عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Aug-2018

اليمن: "التحالف" يقرّ بشن غارة على صعدة أوقعت قتلى وجرحى

 

صنعاء- قتل وأصيب عشرات اليمنيين في غارة استهدفت أمس حافلة في محافظة صعدة في شمال اليمن، في هجوم أعلن التحالف العسكري مسؤوليته عنه، مؤكدا انه "عمل عسكري مشروع" استهدف متمردين أطلقوا صاروخا بالستيا على جنوب المملكة.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن في تغريدة على حسابها على موقع تويتر سقوط "عشرات القتلى والجرحى في هجوم على باص ينقل أطفالا في سوق ضحيان في صعدة"، مشيرة إلى أن "الفرق الطبية في المشفى المدعوم من قبل اللجنة الدولية في اليمن تعمل" على علاجهم.
وذكّرت اللجنة في تغريدتها بأن "القانون الدولي الإنساني يفرض حماية المدنيين أثناء النزاعات وعدم استهدافهم"، دون أن تحدد العدد الدقيق للقتلى والجرحى.
من جهتها، أوردت قناة "المسيرة" المتحدثة باسم المتمردين الحوثيين أن "39 مدنيا قتلوا وأصيب 51 آخرون بجروح غالبيتهم أطفال" في ما وصفته بـ"جريمة جديدة" لطائرات التحالف في اليمن. وتعذّر التحقّق من هذه الحصيلة من مصدر مستقل. من جهتها، أكدت ممثلة منظمة الامم المتحدة للطفولة "يونيسف" في اليمن ميريتشل ريلانو في حسابها على تويتر أنها "قلقة للغاية من التقارير الأولية عن مقتل اطفال"، مشيرة إلى ان "الفرق تتحقّق من أعداد القتلى والجرحى".
من جهته قال التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس) إن "الاستهداف الذي تمّ اليوم (امس) في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خطّطت ونفّذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان" في جنوب السعودية.
ولم يوضح البيان نوع الهجوم، ولم يقل صراحة إنه استهدف حافلة تقل أطفالاً.
وكانت المملكة اعترضت مساء الأربعاء صاروخا بالستيا أطلقه المتمرّدون من اليمن وأدّى تناثر شظاياه إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، بحسب الرياض.
وأكّد التحالف في بيانه أن الغارة على صعدة تمّت "بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني"، مشددا على أنّه سيتّخذ "كافة الإجراءات ضدّ الأعمال الإجرامية والإرهابية من الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كتجنيد الأطفال والزجّ بهم في ميدان القتال واتّخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية".
والأسبوع الماضي، قتل 55 مدنيا وأصيب 170 بجروح في قصف استهدف مدينة الحديدة، بحسب حصيلة للصليب الأحمر. وتبادل التحالف والمتمردون الاتهام بالوقوف خلف القصف.
وبدأ التحالف العسكري في 13 حزيران (يونيو) هجوماً على المدينة المطلة على البحر الاحمر، بقيادة الإمارات الشريك الرئيسي في التحالف وبمشاركة قوات موالية للرئيس اليمني المعترف به دولياً عبد ربه منصور هادي.
وفي مطلع تموز(يوليو)، أعلنت الإمارات تعليق الهجوم على الحديدة لإفساح المجال أمام وساطة للأمم المتحدة ولكن القصف استمر على مواقع أخرى للحوثيين في المحافظة.-(ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات