عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    01-Jun-2018

وسط البلد .. أجواء رمضانية ذات طابع مميز

 

نداء الشناق
الراي - تزدحم شوارع وسط البلد المزدانة بأبهى زينة في شهر رمضان المبارك بالمارة والزائرين والضيوف من كل الأطياف متمتعين بأجوائه ذات الطابع الخاص والنكهة الرمضانية الفريدة ، وسط البلد الذي يتوافد اليه
الناس من كل احياء العاصمة بالإضافة إلى توافد أهل المحافظات للاستماع بأجواء رمضانية مميزة وتناول
الحلويات الرمضانية الشعبية الشرقية العربية المتقنة الصنع كالقطايق والمطبق والكنافة والكلاج و المشبك والتمرية ، وتناول المشروبات الرمضانية كالعرقسوس والخروب والتمر الهندي .
خلال جولتنا عرجنا على محل حلويات شرقية والتقينا بالسيد خالد ابو الوفا صاحب المحل الذي أوضح لنا أن
حلويات رمضان «القطايف « هي الاكثر مبيعا من بين كافة أصناف الحلويات في الشهر الفضيل فهي الحلوى
الشعبية التي لا يخلو بيت منها طوال الشهر الفضيل والتي يتم تناولها بعد وجبة الإفطار مباشرة فهي تعد الطبق المميز للأردنيين كافة .
ويبين ابو الوفا ان للقطايف عدة حشوات متنوعة كالجبنة والجوز والتمر والفستق الحلبي والقشطة واللوز
ولكن اكثر الحشوات رغبة هي بالجوز والجبنة مشير الى ان القطايف تحتوي على الكربو هيدرات والبروتينات
والسعرات الحرارية التي تمد الجسم بالطاقة .
ويشير ابو الوفا ان للقطايف طرقاً عدة لتحظيرها ولكن سأذكر المكونات الأساسية التي تكون منها عجينة
القطايف من الطحين الأبيض والسميد الناعم وماء الورد والخميرة والماء والسكر البيكنج باودر وهناك اضافات ثانوية لإضفاء نكهة مميزة للعجينة ويضاف الى القطايف بعد قليها أو شويها اما العسل او القطر .
التقينا بالشاب الجامعي عثمان ابو حلاوة الواقف منتصف طابور الدور لحلوى القطايف و القادم من منطقة
خلدا يقول لقد جئت من نصف ساعة لأحجز دوري لان والدي يعشقان قطايف وسط البلد المصنوعة بالطرق
التقليدية القديمة التي لها نكهة خاصة وانني احرص على ان احضرها لوالدي حتى يبتهجا واتحمل الوقوف
في الطابور من أجلهما وانني بالفعل لم اجد ازكى والذ من قطايف وسط البلد .
تأتي رهام سالم « ام لأربعة ابناء « مع زوجها واولادها بعد الأفطار لوسط البلد للتجول فيه والاستمتاع بالأجواء
الرمضانية في وسط البلد من خلال الزينة المزينة فيها البيوت والمحلات التجارية والشوارع.
وتضيف ابنائي يعشقون حلويات وسط البلد والتي نشتريها جاهزة من محلات الحلوى كالقطايف او الكنافة بالاضافة الى المشروبات المنتشرة في الطرقات ، و بعدها نبتاع ما نحتاجه لليوم التالي .
يروي لنا الحاج سليم المجدلاوي الجالس في مقهى بوسط البلد انه منذ زمن وهو مواضب للنزول إلى وسط
البلد بعد الافطار ليصلي التراويح في المسجد الحسيني ويلتقي بعدها باصدقائه في هذا المقهى يتسامرون ويلعبون الطاولة ثم يعودون لمنازلهم قبل السحور .
يقول الشاب عماد الحسن أنه غالبا ما يأتي مع أصحابه للمشي بوسط البلد بعد انتهاء صلاة التراويح وتناول
الحلوى الرمضانية أو مشروب التمر الهندي والسير في شوارع وسط البلد مستمتعين بالاجواء الرمضانية
الباهرة وبعدها نتوجه لتناول السحور في أحد المطاعم الشعبية .
كما تتسوق ام شادي حاجيات رمضان والعيد من اسواق وسط البلد قائلة إن بوسط البلد ومحلاته رونقاً خاصاً
في كل شيء فهي ترغب بالتسوق لها ولابنائها من سوق وسط البلد فهي تجمع اكثر من أمر في شيء
واحد وهو التسوق والتنزه والمتعة ، وتضيف انها بعد أن تنتهي من التسوق تذهب ومن معها لتناول
الكنافة .
كما تأتي اشراق العزاوي عراقية مقيمة في الاردن، لوسط البلد مع عائلتها للاستماع بالاجواء الرمضانية
والمشي بشوارعه ومن ثم الجلوس في الساحة الهاشمية لترفيه أبنائها فهي تعشق وسط البلد الذي تجد
به الأصالة بين الحاضر والماضي بعبق جميل يروح عن النفس ويبعث البهجة بالنفس
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات