة الأولى المساحة لتأمل المسار غير المتوقع الذي اتّخذته حياتي بصدق. في هذا الكتاب أتحدث عن جذوري، عن فتاة صغيرة من الجانب الجنوبي لشيكاغو نجحت في إيجاد صوتها وطوّرت قوّتها في استخدامه لتمكين الآخرين. آمل أن تُلهم رحلتي القارئ في شحذ شجاعته ليصبح الإنسان الذي يطمح أن يكونه. لا يسعني الانتظار لأشارككم قصتي».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات