عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Feb-2018

واشنطن بوست: المخابرات الأردنية احبطت نحو 45 مخططاً إرهابياً خارجياً

 ... الأردن منصة رئيسية لعمليات مكافحة الإرهاب والمخابرات الأردنية لا تزال شريكا قويا في هذا المجال.

الدستور - أكد الكاتب السياسي الأمريكي الشهير ديفيد أغنيتس، في مقالٍ له نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أن دائرة المخابرات العامة الأردنية كانت لعقود هي بمثابة "النقطة غير القابلة للنقاش" في التحالف بين الولايات المتحدة والأردن، بل أنها تجسد دور الأردن كصديق عربي لواشنطن.
 
وقال الكاتب، في مقاله الذي يشكل تأكيداً على مكانة الأردن ودور مؤسساته في منظومة الاستقرار الإقليمي والعالمي، أن أجيالاً من ضباط جهاز المخابرات الأمريكية (CIA) أمضوا سنوات في التنسيق مع المخابرات الأردنية لإدارة التنسيق ضد عدد من الجماعات الإرهابية.
 
ونقل عن مسؤولين أمريكيين تأكيدهم أن المخابرات الأردنية ما زالت تشكل شريكاً قوياً لمكافحة الإرهاب، كما لا يزال الأردن منصةً رئيسية ومهمة للعمليات الأمريكية في المنطقة، مستدركاً الكاتب عن ملاحظته – خلال زيارته للمملكة مؤخراً-وجود بعض ملامح التوتر الجديد في العلاقات الثنائية بين البلدين في ذات الوقت.
 
ويشرح أغنيتس أن الأردن، شأنه شأن حلفاء أخرين قوي في قدراته العسكرية والاستخباراتية، إلا أنه يواجه مشكلة تسليحية، فعلى الرغم من أن القوات المسلحة والمخابرات الأردنية تحافظ على استقرارها، لكنها لا تموّل المديونية الكبيرة للأردن.
 
وفي هذا الصدد، ينقل "الكاتب" عن مسؤولين كبار في جهاز المخابرات الأردنية التقاهم أن أحد أهم وأولى الموضوعات التي ذكروها هي الحاجة الملحة للمملكة لاتفاق مساعدات مالية مع صندوق النقد الدولي.
 
ورأى أن الأردن يسير منذ تأسيسيه في العام 1921 على "حبل مشدود"، لكنه هذه الأيام محاط بأزمات بشكل واضح، فمدارسها والخدمات التي تقدمها الدولة مقيدة ومتأثرة باستضافة نحو 3ر1 مليون لاجئ سوري.
 
ونقل الكاتب، في هذا الصدد، عن مسؤول أردني رفيع المستوى وصفه بأن "الوضع غير مسبوق، فالأحداث في تسارع، والتحالفات تتغير، ويبقى الغموض سيد الموقف".
 
وحول الدعم الأمريكي للمملكة، لفت إلى الدعم المقدر من لجان الكونغرس، البنتاغون ووزارة الخارجية ومؤسسات أمريكية محورية أخرى مثل الاستخبارات، حيث سيتم في الثالث عشر من الشهر الحالي تجديد توقيع "مذكرة التفاهم المشترك" لتوسيع نطاق المساعدات الأمريكية للسنوات الخمس القادمة، وربما زيادتها إلى مليار ونصف بشكل سنوي بدلا من الدعم الحالي المقدر بمليار و275 مليون دولار.
 
وبينما تستمر وكالة (السي أي إيه) بتعاونه الاستخباري المكثف، كشف مسؤولون في جهاز المخابرات الأردنية عن احباطهم 45 مخططاً إرهابياً خارج حدود المملكة خلال العام الماضي، غالبيتها بالشراكة مع المخابرات الأمريكية.
 
ويستعرض اغنيتس في مقاله الإيجابي جدا التحديات التي تواجه الأردن سياسياً وأمنيا واقتصاديا وعلى مستوى الإقليم، مؤكداً أن ما يقلل عمان سياسياً هو ما أسماه بـ"دبلوماسية ترامب التخريبية"، في إشارة على قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية على القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، والتي ستتسبب بتحديات ومشاكل سياسية داخلية بالنسبة للمملكة. "هلا اخبار"
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات