عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Aug-2017

إشهار ديوان "في كفّها حنّاء شمس" للشاعرة ردينة آسيا

 

عزيزة علي
عمان –الغد-  توقع الشاعرة والفنانة التشكـيلية، ردينة آسيا، اليوم، ديوانها "في كفّها حنّاء شمس"، في المكتبة الوطنية، يشارك في الحفل كل من الشعراء: هشام عودة، محمد نصيف، ويديره لؤى أحمد، بمرافقة المطرب نادر أبوعزيز. 
والشاعرة هي عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، عضو في مجموعة السنابل للفن التشكيلي/ عضو في مجموعة التشكيليين المبدعين صدر لها مجموعة قصصية من اربعة أجزاء الاول  بعنوان "أرواح تهوى البنادق"، وهي مجموعة تحاكي رموز النضال ضد العدو الصهيوني.
الديوان الذي صدر بدعم من وزارة الثقافة وطبع في دار دجلة ناشرون وموزعون، يضم في ثناياه "42 قصيدة"، وأهدته إلى "أسراب الشهداء المحلقة في سماء الخلود.. إلى روح من ألهماني الحياة... أمي وأبي... إلى من علمني نقش الحروف الأولى.. إلى بيت فيه الدفء الذي أحب.. أهدي حروفي".
كتب عميد كلية الآداب واللغات سابقا في جامعة جدارا، الاردن، د. عبدالرحيم مراشدة، الذي رأى أن الشاعرة ردينة، اختارت في هذه المدونة شكلا شعريا، يمكن تصنيفه بسهولة في شجرة الأجناس والأنماط الإبداعية، فقد اختارت جنس الشعر العربي العام، ونماطا تقليديا معروفا من الشعر العربي، وهو الشعر الكلاسيكي، القائم على الالتزام بالوزن والقافية وتحديدا العامودي منه.
وحول اختيارها لهذا النمط الكلاسيكي من الشعر، بحسب مراشدة، لعلها تود القول إن الشعرية والشعر موجودة في الإبداع منذ القدم، لافتا إلى انها تنوعت على البحور الشعرية فلم تلتزم ببحر واحد، لثتبت وجودها وحضورها وتمكنها.
واشار مراشدة إلى ان الشاعرة واعية لذاتها ولشعرية القول في كتاباتها، وادركت ان الشعرية ليست فقط في النمط بقدر ما في مكونات الشعرية، فاعتمادها هذه الطريقة حملها عبئا إضافيا لتأسيس شعريتها الخاصة عبر نمط الشعر الكلاسيكي،  ومن هناك توسلت بما يلي لتجد لها مكانا لافتا إلى خريطة الشعر المحلي.
وبين مراشدة أن آسيا حاولت في كتابة الموضوعات معاصرة، تتناول مستجدات الواقع، وبخاصة ما له علاقة بالفكر العربي والحضارة العربية والظروف السائدة، مثل القصائد التالية: "بغداد، هنا شعبي، حلم، صدام.. الخ"، هذه القصائد تحيل إلى مرجعيات معينة منها الوضع العربي في العراق، والربيع العربي والهزائم المتتالية للعرب، وسعت لتمجيد بعض الأبطال العرب، والتأكيد على أهمية الشعوب العربية، ودورها في الفعل التحرري.
وخلص مراشدة الى ان الشاعرة سعت في اتجاه يجمع بين البعد الإنساني والاجتماعي، والحس الاجتماعي نتاج منظومة لها مرجعيات اسلامية عربية، وعادات وقيم وأعراف تحترمها الشاعر وتنتمي إليها، وتحاول بعناية شق طريقها بين الشاعرات لتكن ضمن الأدب النسوي المحلي والشعرية خاصة. 
ومن قصائد الديوان، قصيدة بعنوان "باب القدس"، تقول فيها:
"وطير القدس مشتاق ويشدو/ بأن الصبح أنفاس ستشرق/ تداعبني هبوب من بلادي/ وقلبي الغض ولهان معلق/ تباعدني حدود لا أراها/ ودمع العين للأجفان أغلق/ وإن غلقت يا محتل بابي/ فباب القدس في نبضي معتق/ كذا قلبي فإذ يهوى واقصى/ سيهوى في شرايني ويغرق/ سترشف من دمائي ساح مسرى/ وتبسم مهجتي إذ قلت: أعشق/ ستعلم أيها الباغي لزنبق/ وأن الحلم لا يسلو دياري/ فإصراري كما فجر مصدق".
وكذلك كتب الشاعر محمد خضير بعنوان "قبيل الحناء"، مشيرا إلى ان الشاعرة تمد كفها الموشحة بناء الشمس؛ لتدرك هنات العمل البكر، وشح الأنثى المستطيعة شعريا، القادرة على مجاراة الخليل والخوض في غمار عروضه بعد ان نشرت النثيرة فتنتها وأغوت الذكر قبل الأنثى حتى نزح الكثير عن قصيدة البيت التي هي مزية الديوان.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات