عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Jun-2018

الحيفاوي والسواعير أنشدا شعرا روحانيا واستحضـرا أوجاع فلسطين

 الدستور - عمر أبو الهيجاء

 
استضاف بيت الشعر في مدينة المفرق ضمن أمسياته الرمضانية كلا من الشاعرين: محمد عبد الرزاق السواعير ومحمد خيرو الحيفاوي، وأدار الأمسية الشاعر خالد الشرمان بحضور مدير ثقافة المفرق مدير بيت الشعر السيد فيصل السرحان وحضور جمع من المثقفين والمهتمين.
 
واستهل القراءة الأولى الشاعر الحيفاوي صاحب ديوان «وهج الكلمات» مجموعة من قصائده العمودية التي حازت على إعجاب الحضور، حيث ذهب في فضاءات البوح الشفاف والحب والحنين واللغة العالية التي لا تحتمل التعقيد والإيغال بالرمزية فكانت قصائد قريبة من الذائقة الإنسانية تتحسس هموم وشؤون الإنسان من حب وعشق ومديح في سيد المرسلين سيدنا محمد صل الله عليه وسلم.
 
 
 
من قصيدته «حب وحنين»،  والتي تحمل عاطفة دينية جياشة  نقتطف منها:»أي الكلام وأي حرف أنطقُ/ كل المدائح في مديحك تخفقُ/ ما كنتَ إلا نسمةً علويةً/ هبت علينا والنوائبُ تحدقُ/ وأراكَ كالنور المُذاب وكالمنى/ كالزهر في كل الأماكن يعبقُ/ هذا حبيب الله أكرم خلقه/ والله ينصر من يحبُّ ويعشقُ/ تتعطر الكلمات حين مديحه/ فإذا الكلام بمدحه يتدفـقُ/ الحب والإيثار فيه سجيةٌ/ خُلقٌ به يسري فلا يتخلَّـقُ/ سيظلُّ في جيد الزمان قلادةً/ يفنى الزمان ونورها يتألق».
 
ويذكر أن الشاعر الحيفاوي كتب في جميع ألوان الشعر الوطني والغزلي والمعاناة والدفاع عن المرأة والكثير من الأمور الإنسانية والروحانيات. 
 
إلى ذلك قرأ محمد عبد الرزاق السواعير صاحب ديوان:»تأوهات مسافر»، قرأ مجموعة من قصائده العمودية التي حلّق بها عاليا في سماء الشعر حيث تنقل بنا في عوالم مختلفة، فكان شعره يقترب من عامة الناس فكان صوت الفقراء والمغلوبين على أمرهم والقابضين على الجمر، وكما تنقل بنا من شعره فلسطين وتوجعاتها بلغة موحية ومعبرة عن دواخلنا جميعا 
 
من قصيدته المعنونة «بيت حانون»، يقول فيها: «»بيت حانون» أيّ بيت تسامى فوقه المجد واستطابا مُقاما/ «بيت حانون» وأشبعيهم صمودا ً مثلما العرب أشبعوك كلاما!!/ فعلهم قول، ليس في القول فعل فأدانوا مسيرة واعتصاما/ كلّما فُكّ عن ثراك حصار جرّد الغازي للحصار حساما/ فأعيدي إلى الجحور غزاة وانسفيهم في كلّ شبر حزاما/ ليس من فيك يسكتون لضيم إنّما الصّيد يسحقون اللئاما/ جبناء المحتلّ لاذوا فرارا فاجعلي النور في العيون ظلاما/ وسهام الأحقاد صوب نحور سيرد الإله تلك السّهاما».
 
ونشير هنا إلى أن السواعير شاعر كتب الشعر العمودي، في كافة المجالات، إلا أن الشعر السياسي غلب على أغلب أشعاره، ولديه أكثر من ديوان مخطوط ، شارك في عدة مهرجانات داخلية وخارجية، وهو ناشط ثقافي، وباحث اجتماعي وعلى مستوى الوطن، وأرّخ شعرياً لرموز الوطن كوصفي التل وهزاع المجالي وصايل الشهوان وماجد العدوان وآخرون.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات