عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Jun-2018

الخارجية الفلسطينية تطالب ‘الجنائية الدولية‘ بسرعة النظر باعتداءات المستوطنين

 رام الله/غزة - اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية أن تصاعد جرائم الحرب الاستيطانية الإسرائيلية تشكل تحديا جديدا للمحكمة الجنائية الدولية.

وحملت الخارجية الفلسطينية في بيان صادر عنها أمس، الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، وعن تمردها الفاضح على الشرعية الدولية وقراراتها، واستخفافها المستمر بإرادة السلام الدولية.
وجددت الوزارة مطالبتها للمحكمة الجنائية الدولية بسرعة النظر وبجدية في تلك الخروقات التي ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ولفتح تحقيق رسمي وفوري طال انتظاره في جرائم الاحتلال بحق شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى يُشكل ذلك رادعا لإسرائيل على ما تقوم به، وحتى تقتنع بأن هناك أثمانا قد تجد نفسها مجبرة على دفعها جراء احتلالها وجرائمها وعلى المستويات كافة، بما فيها مستوى قادتها ومسؤوليها السياسيين والعسكريين والأمنيين، ولاسيما وأن هذا التصعيد الاستيطاني الخطير من طرف دولة الاحتلال يُمثل الرد الإسرائيلي على طلب الإحالة التي تقدمت بها دولة فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية للنظر في الحالة في فلسطين.
ورأت الوزارة أن تصعيد الاحتلال من تدابيره وإجراءاته الإستيطانية والقمعية ضد الشعب الفلسطيني يشمل مناحي الحياة الفلسطينية كافة، ويتركز في الآونة الأخيرة في مستويين عريضين، أولهما: المستوى السياسي الذي يتمثل في رفض مبدأ حل الدولتين والتنكر المتواصل لحق شعبنا في تقرير مصيره على أرض وطنه، وحقه في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 67 بعاصمتها القدس الشرقية، وثانيهما: تغول الاحتلال وإمعانه في تعميق الاستيطان وتوسيعه كما هو حاصل حالياً من محاولات لإقرار مشروع قانون يطالب بعودة المستوطنين إلى منطقة شمال الضفة وتخصيص عدد كبير من المخططات للاستيطان فيه.
كما صادقت سلطات الاحتلال على مخطط تفصيلي لإقامة مجمع للسيارات على أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، إضافة إلى استمرار عمليات التهويد في القدس الشرقية المحتلة ومنطقة الأغوار، ذلك في وقتٍ تُصعد فيه سلطات الاحتلال من خلال ما تسمى "الإدارة المدنية" تدابيرها الاستعمارية التوسعية التي تخدم الاستيطان وتُحارب الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج) في طول البلاد وعرضها.
ميدانيا، استشهد فتى فلسطيني متأثرا بجروح اصيب بها في قصف مدفعي إسرائيلي فجر أمس في رفح بجنوب قطاع غزة، على ما أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية.
قال الطبيب اشرف القدرة في بيان "استشهد عبد الفتاح مصطفى محمد ابو عزوم (17 عاما) متأثرا بجروحه التي اصيب بها في رأسه فجر اليوم(امس) في قصف مدفعي من قوات الاحتلال برفح".
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته "رصدت شابين يزحفان نحو السياج الأمني في محاولة لعبوره من جنوب قطاع غزة إلى إسرائيل. وردا على ذلك، أطلقت القوات النار عليهما من دبابة وأحبطت محاولة التسلل هذه".
وذكر شهود عيان فلسطينيون ان ابو عزوم كان يحاول برفقة فتى اخر عند الفجر التسلل عبر الحدود إلى إسرائيل في شرق رفح عندما تعرضا لاطلاق النار ثم لقذيفة من دبابة اسرائيلية ما اسفر عن إصابة الاثنين.
واوضح الشهود أن المصابين نقلا إلى مستشفى "أبو يوسف النجار" برفح حيث وصفت حالة أبو عزوم بالخطرة جدا قبل ان يعلن عن استشهاده، فيما وصفت حالة الاخر بـ"دون المتوسطة". - (وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات