عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    23-Aug-2017

ابراهيم رجب.. «ابن مكوجي» اتحفنا بأجمل الألحان

 

ابواب -الراي -  زياد عساف - لم تكن اشارة عابرة مرت مرور الكرام لحظة أن لمح الضيوف المدعوون ذاك الطفل ابن الاربع سنوات الذي جلس في زاوية من غرفة الاستقبال وتناول « العود « الخاص بأحد الحضور محاولاً إمساكه على طريقة العازفين المحترفين، يومها تنبأوا له بأن يصبح في المستقبل فنانا عظيما ذا شأن، في الوقت الذي اعتبر الكثيرون أن الفترة التي ولد بها كانت نذير شؤم على والده، والتي توافقت مع وفاة يوسف كمال ابن عم الملك فاروق الذي كان يخدم الأب في معيته ويتقاضى مبلغاً شهريا كبيرا وعلى إثرها فقد وظيفته بالقصر الفخم مما اضطره للعمل «مكوجي« في محل بشارع القصر العيني.
 
وكبر الطفل وأصبح الفنان الموسيقار ولتثبت الأيام أن قدومه للحياة وعلى عكس ما تنبأ به المتشائمون كان الفأل الحسن للأغنية العربية بما قدمه من ألحان مازال يسمعها الكثيرون وفي الوقت نفسه لايعلم أغلبهم أن مبدع هذه الأعمال هو إبراهيم رجب الذي توفي منذ أشهر قليلة وتطرقت وسائل الإعلام لهذا الخبر بشكل خجول وغير منصف كحال الكثيرين من أبناء جيله الذين أثروا الساحة الفنية وعلى مدار عقود طويلة.
 
..حي البغالة
 
في « حي البغالة « بالسيدة زينب ولد إبراهيم رجب في بداية ثلاثينات القرن الماضي بين أسرة كبيرة العدد وفقيرة الحال مما اضطره لأن يكون واحدا من الفنانين الذين فقدوا فرصة التعليم بسبب هذه الظروف ولم يجد أمامه سوى العمل في محل لصناعة الطرابيش ثم صبي ميكانيكي، وخدمة الحظ فيما بعد ليعمل مرافقا للأميرة حورية حمدي وهو في سن العاشرة، مهمته أن يجلس بجانب السائق ليفتح لها باب السيارة في الصعود و النزول، إلا أن فرحته لم تكتمل و تم فصله من العمل بحجة أنه لم يغلق باب المركبة جيدا في احدى المرات، مما كاد أن يودي بحياة الأميرة، اضطر بعد ذلك للعمل في المطبعة الأميرية وظيفته أن يجمع الحروف كما يجمع حظه العاثر الذي لم يجعله يستقر على حال، ولم يكن يدري أن القدر كان يأخذه نحو وجهة أخرى بدأت ملامحها من خلال عشقه المفرط بالاستماع للمذياع بفترة الأربعينات و ما يبثه من أغان كان يحفظها أولا بأول، ثم يعود آخر النهار ليغنيها على مسمع الأهل والأصحاب وفي المقابل يلقى عبارات الإطراء والمديح من الناس مما زاد من عزمه وإصراره على مواصلة المسير نحو عالم الفن والأضواء.
 
.. صحبة
 
المتتبع لمسيرة أي مبدع يصل لنتيجة مفادها أن الله سبحانه و تعالى عندما يهب أي إنسان موهبة، يمهد له الظروف للوصول لمبتغاه عبر أماكن و أشخاص يجمعه القدر بهم تحت مسمى « الصدفة « ليواصل مسيرته نحو الهدف المنشود، هذا ما حصل مع إبراهيم رجب في بداياته، كانت الصدفة الأولى و الجميلة هي التي جمعته بالموسيقار سيد مكاوي ويتحدث رجب عن ذلك في لقاء صحفي أجراه معه الأستاذ احمد السماحي لصالح جريدة الأهرام، كيف انه وبفترة المراهقة اعتاد أن يجلس في المقهى المقابل لمنزل الفتاة التي يحبها وهناك تعرف على الشقيقين محمود و كمال عبد الشافي وأصبحوا أصدقاء بعد فترة وجيزة، وفي احد الأيام دعوه للغناء وبرفقة عوده في حفل « سبوع « ابنة أختهم، هناك تعرف على سيد مكاوي الذي جاء للغناء في الحفل أيضا ولم يكن معروفا وقتها، غنى مكاوي ليلتها مجموعة الحان لسيد درويش استمع إليها إبراهيم لأول مرة وأثارت اعجابة مما زاد من عشقه للغناء والشعر وأصبح صديقا مرافقا لسيد مكاوي يقرأ له القصائد على الملأ ليبدأ مكاوي بتلحينها بنفس اللحظة.
 
الصدفة الثانية كانت هي التي جمعت إبراهيم رجب بصلاح جاهين وذلك عندما ذهب وبرفقة سيد مكاوي لحضور احد الأفلام في سينما الحرية، وقبل بدء الفيلم الرئيسي ، تم عرض فيلم قصير للمخرج صلاح أبو سيف وهو عبارة عن إعلان يتضمن حوار غنائي لحنه احمد صدقي عن السماد و فوائده للمزارع، وكتب هذا الحوار صلاح جاهين الذي لم يتجاوز السابعة عشر وقتها وكان أول عمل يقوم بكتابته، بقيت كلمات جاهين عالقة بأذهان رجب و مكاوي إلى أن التقيا به في عيد ميلاد صديق مشترك و مقرب لهم جميعا.
 
مع الابنودي
 
وبالصدفة أيضاً وبعد فترة وجيزة التقى إبراهيم رجب بالشاعر الغنائي عبد الرحمن الأبنودي في مكتب صلاح جاهين، ومن هنا قدمت هذه الصحبة مجموعة من الأعمال المشتركة التي أثرت الساحة الغنائية العربية، توزعت مابين الحان لأغاني ومسرحيات وأفلام ومسلسلات وبرامج إذاعية و تلفزيونية، منها مازال موجودا إلى الآن واغلبها اختفى بسب النسيان أو التناسي، البصمة التي وضعها إبراهيم رجب من خلال هذه الألحان لم تأت من فراغ، فهو كملحن لم يعتمد على الهواية فقط إنما وضع كل جهده بأن يتبعها بالدراسة، فتقدم عام 1952 لاختبار القبول في المعهد العالي للموسيقى المسرحية ورغم انه نجح في امتحان اللجنة، إلا انه لم يقبل بسبب عدم حصوله على شهادة الثانوية العامة، ارتأى وقتها أن يبحث عن البديل والتحق بمعهد موسيقي خاص وهو معهد احمد شفيق ومن خلاله تعلم قراءة النوتة الموسيقية، إلا انه كان يعي أهمية الدراسة الأكاديمية وعاد في عام 1953 وقدم مع مجموعة من زملائه المشابهين لحالته طلباً للرئيس جمال عبد الناصر يسمح لهم بالدراسة في المعهد العالي للموسيقى دون الاعتبار للشهادة الثانوية خاصة أنهم اجتازوا امتحان اللجنة، وحظوا بموافقة عبد الناصر ومنها تابع رجب دراسته بالمعهد وتخرج منه عام 1958 .
 
.. الشاطر حسن
 
أهم و أصعب الأعمال الفنية هي ما يقدم للأطفال خاصة إذا كان الفنان يحترم عقل الطفل وذكاءه، على عكس معظم مايقدم هذه الأيام، إبراهيم رجب عبر بالحانة عن عالم الطفل بأعمال متميزة ومن خلال مسرح العرائس تأسس في مصر بالسنة التي تخرج بها من المعهد ، « الشاطر حسن « كانت أول أعماله كلاعب في مسرح العرائس من تأليف صلاح جاهين ولحن علي إسماعيل، وتوالت الأعمال بعد ذلك ولحن أول مسرحية عرائسية للأطفال بعنوان « غرام بنجر بيحب طماطم « و « أبو علي « «,سفروت و المزمار ،«و مسلسل الاطفال الغنائي « كان ياما كان « لصفاء أبو السعود وحلقات مسلسل الأطفال « بوجي وطمطم« وأغنية الأطفال الشهيرة « إبريق الشاي « لسيد الملاح وكلمات صلاح جاهين أيضا، وآخر ماقدمه عملين لمسرح العرائس عام 2000 هما « الرحلة العجيبة « و « احتجاج على الشمس « ونال عليهما من وزارة الثقافة جائزة أحسن ملحن.
 
.. تنوع
 
ما يؤكد على تميز و إبداع إبراهيم رجب انه خاض العمل في أكثر من مجال، فبالإضافة لما قدمه من الحان للطفل، كان له مجموعة من الأعمال التي تتحدث عن نفسها وذلك في مجال السينما، تنوعت مابين الموسيقى التصويرية أو تلحين أغنيات خاصة بالفيلم ومن هذه الأفلام « الطوفان « 1985 ، « اللعنة « 1984 ، « انا المجنون « 1981 ، « حب فوق البركان « 1978 ، أغاني فيلم « شفيقة و متولي « 1978 التي قدمتها سعاد حسني باستثناء لحن « بانو بانو « لكمال الطويل ولحن لسعاد حسني أيضا أغاني فيلم « خلي بالك من زوزو « 1973 ، « عجايب يا زمن « 1974 أغنية « حرام يا قاسي « ، « بمبة كشر « 1974 ، « فيلم « الحب العظيم « 1957 ، أما على صعيد المسرح وضع الموسيقى ولحن أغنيات العديد من المسرحيات ومنها « البرنسيسة « 1984 ، « خد الفلوس و اجري « ، « شاهد ما شافش حاجة « ، « عفاريت من ورق « ، « علي التبريزي « ، « نص نص « ، « جحا يحكم المدينة « ، « بعد التحية و السلام « ، «روض الفرج « و « جواز على ورقة طلاق «.
 
وعلى نفس المنوال وضع الموسيقى التصويرية بالإضافة لتلحين أغاني للعديد من المسلسلات مثل مسلسل « حروف النصب « ، « أوراق مصرية « 1998، « مملوك في الحارة « ، « ليالي الحلمية ج3 ، « الرحايا « ، الطاحونة ج2 1986 ، « علي الزيبق « 1985 ، « بطل الدوري « 1980 ، « ليالي الحصاد « 1975 ، « الدنيا الجديدة « ، « الزوبعة « و مسلسل « أحلام العصافير « .
 
شارك إبراهيم رجب بالحانة في برامج الفوازير الشهيرة التي ارتبطت بشهر رمضان ومنها فوازير « ما نستغناش « 1998 ، فوازير « جيران الهنا « 1997 لحن الموال ، فوازير « زي النهارده « 1996 و « عجايب صندوق الدنيا « 1991 نيللي ، « « المضحكون « 1995 سمير غانم و فوازير «لغز الملكة شهرزاد « عبد المنعم مدبولي.
 
بالاضافة لتلحينه حلقات إذاعية من برنامج « صور و حكايات « ومن الصور الغنائية الإذاعية « المعرض « لشفيق جلال و شكوكو وفاطمة عيد تأليف صلاح جاهين و « عمدة بلدنا. «
 
يا بلدنا لاتنامي ..
 
بعد النكسة وفي خضم حرب الاستنزاف لحن إبراهيم رجب الأغنية الشهيرة الخالدة «يا بيوت السويس « من أشعار عبد الرحمن الأبنودي وغناها محمد حمام وطاف ثلاثتهم يغنوها للناس في الشوارع وللجنود من اجل حث الهمم وكانت الثقة كبيرة في النصر، وهذا ما تؤكده الأغنية من خلال الأداء و الكلمة واللحن والجدير بالذكر أن إبراهيم رجب قدم هذا اللحن مجانا ودون مقابل دعما لصمود أهالي السويس وقتها ورفض يومها أن يأخذ أجره عن اللحن دعما للمناضلين من أهالي السويس، وكرروا هذه التجربة في أغنية « والله بكره ليطلع النهار ياخال « والتي غناها حمام في مسلسل التلفزيوني « الفلاح « أواخر الستينات ليعود ويغنيها الناس وبعد أربعين سنة في ثورة 25 يناير في ميدان التحرير دون أن يعلم الكثيرون عن ملحنها شيء.
 
ومن الألحان الوطنية الرائعة بفترة الاستنزاف ومن أشعار الأبنودي أيضا لحن وغنى إبراهيم رجب أغنية « يابلدنا لاتنامي « وكذلك أغنية « من قلب المواكب « والتي ارتبطت بثورة جامعة الإسكندرية، وأعجب عبد الحليم بهاتين الأغنيتين واستأذن رجب ليغنيهما بصوته ووافق له على ذلك مع التغيير ببعض الكلمات
 
ياما زقزق القمري
 
« ياما زقزق القمري على ورق اللمون « أغنية وطنية لحنها إبراهيم رجب لشحن طاقات الناس بتلك الفترة الحساسة من أواخر الستينات أيضاً وحققت نجاحا كبيرا وقتها، إلا انه تم إيقافها بعد وفاة عبد الناصر وبفترة السادات بفضل بعض الوشاة الذين احتجوا على مقطع في الأغنية « علشان بلدنا يا وله .. و جمال بلدنا ياوله « بحجة أن المقصود بذلك جمال عبد الناصر مع أن مؤلفها سيد حجاب كان يتغنى بجمال مصر وليس عبد الناصر، وهذه الأغنية قدمها ماهر العطار أيضا على مسرح قصر الثقافة بعمان بداية سبعينات القرن الماضي في حفل مشترك مع المطربة شادية.
 
- كانت أول الحان إبراهيم عام 1959 وهي عبارة عن ثلاثة مونولوجات لحنها ليغنيها شباب الجامعات وهي « شنبات .. شنبات « ، « روبابيك«. « و « هيلا هوب « ، أغنيته الأولى كانت مع افتتاح التلفزيون ولحنها للمطرب إبراهيم حمودة من كلمات صلاح جاهين وهي بعنوان « آخر غرام » وتم تصويرها على طريقة الفيديو كليب إلا أن هذا اللحن اختفى بعد ذلك، من ألحانه أيضا غنى محمد رشدي أغنيته الشهيرة «مجاريح« وشدت ياسمين الخيام من ألحانه « احنا جينا اهوه «، « البيت الكبير « و « قصيدة النيل « ، محمد حمام عاد وغنى له « اكتم بكاك «، محمد قنديل « سلامات «، احمد إبراهيم دعاء « يا رب «، قدم إبراهيم بصوته ومن ألحانه مجموعة من الأغنيات منها « عندي كمانجة وكورة « و « انا صابر عبد المولى «.
 
الأغنية الجماعية ..
 
يحسب لإبراهيم رجب انه عزز من فكرة الممثل المغني فهو يرى أن الممثل عندما يغني في مشهد ما وحسب متطلبات السيناريو يكون صادقا في إحساسه أكثر من المطرب لأنه يتقمص الشخصية التي يجسدها ولا يتدخل في اللحن وبالتالي يخرج اللحن صادقا عكس معظم المطربين الذي يغني اللحن المقدم له ويطوِّع نفسه حسب اللحن ، من هذه التجارب غنى احمد زكي من الحان رجب أغنية عزيزة بفيلم « المخطوفة « 1987 وأغنية « انا بيه « بفيلم « البيه البواب « 1987 ، ومحمود عبد العزيز بفيلم الكيت كات « يالله بينا تعالوا «، امين الهنيدي « هوى المصايف « من فيلم « الظريف و الشهم والطماع « 1972.
 
من انجازات إبراهيم رجب أيضاً انه من أهم الملحنين الذين رسخوا ظاهرة الأغنية الجماعية وفضلها على تقديمها بصوت مطرب واحد لأنه يعتبر أن الجماعة يكون تأثيرهم أقوى واصدق من الأغنية الفردية خاصة في الأغنية الوطنية «, ومن هذه النوعية غنت المجموعة من ألحانه « تعيشي يا بلدي «، يبقى الدافع الخفي الذي يجعله يركز على الأغنية الجماعية انه يرى أن الإنجازات الكبيرة عبر الزمن يقدمها الشعوب والجموع وتنسب نهاية الأمر لأفراد، ومع ذلك وكما ذكرنا قدم مجموعة الحان لمشاهير نجوم الغناء في مصر إلا انه كان أكثر ميلاً نحو الغناء الجماعي وحرمه ذلك وحسب رأيه من فرص كثيرة كونه تعرض لمقاطعة من مطربين آخرين اعتبروا أن الأغنية الجماعية قد تلغي دور وشهرة المطرب النجم الذي يسعى للنجومية وترسيخ اسمه فقط.
 
كلمات..
 
اختيار إبراهيم رجب التلحين لكتاب الأغاني أصحاب التوجه الإنساني والتقدمي يدل على حالة التوائم الفكري التي تربطه بهؤلاء فبالإضافة لتعاونه مع الأبنودي وجاهين، لحن مجموعة من الأغنيات ل فؤاد حداد و سيد حجاب و مجدي نجيب و عبد الفتاح مصطفى و حسين السيد، وأكد إبراهيم رجب انه كان يرفض أن يلحن كلمات لا تتماشى مع قناعاته خاصة التي تعبر عن حالة ضعف أو استسلام ويؤكد ذلك اعتذاره عن تلحين أغنية للشاعر احمد عبد المعطي حجازي في رثاء الرئيس جمال عبد النصار كونها تعكس حالة من الإحباط في الوقت الذي كانت به مصر تخوض حرب الإستزاف مما يتطلب الحث على الصمود والنضال، وتبقى الملاحظة على بعض ما قدمه من اعمال انه بدى متأثراً باسلوب الموسيقار سيد مكاوي وهذا ينعكس سلبياً على اي فنان خاصة عندما يكون بوزن ابراهيم رجب.
 
انا عايز صبية
 
ولتأكيد هذا النهج الذي اتبعه إبراهيم رجب نتطرق لبعض كلمات الأغاني التي لحنها وتتوافق مع أفكاره في الحياة عموما، غنى محرم فؤاد من كلمات الأبنودي وألحانه عن الأسرة التي يحلم بها الإنسان البسيط « انا عايز صبية ..يكون قليبها عليا..ترسملي على الطاقية ..قلب ويمامة و دار«، وعن ابن الحلال الأصيل صاحب الضمير لحن من أشعار جاهين « ابن الحلال المصفِّي ..قلبه الحنيِّن يدفِّي ..طول عمري بعرف ضميره .. زي مابعرف كفِّي«.
 
ولا غنى ولا صيت
 
وعن أحلام الإنسان العربي البسيط لحن إبراهيم رجب لمحمد قنديل من أشعار « ولا غنى ولا صيت وكأني بسيط ..بسيط ومعايا الشمس مرايه.. والأرض سرايا واغني وأقول.. مهما اتأخر الفجر بيطلع يتمختر.. راكب مهره ولابس أخضر ويهز البيرق والراية «.
 
أما عندما اختلطت الأمور على إبراهيم رجب من تناقضات الواقع غنى إبراهيم رجب من ألحانه و أشعار عبد السلام أمين:
 
« الأمر لما اختلط
 
الصح تاه في الغلط
 
ساح الدهب في النحاس
 
واللولي ضاع في الزلط..!«.
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات